Sunday, September 15, 2019
اخر المستجدات

عزام الأحمد يكشف تفاصيل جديدة ومفاجآت عن “المفاوضات” و”المصالحة” و”فتح”


| طباعة | خ+ | خ-

في لقاء حمل الكثير من المفاجآت والتفاصيل ,التقى عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بمجموعة من الاعلاميين والمثقفين بالاردن , الزميل شاكر الجوهري أرسل لدنيا الوطن نسخة من حوار الأحمد كاملاً ..

عزام الأحمد يتحدث بصراحة عن المفاوضات مع اسرائيل ومصالحة “حماس”1/3

عباس والملك عبد الله2 تطابقا مؤخرا على وحدة في اليوم التالي لقيام دولة فلسطين

ـ اسرائيل أفشلت كيري فلم يعد.. رفضت جميع المقترحات ونحن متمسكون بالقدس وحدود 67 ووقف الإستيطان

ـ الأوروبيون أبلغونا قرارهم التصويت إلى جانبنا.. حال فشل المفاوضات سنتوجه إلى الأمم المتحدة ومنظماتها

ـ عباس يحمل في حقيبته نسخة من بيان اميركا الإعتراف بإسرائيل.. ترومان شطب منه يهودية الدولة قبل التوقيع

فشلت المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، بسبب رفض اسرائيل جميع المقترحات الفلسطينية والأميركية، ويعمل جون كيري حاليا على التوصل إلى اتفاق إطار فضفاض مع تسيبي ليفني واسحاق مولخو.. يرفض الجانب الفلسطيني فكرته.

هذا أهم ما قاله عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” في جلسة حضرها عدد محدود من السياسيين والمفكرين والإعلاميين في العاصمة الأردنية مساء الثلاثاء 21/1/2014)، وأدارها عريب الرنتاوي رئيس مركز القدس للدراسات الذي نظم اللقاء.

تحدث الأحمد في هذا اللقاء عن المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، وجهود تحقيق المصالحة الفلسطينية بالتفصيل.

في القسم الأول الذي خصصناه للمفاوضات، كشف الأحمد عن أن محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية طرح على الملك عبد الله الثاني في آخر لقاء جمعهما قبل عدة أيام، اقامت وحدة فلسطينية اردنية في اليوم التالي مباشرة لقيام دولة فلسطين، وأن وجهة نظر الملك تطابقت مع عرض عباس.

وقال إن اسرائيل أفشلت جهود كيري فلم يعد للمنطقة، ذلك أنها رفضت جميع المقترحات التي عرضت عليها، في حين تمسك الجانب الفلسطيني بالقدس وحدود 67 ووقف الإستيطان.

وقال إن الإتحاد الأوروبي أبلغ القيادة الفلسطينية قراره التصويت إلى المطالب الفلسطينية حال فشل المفاوضات، وتوجه الجانب الفلسطيني إلى الأمم المتحدة ومنظماتها.

وكشف الأحمد عن أن عباس يحمل في حقيبته نسخة من بيان اميركا الإعتراف بإسرائيل، وهو بتوقيع الرئيس الأميركي هاري ترومان، الذي شطب من البيان بقلمه عبارة “يهودية الدولة” قبل التوقيع عليه.

إلى نص القسم الأول من حديث عزام الأحمد:

الإشاعات الإسرائيلية

لاحظنا خلال الأسابيع الأخيرة أن أجهزة الإعلام الإسرائيلية تبث اشاعات وأخبار لا أساس لها من الصحة. تهدف إلى المساس بالعلاقة الأردنية الفلسطينية أولاً, ومن ثم التشويش على الوضع الفلسطيني بشكل عام في الساحة العربية.

مؤسف أن الإعلام العربي يتلقف الأكاذيب الإسرائيلية.

أول من بدأ بث الأكاذيب المتعلقة بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية هو وسائل الإعلام الإسرائيلية. تارة يتحدثون عن مفاوضات من تحت الطاولة, وتارة عن مواقف فلسطينية تمس المصالح الأردنية, وتشكيك بالموقف الأردني والزعم أن الأردن يطالب ببقاء اسرائيل في منطقة الغور.

يعالون وزير الدفاع الإسرائيلي تحدث اليوم عن حقيقة ما يدور في الذهن الإسرائيلي: يتمسكون بمشروع آلون الذي طرح أواسط السبعينيات, ومن هنا جاءت الفكرة الإسرائيلية ببقاء القوات الإسرائيلية في الغور الفلسطيني.

يعالون قال ليس فقط الغور, حتى الإنسحاب من الضفة الغربية يجب أن لا يتم التفكير فيه.

غزة ـ جنين أولا

عندما تمت مفاوضات اوسلو, طالب أبو عمار رحمه الله أن تكون “جنين ـ غزة أولاً”, وليس “أريحا ـ غزة أولاً”.

وفي حينها الأميركان وافقوا, يبدو لأنهم لم يفهموا مرامي أبو عمار, كما لم أفهمها أنا.

أبو عمار أدرك أن عرض الإسرائيليين الإنسحاب من “غزة ـ أريحا أولاً”, لأنه لا اطماع توراتية لهم في غزة وأريحا. غزة وأريحا ملعونتان في الثقافة التوراتية عند اليهود.

وأمنياً غزة لا تمثل خطراً على اسرائيل, وفقاً لإعتقاد الإسرائيليين, وتمثل عبئاً اقتصادياً عليهم.

اريحا لا يوجد حولها مستوطنات, وجنين خارج اطماعهم أيضاً, وهي خارج تسمية “يهودا والسامر”, وبقية الضفة تطلق عليها تسمية “يهودا والسامرة”.

وبالفعل, بعد اتفاق “واي ريفر”, انسحبوا من اربع مستوطنات من منطقة جنين, كما فعلوا بمستوطنات غزة.

حكاية كيري مع المفاوضات

جون كيري التقى الرئيس أبو مازن قبل أن يصبح وزيراً للخارجية, وتحدث له عن احلامه بأن يصنع السلام في المنطقة.

حدث ذلك قبل اربعة أشهر من توليه منصب وزير الخارجية.

وقد عقد كيري أكثر من لقاء مع أبي مازن في عمّان ورام الله قبل أن يصبح وزيراً, وزار قطاع غزة, واستلم رسالة من “حماس” عن طريق ممثل منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”. كل ذلك على طريق التحضير لمهمته المقبلة.

عندما أصبح وزيراً للخارجية, بدأ التحرك إلى أن بدأ يمارس الضغط علينا.

البدايات كانت مريحة.. كان يطرح علينا حدود 1967, القدس عاصمة, حل عادل لقضية اللاجئين, الإلتزام بمبادرة السلام العربية.. القرارات العربية.

