Friday, September 20, 2019
اخر المستجدات

ضابط شاباك سابق يدعو لـ “عملية سور واقي” جديدة في الضفة الغربية


ضابط شاباك سابق يدعو لـ "عملية سور واقي" جديدة في الضفة الغربية

| طباعة | خ+ | خ-

نشر ضابط إسرائيلي سابق في جهاز الأمن العام “الشاباك” مقالًا تناول فيه عمليات المقاومة الأخيرة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، زاعمًا توصل الاحتلال لدوافعها.

وقال الضابط أريك باربينغ إن “سلسلة العمليات الأخيرة في الضفة الغربية ليست منفصلة عن موجة عمليات دامية وقعت في أوقات سابقة”.

وأوضح في المقال الذي نشرته “يسرائيل هيوم” العبرية، اليوم الخميس، “نتحدث عن نموذج من الهجمات التي نطلق عليها وصف الفردية، أو غير التابعة لتنظيم مسلح بعينه”.

وأضاف أن “المنفذين في أغلب العمليات الفلسطينية ينطلقون نحو أهدافهم الإسرائيلية على الفور، وليس وفق تخطيط مسبق، والمنظومة الأمنية الإسرائيلية بات لديها تشخيص يقترب من الدقة عن هؤلاء المنفذين، وتدرك كيفية تعقبهم على الأقل في معظم الحالات”.

وادعى بأن “الدافع الأساسي لتنفيذ مثل هذه الهجمات هو محاولة محاكاة عمليات ومنفذين سابقين، بجانب التوتر السائد في المسجد الأقصى”.

ورأى أن ما يحدث في الأقصى “يعتبر عاملًا مشجعًا لخروج الفتيان والفتيات في عمليات الطعن والدهس، رغم وجود أسباب أخرى ذات بعد شخصي مثل الأوضاع الاقتصادية”.

وأشار المسؤول السابق عن منطقتي القدس والضفة الغربية، إلى أن العمليات تحدث بعد “النشاط المكثف الذي ينخرط فيه المنفذون على شبكات التواصل الاجتماعي، والمشاهدة الدائمة لصور العمليات ومنفذيها، والأفلام التي تظهر كيفية تنفيذ العمليات، بجانب مقاطع التحريض، وكيفية تقليد الهجمات”.

وتابع: “هنا تكمن القوة الخاصة لشبكة الانترنت، وقدرتها على إيجاد عمليات محاكاة وتقليد”.

وأكد أن “كل هذه الأسباب تولد الحاجة للانخراط في هذه الهجمات، بحيث تنقلهم هذه العمليات على الفور إلى العالم الآخر الذي يبحثون عنه، خاصة إن كان دافعهم للعملية هو العنصر الديني”.

وأشار إلى أن “جهاز الشاباك وباقي الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وجدوا عدة طرق للعثور على هذه الظواهر بصورة مسبقة.

وأردف: “من خلال توظيف قدرة السايبر والمنظومة الاستخبارية واختراق شبكات التواصل، والبحث عن كل معلومة هنا وهناك، بجانب استكشاف البيئة الاجتماعية للمنفذين المحتملين، والخلفية الدينية”.

واستطرد: “كل هذه الجهود أوصلت الشاباك إلى نتائج جيدة، ولعلها ساهمت في تقليص ظاهرة العمليات الفردية، رغم لزوم الحاجة إلى خطوات ردعية أكثر”.

وجدد الضابط الإسرائيلي السابق، طرح إمكانية إبعاد عائلة المقاوم الفلسطيني إلى قطاع غزة وهدم المنازل وسحب تصاريح العمل، كـ “إحدى وسائل الردع الفعالة”.

وصرّح: “من وجهة نظري كرجل أمن، فإن إسرائيل بحاجة إلى عملية سور واقي جديدة لحماية تجمعات غوش عتصيون والخليل والقدس وتل أبيب، (..)، من أجل منع وقوع العملية القادمة”.

ودعا إلى “عدم تجاهل الوسائل الدفاعية، لأن غوش عتصيون واحدة من التجمعات الاستيطانية الكبرى، والأكثر حساسية من الناحية الأمنية”.

واعتبر أن “غوش عتصيون تعتبر من وجهة نظر المنظمات الفلسطينية المسلحة كمنطقة مستهدفة من الطراز الأول، لأنها منطقة حتمية لمرور الفلسطينيين والإسرائيليين على مدار الساعة من القدس إلى جنوب جبل الخليل”.

وبيّن: “هي منطقة مكتظة يختلط فيه السكان معًا، مما يتطلب تواجدًا مكثفًا لقوات الأمن وإجراءات ميدانية، خاصة في الأيام التي تشهد فيها تنفيذ عمليات فلسطينية”.