Sunday, August 25, 2019
اخر المستجدات

طرح مناقصة لشركات عالمية حول جدار غزة


| طباعة | خ+ | خ-

قال محلل الشؤون العسكرية في موقع والا العبري، ( أمير بوحبوط) إن وزارة جيش الاحتلال الإسرائيلية طرحت مناقصة لتطبيق حل هندسي متطور يمنع الحفر على حدود قطاع غزة، مشيرا الى أن هذه المناقصة التي معظم تفاصيلها سرية موجهة أيضا لشركات عالمية متخصصة بالحفر وبناء جدران الباطون.

وكشف” بوحبوط” في تقرير نشره اليوم أن مشروع مكافحة أنفاق حماس ارتفع مرحلة وذلك بإعلان وزارة الجيش مؤخرا عن انطلاق مناقصة على نطاق واسع بهدف تطبيق أسلوب متطور لمواجهة الأنفاق الهجومية التي حفرت من القطاع إلى داخل “إسرائيل”.

وأشار الى أن المناقصة التي جزؤها الكبير سري تسمح بدمج الشركات العالمية المتخصصة بالحفر الهندسي لأعماق كبيرة وبناء جدران الباطون السميكة وهي أعمال لم تنفذ بعد على هذا النطاق في إسرائيل.

وتابع بالقول :خلال العامين الماضيين فحصت وزارة الجيش أساليب مختلفة لمواجهة مشكلة الأنفاق، أحد الأساليب تلك التي فحصت كان بناء جدران باطون سميكة جدار في عمق الأرض لمنع محاولات الحفر، وبعد سلسلة اختبارات من قبل الخبراء أعطي الضوء الأخضر من المستوى السياسي لتوسيع المشروع الذي سيتنافس على تنفيذه شركات عالمية.

وأضاف :حسب التقديرات فإن حجم الحفر وإخراج الرمل وبناء جدران الباطون هذه الأمور ستوجب على الشركة الفائزة بالمناقصة إنشاء مصنع باطون قرب السياج الفاصل من أجل تقليل تكاليف المشروع الباهظة والتي تقدر بمئات ملايين الشواكل ومن أجل أيضا تقصير وقت إحضار الباطون إلى المكان. عامة فإن حجم المشروع وتكلفته الباهظة يدل على تطور قدرات الأجهزة الأمنية في مجال إحباط حفر الأنفاق من قبل حماس.

وجاء في حديثه :خلال الأشهر الماضية بذل الجيش والأجهزة الأمنية جهودا للعثور على الأنفاق الهجومية وذلك في ضوء التهديدات المتزايدة على طول الحدود مع قطاع غزة ومنها إطلاق نار من قبل قناصين والخلايا المضادة للدروع. في شهر أغسطس الماضي تم لأول مرة تشغيل مركبة عسكرية غير مأهولة أطلق عليها اسم(حارسة الحدود) وعليها كاميرات لمراقبة السياج الحدودي.

هذه الوسيلة الجديدة من مهمتها المساعدة في ضبط المتسللين والمسلحين الذين يحاولون التسلل إلى داخل إسرائيل عبر السياج والمساعدة كذلك بإيجاد وتشخيص العبوات وفتحات الأنفاق.

وبهدف منع تنفيذ هجمات أثناء النشاطات الأمنية اليومية على طول الحدود مع قطاع غزة، قرر الجيش توسيع استخدامه للآليات غير المأهولة جوا وبرا.

وهكذا انضمت(حارسة الحدود) إلى المنظومات الأخرى العاملة في الميدان مثل طائرات الاستطلاع من نوع (راكب السماء)، ومنظومة (يرى فيطلق النار) التي تشمل رشاش يتم التحكم به عن بعد، إضافة إلى تراكتورون “تراكتور صغير” زود بكاميرات وجهاز مكبر صوت يتم أيضا التحكم به عن بعد .