كلام عام كله مريح .. إلى أن بلور أفكاره النهائية وأبلغها للأخ أبو مازن في عمّان.. قبيل اجتماع 16 وزير خارجية عربية يتفقون جميعهم معه بالعمل على تحقيق السلام.

نحن تعودنا أن لا نتخذ قراراً منفرداً, رغم ما يقال عنا.. كنا نتشاور مع اشقائنا العرب أولاً بأول, وخاصة الأردن, وبشكل تفصيلي, وكذلك مصر, بإستثناء مرحلة الإضطراب التي مرت بها, وكنا نستعين كذلك باللجنة الوزارية التي شكلت من أجل متابعة مبادرة السلام العربية.

واتفقنا على أن ننخرط في المفاوضات.

في البداية كنا قد حددنا شرطان:

أولاً: حل الدولتين على قاعدة حدود 1967, والقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية, وتبادل محدود للأراضي على قاعدة القيمة والمثل المتفق عليه.

ثانياً: وقف الإستيطان.

سلم كيري ورقته للرئيس أبو مازن في عمّان.

قضية الإستيطان تعرضت لمناورة من جانب الأميركان.. لا يوجد وضوح.

غير أنهم سلمونا نصاً خطياً يفيد أنهم لا يعترفون بشرعية الإستيطان, ونصت ورقتهم على اعترافهم بحدود 1967.

وتم الإتفاق مع الأميركان على أن نجلس نحن وهم مع الإسرائيليين, وأن يبلغوهم (الإسرائيليون) بأن الحدود هي حدود 4 حزيران/ يونيو 1967, وأشار كيري للقدس, وإلى وقف الإستيطان.

اميركا هي التي قالت ذلك بوجود وفدين فلسطيني واسرائيلي في اميركا.

وقدم للوفد الفلسطيني خطياً أن اميركا سوف تلجم اسرائيل لتخفف وتيرة الإستيطان في الضفة الغربية والقدس.. لا أن توقف الإستيطان.

نحن اصدقاءنا وأشقاءنا أشاروا علينا أن ندخل في المفاوضات, وأن لا نتحمل مسؤولية تعطيل انطلاق المفاوضات.

الأوروبيون ساعدونا قبل الموافقة على استئناف المفاوضات بعدة أيام, بإتخاذهم موقفاً حاسماً حيال المستوطنات, واعتقد أنه يوم 22/1/2014سيتم اتخاذ, موقف اوروبي حاسم بمقاطعة المستوطنات, وذلك بهدف تأكيد عدم شرعية الإستيطان.

على هذا الأساس قام كيري بجولاته المكوكية “رايح جاي” على طريقة كيسنجر, ولكن حتى الآن دون أي نتيجة. حتى هذه اللحظة لا يوجد أي شيىء رسمي اطلاقاً.. ولكن يوجد حديث على طريقة (Non Paper).

أما رسمياً, لم نستلم حرفاً واحداً خطياً, ولا كلام شفوي معتمد.

محاور التفاوض

كل الأمور تدور حول التالي:

أولاً: حل الدولتين على قاعدة حدود 1967, وموقف اسرائيل من هذه النقطة لا يزال غامضاً حتى الآن.

ثانياً: القدس نحن نريد الإقرار بأن القدس الشرقية التي احتلت سنة 1967, ومساحتها ستة كيلومترات مربعة هي عاصمة الدولة الفلسطينية.

نريد كلاماً محدداً بالخصوص, خطي.. شفوي.. المهم نريد كلاماً محدداً ولا نريد مشاريع اتفاقات إطار كما يجري التحضير لذلك الآن.

كيري يبحث الآن عن مخرج للإسرائيليين, ولنفسه, بمشاركة تسيبي ليفني, ونحن مستائين من هذا اللقاء.

قضية القدس الشرقية بمفردها, بدون بقية القضايا كافية لأن تجعلنا نقول لا, ونطفىء النور.

كذلك قضية الضفة الغربية, تكفي لأن نقول لا في حالة عدم إقرار حدود 1967.

ثالثاً: قضية اللاجئين, غاية في الأهمية. مبادرة السلام العربية.. صحيح أن هنالك من لديه اعتراض على صياغة المبادرة التي تقول “حل متفق عليه لقضية اللاجئين على قاعدة القرار 194”.

أنا أرى أنه طالما هذا النص يشير إلى القرار 194, فهذا النص يمثل سلاحاً قوياً في يدنا. هذا يعني أن حق العودة هو حق فردي لكل لاجىء على حده, ولا يملك أحد أن يتنازل عن حق اللاجىء بالعودة.

إذا القيادة خانت, الأشخاص لن يخونوا أنفسهم.

في عهد الرئيس بيل كلينتون وأبو عمار تم الإتفاق على حق اللاجئين بالعودة إلى اراضيهم التي خرجوا منها, أو الدولة الفلسطينية أو أن يذهبوا لدول الشتات, أو أن يبقوا حيث هم.. وفي كل الأحوال, من يعود ومن لا يعود له الحق في الحصول على تعويض مالي عن مرحلة اللجوء.. ويوجد أيضاً تعويض للدول المضيفة.

القرار يقول حق العودة والتعويض.

نحن نرفض أي تواجد لأي قوات اسرائيلية في الأراضي الفلسطينية تحت أي مسمى كان.

نرفض بقاء قوات اسرائيلية في الغور الفلسطيني, ولا لأي فترة زمنية كانت.

رسالة عباس إلى اوباما

رفضنا كل ذلك عبر رسالة خطية ارسلت إلى الرئيس باراك اوباما من قبل الرئيس أبو مازن بتاريخ 8/12/2013, ورسالتان إلى جون كيري بتاريخ 4/1/2014.. وذلك في آخر زيارة له للمنطقة, وهي الزيارة التي توترت فيها الأجواء, ولم يعد بعدها.

فيما يخص تواجد القوات الإسرائيلية في الغور الفلسطيني كان ردنا في الرسائل المشار إليها أننا نقبل بتسيير دوريات مشتركة خلال المرحلة الإنتقالية, التي يجب أن لا تزيد عن ثلاث سنوات, بإعتبارها فترة تحدد لتنفيذ الإتفاق, على غرار ما نص عليه اتفاق سيناء.

خلال هذه الفترة, لا توجد لدينا مشكلة في وجود قوات دولية بإسم الأمم المتحدة تشكل من الأميركان, والأردن. ونحن اقترحنا القوات الأردنية رداً على محاولات التشكيك الإسرائيلية بالأردن, أو تشكيك الأردن بنا.. وقد اقترحنا القوات الأردنية دون أن نسأل الأردن.

