الإثنين 20 / سبتمبر / 2021

عجزٌ شديد في القبة الحديدية وغانتس يطالب بتمويل أمريكي

عجزٌ شديد في القبة الحديدية وغانتس يطالب بتمويل أمريكي
عجزٌ شديد في القبة الحديدية وغانتس يطالب بتمويل أمريكي

تسبب العدوان الأخير على قطاع غزة ، والكم الكبير من الصواريخ التي أُطلقت من فصائل المقاومة الفلسطينية باتجاه إسرائيل، والاستعمال المكثف للقبة الحديدة لمحاولة اعتراض تلك الصواريخ والقذائف، إلى نقصٍ شديد في صواريخ منظومة القبة الحديدية، الأمر الذي جعل وزارة الأمن الإسرائيلية تبحث عن تمويل لسد النقص في الاحتياط بالصواريخ.

وتأتي جهود وزارة الأمن الإسرائيلية لسد النقص في صواريخ القبة الحديدية التي نفذت تقريبا من مخازن الجيش، ضمن الزيارة الخاطفة التي يقوم بها، وزير الأمن، بيني غانتس ، الذي حط في واشنطن، اليوم الخميس، ليجتمع بوزير الدفاع الأميركي ومستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، وكبار المسؤولين في البنتاغون، بحسب ما أفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “كان”، اليوم الخميس.

ويبحث غانتس مع المسؤولين الأميركيين الموضوع الإيراني ونفوذ طهران في الشرق الأوسط، بظل الأنباء التي تتحدث عن التوصل لمسودة اتفاق لعودة أميركا إلى الاتفاق النووي.

كما ويبحث أيضًا العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة وتثبيت وقف إطلاق النار والمبادرة لبدء مشاريع إعمار غزة، وصفقة تبادل الأسرى مع حماس ، بالإضافة إلى قضايا إقليمية أخرى.

ومن المتوقع أن يطلب غانتس ميزانية طوارئ بقيمة مليار دولار لشراء أسلحة للجيش الإسرائيلي، وكذلك تمويل أميركي لسد النقص في صواريخ منظومة القبة الحديدية التي نفذت تقريبا من مخازن الجيش الإسرائيلي، وذلك بظل استعمالها الكثيف لاعتراض آلاف الصواريخ التي أطلقت من غزة باتجاه البلدات الإسرائيلية.

وقال غانتس وهو بطريقه لواشنطن “أنا الآن ذاهب إلى الولايات المتحدة في رحلة قصيرة، ولكنها مهمة للغاية، من أجل أمن إسرائيل. أنا مقتنع بأنه يمكنني الاهتمام بأمن إسرائيل في واشنطن، وهنا في البلاد يمكننا تشكيل حكومة تغيير، لضمان الأمن والوحدة في المجتمع الإسرائيلي”.

وجاء في بيان صدر عن وزارة الأمن الإسرائيلية أن غانتس “سيجري حوارا إستراتيجيا حول الاتفاقية التي يتم بلورتها مع إيران، والحفاظ على التفوق العسكري النوعي الإسرائيلي والاستقرار في الشرق الأوسط”.

وذكرت وزارة الأمن أن “غانتس سيعرض على كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية الخطة التي وضعها في المؤسسة الأمنية، للمحافظة على هدوء طويل الأمن في قطاع غزة واستعادة” الأسرى والمفقودين الإسرائيليين لدى حركة “حماس”، بالإضافة إلى “تعزيز التحالف مع الأطراف المعتدلة والسلطة الفلسطينية”.

ويُذكر أن إسرائيل قد بدأت عدوانها على قطاع غزة بتاريخ 10 مايو واستمر لمدة أحد عشر يومًا وخلّف خسائر مادية وبشرية. كبيرة.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook