Monday, July 15, 2019
اخر المستجدات

صور: طوائف دينية لا تعرفها من قبل تعيش بيننا في العالم العربي


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم / رام الله

توجد طوائف دينية عديدة في عالمنا العربي، بعضها مجهول تمامًا، والبعض الآخر مفهوم بشكل خاطيء، هذه بعض الطوائف الدينية في الموجودة في العالم العربي الآن، مع توضيح لمعتقداتها وطقوسها.

الصابئة

“الصابئة” من الديانات القديمة التي آمنت بوجود إله واحد للكون، وتعتبر المندائية هي طائفة الصابئة الوحيدة الباقية إلى اليوم.

الصابئين آمنوا بوجود إله من دون أن يرسل لهم نبي، كانوا يعيشون قديمًا في اليمن، وذلك قبل أن يبعث إبراهيم عليه السلام، يعتبر بعض الباحثين والمؤرخين أن الصابئة ديانة ناتجة عن تأثر واحتكاك بأديان كثيرة.

مباديء العقيدة: بالرغم من إيمان “الصابئة” بوجود إله واحد للكون، إلا أنهم يقدسون النجوم والكواكب، ومنهم من يعبدها، نتيجة لتأثرهم بصابئة حران الذين سكنوا فلسطين قديمًا، حيث كانوا يعبدون النجوم ويعظمونها.

لدى “الصابئة” المندائيون إعتقاد غريب وهو أن الإله قد خلق 360 شخصًا ليقوموا بأعمال قد كلفهم بها، وتتمثل هذه الأعمال في تقلب الليل والنهار، شروق الشمس وغروبها، الرعد والبرق والمطر وما إلى ذلك من ظواهر كونية لا دخل للبشر فيها، هم مسؤولون عنها كاملة.

كما يزعمون أن دينهم يرجع إلى عهد آدم عليه السلام، ويدعون أيضًا بأن يحيى عليه السلام هو رسولهم، ومن أهم طقوس هذه الديانة التعميد في المياه الجارية.

الكتب المقدسة: لهم ما يقرب من 12 كتاب يمثل مرجع لهم، من أهم هذه الكتب : كتاب “الكنزاربا” أو الكتاب العظيم، الذي يزعمون بأنه صحف آدم عليه السلام، ويتناول الكتاب موضوعات عن نظام تكوين العالم وبداية الخليقة، وتوجد منه نسخة في المتحف العراقي.

وهناك كتاب آخر بعنوان “دراشة إديهيها” أي تعاليم يحيى، يضم الكتاب نصائح وتعاليم للنبي يحيي عليه السلام، ومن الكتب الهامة لديهم أيضًا كتاب طقوس التطهير، وفيه توضيح لطرق التعميد بكافة أنواعه، أما باقي الكتب فهى متخصصة في رأي الدين وأحكامه في أمور الحياة المختلفة.

أماكن تواجدهم: لا يعيش المندائيون إلا على ضفاف الأنهار، وذلك لأهمية الماء في حياتهم الدينية، فالتعميد طقس هام من الطقوس الدينية.

ويعيش معظمهم حاليًا في جنوب إيران، وفي العراق تحديدًا على ضفاف نهر دجلة، و منهم من هاجر إلى كندا واستراليا، وهناك قاموا بتشكيل مؤسسات وجمعيات معنية بأمورهم، للدفاع عن أنفسهم وللحفاظ على هويتهم ، ويبلغ تعدادهم 70 ألف نسمة حول العالم.

اليزيدية

دائمًا ما يتم الخلط بين طائفة الزيدية واليزيدية، رغم أن الفرق بينهما كبير جدًا، فالزيدية هى طائفة إسلامية ظهرت في أوائل العصر العباسي، وهى أقرب الفرق الشيعية إلى السنة، وتم تسميتها بالزيدية نسبة إلى الإمام “زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب”، أما الطائفة اليزيدية فهي طائفة غير إسلامية.

مباديء العقيدة: يؤمن الإيزديون بأن الله موجود في كل شئ، وهو الأساس وجميع المخلوقات جزءًا منه فهو الروح العليا، لذلك تجدهم يقدسون الشمس والقمر وجميع الأجرام السماوية، حيث يرون فيها تجسيد لعظمة الخالق وقدرته.

