Saturday, September 21, 2019
اخر المستجدات

عدنان غيث يدعو الى اعلان العاصمة المحتلة مدينة منكوبة


عدنان غيث يدعو الى اعلان العاصمة المحتلة مدينة منكوبة

| طباعة | خ+ | خ-

رام الله – الوطن اليوم

دعا محافظ القدس عدنان غيث الى اعلان العاصمة المحتلة مدينة منكوبة، بفعل الإجراءات الاسرائيلية التعسفية بحق المدينة ومقدساتها وسكانها محملا رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو مسؤولية تفجير الأوضاع في المدينة المقدسة والساحة الفلسطينية والعربية والاسلامية برمتها من اجل خدمة أغراضه الانتخابية.

وأكد غيث في الذكرى الـ50 لاحراق المسجد الاقصى التي اقترفها اليهودي – الاسترالي الجنسية – مايكل دينيس في الحادي والعشرين من آب من العام 1969 والذي أشعل النار عمدا في الجناح الشرقي للمسجد الأقصى المبارك القبلة الأولى للمسلمين، حيث أتت النيران على كامل محتويات الجناح بما في ذلك منبره التاريخي المعروف بمنبر صلاح الدين، كما هدّد الحريق قبة المسجد الأثرية المصنوعة من الفضة الخالصة ، أن مدينة القدس تعيش اسوء الظروف والاستهداف المباشر والتحديات آخذة في الاتساع وحصار المدينة وأهلها المرابطين وجميع أبناء الشعب الفلسطيني الذين اخذوا على عاتقهم التصدي بصدورهم العارية ومواجهة الغطرسة الاستيطانية والنزعة التلمودية ، والدفاع عن مسجدهم ورفض كافة الدعوات التي دأبت المنظمات التلمودية المتطرفة على إطلاقها لاقتحام هذا المكان المرتبط بعقيدة ووجدان أكثر من مليار عربي ومسلم ، ما يؤكد على حقهم الغير قابل للتصرف بكافة المقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس وجميع المناطق الفلسطينية الخاضعة للاحتلال والذي تلزمه قرارات الشرعية الدولية توفير الحماية المطلوبة لها وعدم التضييق على حرية العبادة فيها.

وقال “لعل ما جرى صبيحة عيد الأضحى (11/8/2019) من اقتحام مئات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى بحماية كبيرة مدججة بالسلاح من قوات الاحتلال وشرطته، ورغم التصدي البطولي للمرابطين بالأقصى الذين تمكّنوا من تأخير وإرباك تطبيق المخطط الأصلي؛ خير دليل على تمسك هذه الفئة المرابطة من ابناء الامتين العربية والاسلامية بمسجدهم وقدسهم آخذين على عاتقهم الوقوف بخط الدفاع الاول نيابة عن امتهم وعلى سمع وبصر المجتمع الدولي الذي يقف متفرجا لما يرتكب من انتهاكات سافرة بحق ابناء الشعب، يشكّل خطرًا جديًّا وتهديدًا فعليًّا لقدسية وإسلامية المسجد الأقصى والرعاية الهاشمية له، كونه يحاول تكريس مشاركة إسرائيلية في ملكية المكان كمرحلة على طريق السيطرة عليه”.

وأوضح غيث ان مدينة القدس ومقدساتها ، وعلى وجه الخصوص المسجد الاقصى المبارك بات يمر بتحديات خطيرة للغاية وأوقات عصيبة والدعوات اليمينية المتطرفة لاقتحامه وتقسيمه في تزايد ان لم يكن بسط السيطرة عليه ومسلسل التهويد ماض على قدم وساق وبدعم مطلق من أصحاب القرار في الحكومة الإسرائيلية، والعاصمة المحتلة تعيش حرب التهويد من خلال الاقتحامات والاعتقالات ومصادرة الأملاك وهدم البيوت والتمييز العنصري والاغتراب في شتى المجالات فيما الامتين العربية والاسلامية تغط في سبات عميق ومنشغلة بأحوالها والفلسطينيون باتوا وحيدين في معركتهم .

ودعا أصحاب الضمائر الحية في ارجاء العالم الى دعم المقدسيين وأبناء الشعب الفلسطيني في تصديهم لمخططات الاحتلال التهويدية التي تتعرض لها مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وعموم الارض الفلسطينية، والكف عن سياسة الادانة والاستنكار والانتقال الى الفعل العملي قبل فوات الاوان وتوفير الحماية الدولية لفلسطين وأهلها وفق ما دعت إليه المواثيق والقوانين والشرائع الدولية المعمول بها، خاصة ان هناك قرارا دوليا صريحا في مجلس الأمن الدولي رقم 271 لعام 1969 بتاريخ 15 أيلول الذي أدان إسرائيل لحرق المسجد الأقصى في يوم 21 آب عام 1969.

ودعا إلى إلغاء جميع الإجراءات التي من شأنها تغيير وضع القدس، و التقيد بنصوص اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الذي ينظم الاحتلال العسكري.

وحذر غيث ان الاعتداء على المسجد الأقصى والذي يعتبر أمانة في اعناق الامتين العربية والاسلامية الى يوم الدين لأنه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ما هو إلا مؤشرا لحرب دينية عقائدية لن يفلت من عقباها أحدا وستطال نيرانها الجميع دون استثناء.

واكد ان ابناء الشعب لن يدخروا جهدا في تعزيز وحدتهم ورص صفوفهم والتصدي وحماية مقدساتهم الإسلامية والمسيحية ودحر الاحتلال وإقامة دولتهم المستقلة بعاصمكتها الأبدية القدس الشريف.