وتقوم العقيدة اليزيدية على أساس التوحيد، فهم يؤمنون ان للكون إله واحد هو المتحكم في جميع شئونه، ولا يؤمنون بوجود الشياطين، فالانسان هو المسئول أولًا وأخيرًا عن أعماله خيرًا كانت أم شر، لأنها صنيعة يده، وفكرة الإعتراف بوجود أراوح شريرة أو شياطين تبرير للعاصي عما ارتكبه من أخطاء.

لذلك لا وجود للشياطين عندهم، كما أنهم يطلقون على “ابليس” طاووس ملك الذي خلقه الله من نوره وفقًا لمعتقداتهم، ولقد لقبه الله بـ”طاووس ملك” تكريمًا له عندما رفض السجود لآدم، فالله كان يختبر الملائكة عندما أمرهم بالسجود لغيره، الذين نسوا أمر الله بعدم السجود لغيره وسجدوا لآدم ، أما “طاووس ملك إبليس” فرفض الرضوخ أمام آدم الذي خلق من تراب، لذلك يعتبروه الموحد الأول لأنه لم ينس وصية الله بعدم السجود لغيره، فكافأه الله على ذلك بأن جعله طاووس الملائكة ورئيسًا عليهم.

ولهذا السبب يعتقد الكثيرون أنهم يعبدون الشيطان، وعليه فهناك تقسيم طبقي صارم متبع في المجتمع اليزيدي، وهو أن أبناء الطبقة الأدنى التي تشمل العمال والمزارعون غير مسموح لهم بتعلم القراءة والكتابة، وحدهم فقط رجال الدين المسموح لهم بذلك، ولا يسمح بإنتقال هذه المعرفة من طبقة لأخرى.

الكتب المقدسة: لهم كتابان مقدسان، كتاب “الجلوة”، ومصحف “رش” أي الكتاب الأسود .

أماكن تواجدهم: يقدرتعدادهم في العالم بنحو ٢.٥ مليون يزيدي يعيش حوالي 750 ألف منهم في كردستان العراق، و30 ألفًا في سوريا وقرابة الـ 500 نسمة في تركيا ، فضلًا عن الأقليات الموجودة في أرمينيا وجورجيا و إيران.

الدرزية

الطائفة الدرزية أو طائفة الموحدين كما يطلقون على أنفسهم، حيث يرفضون بشدة تسميتهم بالدروز نسبة إلى “نشتكين الدرزي” الذي يرونه فاسقًا حرف أصول العقيدة.

لطالما كانت الدرزية موضع جدل تحديدًا حول علاقتها بالإسلام، فهناك من يؤكد أنها طائفة إسلامية كالسنة والشيعة، لأن أصل العقيدة يعود إلى العصر الفاطمي، وهناك من ينفي ذلك بشدة ويعتبرها ديانة مستقلة لا علاقة لها بالإسلام.

مباديء العقيدة: تقوم العقيدة الدرزية على التوحيد ، ويحرمون معظم ما تم تحريمه بالأديان السماوية كالقتل والزنا والسرقة وما إلى ذلك من أفعال محرمة، ويؤمنون بأن المسيح هو رسول لكل الأديان،كمايؤمنون أيضًا بتناسخ الأرواح، ما يعني أنه إذا مات شخصًا ما تنتقل روحه إلى جسد آخر.

يعود أصول الدرزية إلى مصر خلال الحكم الفاطمي، تحديدًا فترة حكم الخليفة “الحاكم بأمر الله” الذي يحظى بمكانة خاصة عندهم، ويؤكد الدروز أن فترة الحكم الفاطمي كانت الفرصة الأخيرة لإعتناق الدرزية، فحاليًا لا يمكن لأي شخص الانتماء إلى الدين الدرزي إلا إذا وُلد درزيا.

الكتب المقدسة: يعترف الدروز بالقرآن الكريم، ولديهم كتاب يسمى رسائل الحكمة تفسير للقرآن الكريم، ويقال أنه لا يسمح لأي شخص بالإطلاع عليه عدا شيوخ الطائفة.

أماكن تواجدهم: يتواجد الدروز في سوريا و لبنان وشمال فلسطين، ومن الملاحظ أن معظم أماكن عيشهم جبلية ، ويصل عددهم إلى 2 مليون درزي.

البُهرة

طائفة “البهرة” في الأصل تابعة لفرقة الإسماعيلية الشيعية، وقد نشأت هذه الطائفة في مصر إبان العصر الفاطمي، وبعد إنتهاء العصر الفاطمي غادروا مصر، وإنتشروا في بلدان مختلفة، وكان النصيب الأكبر للهند التي إستقروا فيها، حاليًا إنتشرت طائفة البهرة في الخليج بسبب هجرة الآسيوين إلى الخليج للعمل، لدرجة انها اتخذت مركزًا لها في دبي، بالإضافة إلى اليمن التي يتوافد إليها الآلاف سنويًا لزيارة ضريح حاتم محيي الدين والتبرك به.

مباديء العقيدة: البهرة فرقة من الشيعة الإسماعيلية، وكلمة البهرة كلمة هندية تعني “التجارة”، وتقوم مباديء البهرة على تقديس الأئمة إلى حد غير طبيعي، فوفقًا لمعتقداتهم الأئمة يكملون مسيرة الأنبياء، وقد يصل هذا التقديس حد السجود لهم، فضلًا عن إيمانهم بأن جميع الأئمة ينحدرون من نسل الإمام “علي ابن أبي طالب”، وإيمــانهم بمعصومية الأئمة.

وللبهرة صلاة تشبه صلاة المسلمين، ولكن يهبون صلاتهم للإمام الإسماعيلي “الطيب بن الآمر”، كما أن القبلة لديهم بإتجاه ما يسمى الروضة الطاهرة ويقصد به قبر الداعي الحادي والخمسين عندهم “طاهر الدين” المدفون في بومباي في الهند، كما أمهم لا يسمحون لأحد بإعتناق مذهبهم، ما لم يكن من أصل بهري.

الكتب المقدسة: ومن أشهر كتبهم كتاب “النصيحة”، لمؤلفه الداعي الحادي والخمسين “طاهر سيف الدين”، ويستمدون منه أحكامهم وعباداتهم.

أماكن تواجدهم: وصل عدد أتباع البهرة في العالم إلى الـ 2 مليون ، مقرهم الرئيسي في بومباي، كما ان هناك عدد كبير منهم في الإمارات تحديدًا في دبي، فضلًا عن الآلاف الذي يتوافدون إلى اليمن لوجود ضريح حاتم محيي الدين.

يهود اليمن

على عكس غالبية اليهود في شتى أنحاء العالم، يتميز يهود اليمن بإيمان وبساطة لا تخطأها عين.

مباديء العقيدة: اليهودية من أقدم الديانات التي اعتنقها اليمنيون قبل الإسلام، ويؤكد اليمنيون على ذلك بأن اليمن هى ارض الميعاد بالنسبة لليهود.

المعروف أيضًا أن يهود اليمن يمثلون هدفًا للمنظمات الصهيونية التي تخطط لترحيلهم إلى فلسطين، والتي تتكفل بإرسال العشرات من اليهود اليمنيين الشباب إلى بعثات دراسية في أمريكا مجانًا، إلا ان البعض منهم يصــرون على البقاء في اليمن وليس لديه أي استعداد للعيش في بلد آخر.

وجدير بالذكر ان أعداد اليهود في اليمن أخذت في النقصان منذ قيام دولة إسرائيل، حيث هاجر حوالي 52 ألف يهودي في عملية بساط الريح، وعلى الرغم من رفض اليهود اليمنيين للصهيونية، ورفضهم للإعتراف بإسرائيل كدولة، إلا ان البعض منهم يهاجر مجبولاً مدفوعًا بمشاعر العداء والعنصرية التي تمارس ضدهم من تنظيمات متطرفة من جانب، أو لدواعي إقتصــادية من جانب آخر.

الكتب المقدسة: بالتأكيد التوراة هى الكتاب المقدس لليهود.

أماكن تواجدهم: في أواخر الأربعينيات غادر مايقرب من 50 ألف يهودي اليمن، وذلك بعد إعلان دولة اسرائيل، فقط 1200 يهودي من قرروا البقاء، الآن يقال أنه لم يبق منهم سوى 70 شخصًا فقط.

البُهرة

البُهرة

الدرزية

الدرزية

الصابئة

الصابئة

اليزيدية

اليزيدية

يهود اليمن

يهود اليمن