الوحدة مع الأردن

وبالمناسبة, نحن جاهزون لإعلان الوحدة مع الأردن في اليوم التالي لقيام دولة فلسطين.

وفي اللقاء الأخير بين الرئيس أبو مازن وجلالة الملك عبد الله الثاني, طرح أبو مازن على الملك بذات الصراحة التي اتحدث بها، فكرة اعلان الوحدة في اليوم الثاني لقيام دولة فلسطين, وكان هنالك تطابق بينهما.

في اليوم التالي للقاء بين أبو مازن والملك, بدأ مشككون يشككون عبر صحيفة “الحياة” ويقولون إن الأوساط الأردنية, ومصادر اردنية عبّرت عن عدم ارتياحها لإعلان أبو مازن تطابق المواقف والآراء.

أؤكد: كان هنالك ارتياح لدى الجانبين في الجلسة التي جمعت الأخ أبو مازن مع الملك عبد الله الثاني. ونحن نعرف أن للأردن خصوصية لا داعي لشرحها.. الكل يعرفها.

كل المقترحات التي أشرت إليها, بما في ذلك الدوريات الأميركية الأردنية المشتركة والإنسحاب خلال ثلاث سنوات, رفضتها اسرائيل.

حتى الآن, لم “يدق الأميركان فينا” لأن اسرائيل رفضت كل ما طرح, ومتمسكة بما تريده.

ضغوط اسرائيل واميركا

اسرائيل وأميركا تفكران بالضغط على الأشقاء العرب في حال تصلب الموقف الفلسطيني من أجل وقف الدعم والمساعدات المالية العربية للفلسطينيين.

جريمة أن نركع بسبب المال, لكن أنا أقول لكم أن قرارنا الأخير الذي اتخذ في اللجنة المركزية لحركة “فتح”, وقبل ذلك بثلاثة أيام اتخذ ذات القرار في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير “مستعدون لأن نجوع, حتى لو انهارت السلطة”.

فيما يخص يهودية الدولة, نحن رفضناها من البداية, لأنهم يريدون استغلال هذه من أجل منع عودة اللاجئين, وطرد الفلسطينيين الذين لم يهاجروا سنة 1948 (350 ألف عربي فلسطيني في المثلث).. وللتذكير فإن نتنياهو قال أخيراً ما الذي يمنع أن تكون “بيت إيل” التي تبعد دقيقة واحدة عن منزل أبو مازن, والخليل, أن تكونا اسرائيليتين..؟!

وإلى ذلك, فإن أخطر ما في “يهودية الدولة” هو أنهم يريدون أن ينفوا الرواية التاريخية العربية الفلسطينية للصراع.. يريدون أن يقنعوا العالم كله أن الفلسطينيين هم الذين جاؤوا إلى اسرائيل, وليس اليهود الذين جاؤوا إلى فلسطين..!!

بيان ترومان

أبو مازن يضع في حقيبته نسخة من البيان الأميركي الذي اعترف بإسرائيل سنة 1948..

الرئيس ترومان شطب بخط يده عبارة “يهودية الدولة” التي وردت في البيان, ثم وقع عليه.

وفي كل مرة تطرح يهودية الدولة من قبل كيري أو أي مسؤول اميركي يسارع أبو مازن إلى فتح حقيبته وإخراج صورة بيان الإعتراف الأميركي بإسرائيل, ويقول نحن ملتزمون بسياسة وموقف الرئيس ترومان.. نحن نعتبر موقف الرئيس ترومان أوامر لنا.. لا يمكن أن نقبل فكرة يهودية الدولة.

اسرائيل كانت تضع الهوية الفرعية لمواطنيها على بطاقات الهوية: يهودي, درزي, مسيحي, بدوي… إلخ. الآن أصبحوا يضعوا فقط اسرائيلي.

عندما طرح كيري فكره اتفاق الإطار, اجبناه يوم 19/4/2014 ينتهي كل شيىء.. الإطار والتفويض.. لا نقبل أن تقول تفاوضوا لمدة سنة جديدة..! لن نقبل تمديد المفاوضات لمدة يوم واحد بعد 29/4/2014.

الموقف الأوروبي

يوم 30/11/2014 سنذهب إلى مؤسسات الأمم المتحدة.

في اليوم التالي لفشل المفاوضات, ووفقاً لنص القرار الأوروبي, الإتحاد الأوروبي ملزم بالتصويت مع الفلسطينيين ومساندتهم في مؤسسات الأمم المتحدة, بما في ذلك الدول التي تقليدياً لا تصوت معنا مثل بولندا, رومانيا, التشيك, وفقاً لما تم ابلاغنا به.

إلغاء كيري زيارته الأخيرة للمنطقة سببها اغلاق الجانب الإسرائيلي للأبواب في وجهه, ونحن رافضين.

نحن يمكن أن يهددنا, وأن يمارس ضغطاً علينا. هذا ما يعتقده. أما الإسرائيليون فهو لا يستطيع أن يفعل لهم شيئاً. وقد صمت حيال التصريح الذي أهانه وصدر عن وزير الدفاع الإسرائيلي.

لو صدرت هذه الإهانة عنا, الله وحده يعلم ما الذي يمكن أن يفعلوه بنا.

حالياً.. تسبني ومولخو موجودان في اميركا بهدف محاولة الإتفاق مع الأميركان على إطار عام.. أي لا يتضمن وضوحاً بشأن النقاط التي أشرت لها.. القدس..  قد تكون العاصمة بموجب هذه الصياغة على شاطىء البحر الميت..!

كانوا سابقاً يتحدثون عن عاصمة في أبو ديس, قبل فترة اصبحوا يتحدثون عن بيت حنينا.. نحن نصر على القول “القدس الشرقية ومساحتها ستة كيلومترات مربعة.. الجزء الموجود داخل السور أولاً, ثم ما حولها”.

لذلك, يمكن أن يتعبونا. وهذا يحتاج إلى موقف عربي صلب.

خلال جولة كيري الأخيرة, كان موقف الإخوان في الأردن والسعودية لمصلحتنا.. لم يخذلونا.. لو وجد الوزير الأميركي استرخاء كان بقي في المنطقة..

آخر اجتماع عقد بعد تلك الجولة للجنة المتابعة العربية, تبنت الموقف الفلسطيني, كما شرحته بالتفصيل.

الجزء الثاني :

23/1/2014

عزام الأحمد يتحدث بصراحة عن المفاوضات مع اسرائيل ومصالحة “حماس”2/3

مرسي أبلغ عباس: جاهزون لاستضافة مفاوضاتكم

مـع اسـرائيل ومساعدتـكـم لديهـا ولـدى الأميـركان

ـ شارون هو صانع الإنقسام الفلسطيني.. الأغبياء صاروا يتحدثوا عن تحريرهم لغزة

ـ عباس رفض تهديدات ميتشل.. قرر العودة لمناقشة تقرير غولدستون وانهاء الإنقسام

ـ رفضت شطب شكر مبارك المثبت في الورقة المصرية بعد توقيع “حماس” والفصائل

ـ عرض هنية المصالحة على عباس مناورة جديدة.. ننتظر قرار مكتب حماس السياسي

القسم الثاني والأخير من حديث عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” بحضور ثلاثين شخصية سياسية وفكرية وإعلامية، الذي تم مساء الثلاثاء (21/1/2014) بإدارة الزميل عريب الرنتاوي، مدير مركز القدس للدراسات، الذي نظم اللقاء، خصص لموضوع المصالحة والإنقسام في الساحة الفلسطينية.

أبدى الأحمد في مستهل حديثه تحت هذا العنوان أن أرئيل شارون رئيس وزراء اسرائيل الأسبق هو المخطط الأول للإنقسام الفلسطيني.. وقال إن “الإنسحاب الإسرائيلي الأحادي من غزة تم في سياق صناعة الإنقسام”.. وأضاف في إشارة غير مباشرة إلى حركة المقاومة الإسلامية.. “بعض الأغبياء لدينا صاروا يتحدثوا عن أنهم حرروا غزة..!”.

وأعاد الأحمد التذكير بأن جورج ميتشل مبعوث الرئيس الأميركي الخاص للشرق الأوسط عام 2009، إتصل مع محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية وضغط عليه كي لا يوقع ورقة المصالحة المصرية، وأن لا يذهب مندوبه للتوقيع عليها في القاهرة.

وقال: إزاء عدم استجابة أبو مازن, هدده ميتشل بأنه لا يستطيع أن يمنع الكونغرس  من وقف المساعدات للسلطة الفلسطينية, فأجابه عباس أن “وحدة شعبنا أهم من المساعدات”.

ويكشف الأحمد هنا “أبو مازن قرر في حينه التراجع عن تأجيل بحث تقرير غولدستون, وأن يحقق المصالحة الفلسطينية, ويحرج الجميع”.

وتساءل الأحمد لم عطلت “حماس” توقيعها على الورقة المصرية لسنة ونصف السنة ثم وقعت عليها بعد سقوط مبارك دون تعديل النص بما في ذلك فقرة الشكر التي تضمنتها الورقة لمبارك..؟!

وقال إن المصريين بعد توقيع “حماس” وبقية الفصائل طلبوا شطب الشكر الموجه لمبارك، لكنه رفض ذلك.

ثم يكشف الأحمد تفاصيل الإتصالات الأخيرة بين رام الله وغزة، والتي بدأت باتصال هاتفي اجراه اسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة مع عباس. ويقول أنه أبلغ عباس بوجهة نظره التي ترى أن “هذه مناورة جديدة.. أنا فاهمهم”.. وأن عباس رد عليه “أنا حولتهم عليك, وأنت تابع”.

وتابع الأحمد عارضا تفاصيل الإتصالات التي تمت بينه وبين هنية، وأن هنية أخبره أن قرار غزة ينتظر قرار المكتب السياسي لحركة “حماس” بعد أن يجتمع في الخارج. وقال “نحن نأمل أن نتلقى ردهم في أي لحظة, وجاهزون للذهاب إلى غزة من أجل تشييع الإنقسام.. استمرار الإنقسام خيانة, لمن يدعمه, ولمن يسكت عنه, ولمن يجامل فيه”.

وختم الأحمد حديثه بمفاجأة من عيار ثقيل..

قال إنه في آخر لقاء عقده عباس مع الرئيس المصري السابق محمد مرسي، بحضوره، سأل مرسي رئيس السلطة الفلسطينية: “بدكم أي مساعدة سواء لدى الأميركان أو الإسرائيليين.. إحنا جاهزين.. وفي حال الإتفاق إن رغبتم أن تكون المفاوضات في القاهرة سراً أو علناً.. إحنا جاهزين”..

وأبدى أن لدى سلطة رام الله قناعة بأن “ما يجري في مصر له علاقة بمستقبل الإنقسام والمصالحة الفلسطينية.. سلبلً أو ايجاباً.. آمل أن تكون ايجاباً”.

إلى نص القسم الثاني والأخير من حديث عزام الأحمد:

شارون مخطط الإنقسام الفلسطيني

فيما يخص المصالحة الفلسطينية, نحن نعتبر أن بقاء الإنقسام هو وصمة عار في تاريخنا.

لا نريد أن نناقش ما حدث ولماذا ومن المسؤول.. لندع التاريخ يحكم.

نحن نعتقد أنه لا يمكن أن تقوم دولة فلسطينية والإنقسام قائم.

سواء نجحت المفاوضات, أو فشلت, نحن في حاجة لإنهاء الإنقسام.

أنا أعتقد أن المخطط الأول للإنقسام كان ارئيل شارون.. الإنسحاب الأحادي من غزة تم في سياق صناعة الإنقسام.

وأنا اتحدى شاكر الجوهري أن يقول أن الإسرائيليين استخدموا يوماً كلمة انسحاب.. (رد عليه الزميل شاكر الجوهري: هم يتحدثون فقط عن إعادة الإنتشار, فأيده عزام الأحمد ضاحكا).

بعض الأغبياء لدينا صاروا يتحدثوا عن أنهم حرروا غزة..!

طيب كيف حررتم غزة, وأنتم غير قادرين على إعادة بناء مطار غزة..؟

وأنتم غير قادرين على إعادة بناء الميناء..؟

وأنتم محاصرون..؟

الإسرائيليون بنوا معبر ايرتز داخل اراضي غزة, بعد الإنسحاب.

قال شارون.. سنفصل غزة عن الضفة, هذا سيجعلنا نستكمل بناء الجدار, وتهويد القدس. وبالفعل, فإن الغول الإستيطاني نشط بعد الإنقسام. لم يكن بالوتيرة التي أصبح عليها خلال الخمس سنوات الأخيرة.

قصة الوثيقة المصرية

الوثيقة التي وضعت لإنهاء الإنقسام وضعها المصريون زمن مبارك. وأذكر أنه جاء إلى عمّان عمر سليمان وأحمد أبو الغيط, وكنت أنا من ضمن من حضروا اللقاء معهما.

قال أبو الغيط وسليمان لأبي مازن نصاً “وضعك الجماهيري سيىء ونريد أن نحاول انقاذك”.. شخصياً “نرفزت من هذه الكلمة, وخرجت عن الأصول واضطريت جاوبت.. وأبو مازن سكتني”.

قالا لأبي مازن: معنا وثيقة, وذلك في تاريخ 8/10/2009.. وكان لم يمض على حكاية غولدستون 4 ـ5  أيام, وكان هناك حملة قوية تستهدف أبو مازن, حتى من قبل الذين اتفقوا معه من اشقائنا العرب على تأجيل النظر في موضوع غولدستون.

قال سليمان وأبو الغيط لأبي مازن أنتم و “حماس” بدكم توقعوا هذه الورقة قبل 15/10/2009, ومن لا يوقع سنحمله مسؤولية استمرار الإنقسام.

أبو مازن وافق, أنا اعترضت. قلت للوفد المصري: هذه الورقة وضعتوها أنتم و”حماس”, وأنت شخصياً أخ عمر سليمان, حين كنت معك في غرفتك, كنت رافضاً لجزء منها.. لقد اخذت هذه الورقة بوجهة نظر “حماس”.

أبو مازن سكتني, وقال إنه سيوقع.

يوم 15/10/2009 أنا الذي ذهب إلى القاهرة ووقع على الورقة. وكنت قلت للوفد المصري في عمّان, رغم أن هذه الورقة وضعتوها مع “حماس” إلا أنني اتحدى إن وقعت عليها “حماس”..؟!

والذين حدث أنني وقعت في القاهرة, ولم يأتي وفد “حماس” ولم يوقعوا..!!

وأذكر أنه بتاريخ 14/10/2009, حيث كنت لا أزال متردداً أوقع أو لا أوقع, قال أبو مازن أنه سيوقع هو..

مكالمة جورج ميتشل

في هذه الأثناء اتصل جورج ميتشل مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط مع أبو مازن, الذي طلب مني أن أحضر المكالمة.. وضغط على الرئيس أن لا نوقع الورقة, وأن لا يذهب مندوبه للتوقيع..

وإزاء عدم استجابة أبو مازن, هدده ميتشل قائلاً أنه لا يستطيع أن يمنع الكونغرس  من وقف المساعدات للسلطة الفلسطينية, فأجابه أن وحدة شعبنا أهم من المساعدات.

أنا شعرت أن أبو مازن كان يريد أن يحقق المصالحة ويرد للجميع خدعة غولدستون, وكان حريصاً على إعادة مناقشة تقرير غولدستون, وقد فعل ذلك بعد ثلاثة أيام.. رغم الضغوط التي مورست علينا.. بما في ذلك من بعض اشقائنا العرب.

أبو مازن قرر في حينه التراجع عن تأجيل بحث تقرير غولدستون, وأن يحقق المصالحة الفلسطينية, ويحرج الجميع.

“حماس” سنة ونصف ظلت ترفض التوقيع.

شكر مبارك واتفاق الدوحة

سقط مبارك, وذهبنا للقاهرة من جديد, ووقعت الورقة من قبل “حماس” وبقية الفصائل بتاريخ 23/4/2011, دون أن يعدل فيها حرفا واحدا, بما في ذلك توجيه الشكر لمبارك دون أن ينتبهوا له..!

بعد ثلاثة أيام جاءني المصريون يرجون أن نشطب الشكر الموجه لمبارك فرفضت.

كل هذا خداع ونفاق وكذب..

ما الذي تغير حتى وقعوا..؟ لم تأجل التوقيع سنة ونصف السنة..؟!

بعد ذلك, صار لقاء الدوحة.. كل ما تم في الدوحة هو الإتفاق على تشكيل حكومة.

الشيخ حمد (الأمير السابق) أصر على إعداد ورقة يتم التوقيع عليها.. فتم ذلك له رغم عدم الحاجة لأي توقيع..

ما ورد في اتفاق الدوحة هو جزء من الورقة المصرية.

المهم وقعنا.. بعد 45 دقيقة من التوقيع, صدرت بيانات عن “حماس” من غزة ترفض الورقة القطرية التي وقع عليها خالد مشعل..!

رغبت بالإشارة إلى هاتين المحطتين.. القاهرة والدوحة لأبين أننا مظلومين.

في 14/5/2013 اتقفنا على جدول زمني مع الدكتور موسى أبو مرزوق والوفدين, برعاية مصرية.

يوم 14/8/2013 قدم الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء استقالته, من أجل أن تشكل الحكومة التي اتفق عليها في اعلان الدوحة.

اتصال هنية بعباس

وقعت احداث 30/6/2013.. “تخربط” الوضع, وامتنعت “حماس” عن اكمال الطريق.. وظلت الأمور نائمة إلى ما قبل أقل من اسبوعين, حين اتصل اسماعيل هنية مع الأخ أبو مازن, وقال له إنه يريد أن يطرح مبادرة تترافق مع اطلاق سراح مساجين (سياسيين), والسماح بعودة كوادر فتحاوية موجودة في مصر (80 كادرا).. وأن “حماس” جاهزة لإجراء الإنتخابات بعد ستة أشهر, وتشكيل الحكومة الموحدة.

الأخ أبو مازن رد عليه “بخلي الأخ عزام بحكي معكم.. تتفاهموا معه بالتفاصيل.. أجبت أبو مازن “هذه مناورة جديدة.. أنا فاهمهم”.. أجابني “أنا حولتهم عليك, وأنت تابع”.

تقصدت أن أصدر تصريحاً, على أن أتصل بهنية في اليوم التالي, بعد أن يكون قرأ تصريحي.. قلت في التصريح “ارجو أن لا تكون مناورة جديدة”.

عندما اتصلت مع هنية قلت له “هل أنت يا أبو العبد رئيس حكومة..؟.. صار يضحك.. قلت له آخر يوم من عمر حكومة الوحدة الوطنية زرت دولتك والقتال شغّال في غزة”.

واضفت “أولاً يا أبو العبد ما بصير تقول سمحت لفلان أن يزور بيته.. وفي مشكلة شخصية تتعلق بشخص كان يعمل مع دحلان في الأمن الوقائي.. كيف تربطها بالمصالحة..؟ عيب.. وهذه القصص اتفاهمنا عليها قبل سنتين, ومدير المخابرات المصري حمق (عصّب) عليكم عندما قلتم مسموح بعودة 16 وغير مسموح بعودة 64″… وأكملت “يا أبو العبد.. في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لا يحق لأي رأس دولة.. ملك.. امبراطور.. رئيس أن يمنع أي شخص من الذهاب إلى بيته.. على كل حال التعليمات لدي من أبو مازن أن أحضر غدا صباحا بعد 14 ساعة إلى غزة، إن كنتم جاهزين لإعلان الحكومة وتحديد موعد الإنتخابات”.

هنية تحدث كثيراً, فقاطعته وقلت له لنكن واضحين نعم أم لا..؟ لأكون صباح الغد, وبعد 14 ساعة عندك.

أجاب هنية: بدك تصبر علينا.

فكررت عليه: إذا أنتم جاهزين, أريد أن أحضر فوراً إلى غزة. وأضفت له: سواء نجحت المفاوضات أو فشلت نحن في أمس الحاجة لإنهاء الإنقسام.

رد عليّ بأنه اتصل مع خالد مشعل, وأن مشعل سيدعو المكتب السياسي في الخارج للإجتماع ليدرسوا الموقف. ولفت إلى أن عقد المكتب السياسي في الخارج يحتاج إلى وقت لعدم توفر المكان, وبعد أن يتخذوا قرارهم سيتصلوا بي بصفتي نائب رئيس المكتب السياسي لإبلاغي بالقرار, ثم أتصل بك.

مر اسبوع لم أراجع خلاله هنية.. صدرت إثر ذلك تصريحات غاية في السلبية بإسم عدد من ناطقي “حماس”, فتقصدنا اصدار بيان, وليس تصريحات “فهمونا يا اخوانا في حماس: هل هذه التصريحات هي ردكم على الأخ عزام وأبو مازن.. أم ننتظر..؟”.

وقال هنية سبق أن قلنا لك أنه ليس كل واحد يتحدث يعبر عن موقف رسمي.. نحن لا نزال ملتزمين.. ونريد أن تنتظرنا بضعة أيام أخرى, إلى حين ينعقد المكتب السياسي.

قبل اسبوع أو عشرة أيام من الإتصال مع هنية كنت في قطر والتقيت مع الأخ أبو الوليد (مشعل) وعدد من اعضاء قيادة “حماس” ولم يكن لديهم موقفاً.. بصراحة يبدو أن الإخوه في غزة هم الذين لديهم القرار الأساسي.

نحن نأمل أن نتلقى ردهم في أي لحظة, وجاهزون للذهاب إلى غزة من أجل تشييع الإنقسام.

استمرار الإنقسام خيانة, لمن يدعمه, ولمن يسكت عنه, ولمن يجامل فيه.

لم يحدث في التاريخ أن اختلفت احزاب وتقاتلت وصنعت انقساماً في الدولة غير ما هو حادث لدينا.. ما لم يكن مشروع الدولة الفلسطينية التي تحدث عنها الجنرال أولنت في غزة وجزء من سيناء حقيقة قائمة.

أسرار آخر لقاء بين عباس ومرسي

وأنا أريد أن أنهي بما حدث في آخر لقاء لنا مع الرئيس المصري السابق محمد مرسي بتاريخ 16/5/2013.

قال الأخ أبو مازن لمرسي: الجنرال اولنت يتحدث عن ضم 1600 كم من سيناء إلى غزة, ويعطوا مصر بديلاً عنها في النقب, لتصبح هناك دولة فلسطينية.

توقعنا أن ينتفض مرسي من هذا الكلام, ففاجأنا بالسؤال: هو عدد سكان غزة كم..؟ فأجابه أبو مازن مليون و300 ألف.. فوجه مرسي كلامه للحضور من مسؤولين مصريين “يعني حتة في شبرا”.

وأنهى مرسي حديثه بسؤال أبو مازن: إلى أين وصلتم في المفاوضات..؟, فأجابه أبو مازن ما زالت الأمور على حالها..

عقب مرسي: “بدكم أي مساعدة سواء لدى الأميركان أو الإسرائيليين.. إحنا جاهزين.. وفي حال الإتفاق إن رغبتم أن تكون المفاوضات في القاهرة سراً أو علناً.. إحنا جاهزين”..

هذا تاريخ لو لم يتحدث به أبو مازن على قناة CBC, لما تحدثت عنه, مع أنه لم يتحدث بهذا التفصيل.

نحن لدينا قناعة بأن ما يجري في مصر له علاقة بمستقبل الإنقسام والمصالحة الفلسطينية.. سلبلً أو ايجاباً.. آمل أن تكون ايجاباً.

الحلقة الثالثة ..

24/1/2014

عزام الأحمد يتحدث بصراحة عن المفاوضات مع اسرائيل ومصالحة “حماس”3/3

ليت الحاج أمين الحسيني قبل بقرار التقسيم لسنة 1947

عزام الأحمد: فتح غيّرت عبد الناصر.. واخترعت حركة أمل وحزب الله

ـ المفاوضات أهم من النضال العسكري.. مهمة النضال العسكري تقوية المفاوض

ـ أبو مازن “دق بفتح وجميع الفصائل”.. نريد مقاومة شعبية عارمة

ـ صواريخ صدام حسين دفعت اسرائيل للمشاركة في مفاوضات اوسلو

ـ لا أحد ضد المفاوضات من حيث المبدأ مع وجود خلافات في التفاصيل

ـ الشعبية “الليكود الفلسطيني”.. نريدها أن تبقى كذلك دون دخول بالتفاصيل

ـ فلسطين تحتل الترتيب الأول في الشفافية وفقا لتقرير صندوق النقد الدولي

الحوار الذي يتبع أي حديث لأي مسؤول، غالبا ما يحوي معلومات أكثر أهمية مماور ورد في النص الذي سبقه.

لم يكن الأمر كذلك في لقاء عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” مع ثلاثين شخصية سياسية وفكرية واعلامية في العاصمة الأردنية، دون أن يقلل ذلك من أهمية ما كشف عنه في معرض اجابته على الأسئلة التي طرحت عليه، أو تعقيبه على مداخلات الحضور.

بل إن امتناعه عن الإجابة على عدد من الأسئلة كشف مدى اهميتها، والإيحاءات التي تضمنتها.

ويمكن القول أن كل سطر من النقاط التالية يتضمن معلومة مهمة، غير أن أهم ما تتضمنه هو تأكيده أن الحاج أمين الحسيني، الذي قاد النضال الوطني الفلسطيني في ثلاثينيات واربعينيات القرن الماضي لم يخن، غير أنه ليته قبل بقرار التقسيم لسنة 1947..!

وأشار الأحمد إلى قول لشيمون بيرس من أن اسرائيل قبلت الذهاب إلى مفاوضات اوسلو من أجل المحافظة على بقاء يهودية الدولة, وصواريخ صدام حسين التي قصفت تل أبيب.

ونقل الأحمد عن محمود عباس قوله أنه يعتبر القبول بأقل من مطالبه الحالية خيانة.

وقال “لا أحد في الساحة الفلسطينية ضد المفاوضات من حيث المبدأ, مع وجود خلافات في التفاصيل”.

وكشف الأحمد أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” فوض عباس في أيار/مايو الماضي بأن يفاوض الإسرائيليين لمدة سنة. ورفض الأحمد انهاء الإنقسام الفلسطيني بشكل دموي في معرض رده على سؤال.

ونسب الأحمد لتقرير صادر عن البنك الدولي قوله أن السلطة الفلسطينية تحتل المرتبة الأولى في الشفافية في منطقة الشرق الأوسط..

غير أن أكثر ما أثار انتباه الحضور قول الأحمد أن شعار الكفاح المسلح الذي رفعته حركة “فتح” غير عبد الناصر، فضلا عن تغييره لجميع الأحزاب العربية.. حزب البعث، حركة الإخوان المسلمين، وجماعة الإخوان المسلمين، أما حركة أمل وحزب الله، فقال الأحمد إنهما كانا من “اختراعاتنا”..!

إلى التفاصيل في نقاط موجزة:

أسئلة رفض الإجابة عليها

· امتنع عزام الأحمد عن الإجابة على عدد من الاسئلة مثل:

أ/ هل موقف “حماس” موحد بخصوص المصالحة الفلسطينية لجهة القبول أو التعطيل..؟

ب/ ما هي حقيقة المقال الذي نشره سمير مشهراوي وقال فيه أنه التقاك ممثلاً عن محمود عباس من أجل انجاز مصالحة بين عباس ودحلان..؟

هنا قاطع الأحمد السائل وقال إنه يلتقي مع كثيرين يعرفهم فيسلم عليهم.

أجابه السائل.. نحن نتحدث عن لقاء مرتب ومعد بوساطة شخصية عربية.

ج/ ما هو وضع حركة “فتح” في لبنان الآن بعد مشكلة فصل العمد مصطفى عيسى (اللينو) من عضوية الحركة..؟

هـ/ كل هذه السلبية في الموقف الإسرائيلي إزاء عروض الحل السياسي, ألم توجب تغيير خياركم الإستراتيجي والوحيد في المفاوضات وتحقيق السلام..؟

و/ لم يحاكم النظام الحالي في مصر الرئيس السابق محمد مرسي بتهمة الإتصال مع “حماس” ولا يحاكمه بتهمة الإتصال مع “فتح”..؟

الأحمد أجاب بكل صراحة “شاكر بديش اجاوب على اسئلتك”.

·  الأحمد امتنع ايضاً عن الإجابة على سؤال عن مدى صحة مطالبة الفريق عبد الفتاح السيسي لمحمود عباس بترتيب بيته الفتحاوي قبل أن يحقق المصالحة مع “حماس”.. أي أن يتصالح مع محمد دحلان أولا..؟

ليت الحاج أمين قبل بقرار التقسيم

·  الدكتور كامل أبو جابر وزير الخارجية الأردني الأسبق قال إنه ليس دبلوماسياً, وأنه يعتقد كان رجال زمان أن “الرجال لا تستحي.. الرجال يخافون”. وطالب بتطبيق ذلك على التعامل مع اسرائيل.. قائلاً إن تطبيق ذلك يتم من خلال موقف عربي اسلامي دولي داعم للسلطة الفلسطينية.

·  عزام الأحمد قال في معرض اجابته على سؤال أنه يوم انتسب إلى حركة “فتح” تربى على فكرة أن “فلسطين من البحر إلى النهر”, وأن هذا لا يزال منصوص عليه في النظام الأساسي للحركة حتى الآن.. وهو المبادىء التي قامت عليها حركة “فتح”.

·  أعاد الأحمد إلى الأذهان تاريخ الحاج أمين الحسيني, مؤكداً أنه لم يخن. وقال حين أفكر في الأمر أقول بيني وبين نفسي “بس يا ريته قبل بقرار التقسيم سنة 1947”.

وقال نحن الآن نناضل من أجل سقف أقل من مقترحات أبو رقيبة لعام 1964, الذي هتفنا له حين زار الحدود مع اسرائيل “بورقيبة يا ديوس.. بعت الوطن بالفلوس”.

هكذا أسكت قريع ليفني

·  وقال الأحمد إن تسيبني ليفني حدث أن قالت لأحمد قريع إن قرار التقسيم ينص على يهودية الدولة فأجابها قريع نحن جاهزون فوراُ لذلك شريطة أن يطبق القرار بكل نصوصه.. فتوقفت ليفني عن تكرار هذا الإقتراح من حينه.

·  أشار الأحمد إلى ما اورده شيمون بيرس في كتاب له (نحو شرق اوسط جديد) من أن موافقة اسرائيل على الذهاب إلى مفاوضات اوسلو تمت بسبب نقطتين هما: المحافظة على بقاء الدولة اليهودية, وسقوط نظرية الأمن الإسرائيلية بسبب صواريخ صدام حسين الـ 39 التي قصف بها اسرائيل اثناء حرب الخليج.

·  وكشف الأحمد عن أن صائب عريقات قال لليفني في شهر تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي, دعونا نذهب إلى حل الدولة الواحدة ما دام التوصل إلى حل الدولتين يتعثر, فأجابته ليفني: موافقون, ولكن بدون قطاع غزة.

وأبدى الأحمد أن ما قالته ليفني هو من قبيل المناورة, لأن ليفني تعرف أنه بدون غزة لا يوجد دولة واحدة, وأن الدولة الفلسطينية التي يفكر الإسرائيليون بها هي فقط في غزة.

الحاج أمين لم يحقق شيئا

·  اعتبر الأحمد أن أهم ايجابية حققها اتفاق اوسلو هي عودة 350 ألف لاجىء فلسطيني إلى فلسطين.

وقال إذا انتهت “فتح” الآن فإني اعتبر أنها حققت انجازاً كبيراً هو عودة 350 ألف لاجىء فلسطيني..

وأضاف الحاج أمين الحسيني لم يحقق شيئاً, ولذلك فعندما مات لم يجد من يشارك في جنازته.. يومها أمر أبو عمار المسلحين بإنزال العاملين في المكاتب رغماً عنهم للمشاركة في تشييع الحاج أمين الحسيني.

·  نسب الأحمد للفريق السيسي القول إنه يوجد قرار غربي بإنهاء القوات العربية, بدءا بالعراق, وقال إنه يتم استكمال هذا المخطط الآن في سوريا ومصر.

·  واعتبر الأحمد, رغم أنه لا يحب القذافي كما يقول, أنه معيب أن تتم الإطاحة به بقرار من الناتو والجامعة العربية.

وقال أنا لا اعتبره مجنوناً.. أنا اعتبره متآمراً على الأمة العربية.

·  اأعتبر الأحمد كذلك أن الثورة الفلسطينية حققت انتصاراً استراتيجياً على الحركة الصهيونية, من خلال اقامة السلطة الوطنية.

وقال الصهاينة الذين كانوا يقولون “وطن بلا شعب لشعب بلا وطن”, اصبحوا يتحدثون الآن عن ضرورة “اقامة دولة فلسطينية للشعب الفلسطيني”.

وأكد الأحمد, هذا انتصار استراتيجي غير عادي, لصراع غير عادي, في منطقة غير عادية.

وبنى الأحمد على ذلك أن الدولة الفلسطينية قادمة لا محالة.

ووصف المرحلة الحالية بأنها مرحلة ضعف فلسطيني وعربي, وهيمنة اميركية واسرائيلية على الكرة الأرضية.

·  أشار الأحمد إلى أن بعض الفصائل الفلسطينية تطالب بمؤتمر دولي للسلام.. وقال نحن موافقون.. مضيفا: تفضلوا اعقدوه..

وأضاف متهكماً: روسيا البلد الذي تم تحديده مكانا لعقد هذا المؤتمر لم تتمكن من عقده.. وقال المسألة ليست مجرد اتخاذ قرار.. المهم القدرة على تنفيذ القرار الذي يتخذ.

اسوأ الإحتمالات

·  ما هي اسوأ الإحتمالات..؟

قال الأحمد هذا سؤال نطرحه على أنفسنا, ولدينا ملامح اجابة عملية.

وفي الأمس (الإثنين 20/1/2014), اجتمعت اللجنة السياسية التي شكلتها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, وتضم كل الفصائل دون استثناء, وكذلك منظمة التحرير.

وكشف: اجتمعنا في الأمس.. كان لدينا اجتماع في مكتب ياسر عبد ربه, وبرئاسته, وحضور الجبهات الشعبية, الديمقرايطة, العربية, الفلسطينية, النضال الشعبي, والجميع.. للإجابة على السؤال.

نحن حتى الآن مقتنعون بأنه في اليوم التالي لفشل المفاوضات, يجب أن نتجه إلى الأمم المتحدة ومؤسساتها, وأن نبدأ بإتفاقات جنيف الأربعة, والتدرج وفق المعطيات القائمة, وردود الفعل والواقع.

أبو مازن يريد مقاومة شعبية عارمة

·  ورداً على سؤال: ماذا عن المقاومة الشعبية..؟ أجاب الأحمد: قررنا المقاومة الشعبية قبل سنوات.

قبل أربع أيام الأخ أبو مازن “دق بـ الفصائل”, ودق بـ “فتح”: أين المقاومة الشعبية التي تتحدثون عنها..؟

وقال لهم: نريد مقاومة شعبية.

وأضاف الأحمد: نحن نريد مقاومة شعبية عارمة, وقد ناقشنا في اللجنة السياسية الطريقة التي يمكن أن تحقق ذلك.

وقال: انتقلت المقاومة الشعبية من “بلعين” إلى ما بين 6 ـ 7 قرى, لكن المشاركة فيها محدودة.

·  نقل الأحمد عن محمود عباس قوله في الإجتماعات المغلقة أنه ليس مستعداً بعد خمسين سنة من النضال والقتال أن يقبل بأقل مما تتم المطالبة به الآن, وأنه يعتبر ذلك خيانة.

أنا صاحب مقترح استئناف المفاوضات

·  كشف الأحمد أنه هو شخصياً الذي تقدم في رمضان الماضي بإقتراح اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لإستئناف المفاوضات مع اسرائيل, وقال أن اقتراحه وجد القبول الفوري, غير أنه حين عقد اجتماع في منزل ياسر عبد ربه وقع خلاف بين بعض الحضور بشأن قضايا تفصيلية.

وأكد الأحمد أنه لا أحد في الساحة الفلسطينية ضد المفاوضات من حيث المبدأ, مع وجود خلافات في التفاصيل.

وقال إن عباس حين يتحدث ممثلو الجبهة الشعبية عن تفاصيل المفاوضات يقول لهم “انتم الليكود الفلسطيني”.. ابقوا ضد المفاوضات من حيث المبدأ, ولا تدخلوا في التفاصيل.

وأضاف: معظم الفصائل اعلنت رفضها لسير المفاوضات الحالية, وليس لمبدأ المفاوضات.

مشعل فوض عباس بالمفاوضات

·  كشف الأحمد عن أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” قال لعباس في أيار/ مايو الماضي: “روح فاوض لمدة سنة كاملة”.. ونسب لمشعل القول قبل أيام حين التقاه في الدوحة “نحن مستعدون لأن نجابه معا”.

·  خلص الأحمد من ذلك إلى عدم وجود خلاف في الساحة الفلسطينية من مسألة المفاوضات مع اسرائيل.

رسالة عباس إلى اوباما

·  قرأ الأحمد للحضور فقرات من رسالة محمود عباس التي وجهها إلى الرئيس الأميركي باراك اوباما:

1ـ أن هدفنا هو تحقيق السلام بإقامة دولتي فلسطين واسرائيل على حدود 4 حزيران/ يونيو 1967, مع الحد الأدنى من تبادل الأراضي يتم الإتفاق عليه.

2ـ أن تكون القدس الشرقية المحتلة عاصمة دولة فلسطين.

3ـ  للأسباب التاريخية والدينية والسياسية والثقافية ترفض الطلب الإسرائيلي الجديد الإعتراف بإسرائيل دولة يهودية.

4ـ أن اسرائيل لم تطرح هذا الطلب قط في مفاوضات اوسلو أو في مفاوضات كامب ديفيد 2000.

5ـ نحن الذين نحتاج إلى ضمانات وتطمينات وحدود آمنة ولهذا وافقنا على وجود طرف ثالث, وأن تكون دولة منزوعة السلاح, اضافة للتعاون الأمني بين الدولتين.

6ـ لم نقبل, ولن نقبل وجود أي وجود اسرائيلي على المعابر الدولية, أو على الحدود الشرقية لدولة فلسطين, أو في الأغوار.

7ـ إن الطرف الثالث يمكن أن يوفر بديلاً يحترم سيادة دولة فلسطين وحرية وكرامة شعبها, والعيش بحرية وكرامة في دولة مستقلة, وأي فكرة تقل عن ذلك تعني أن الإحتلال سيستمر.

المفاوضات أهم من النضال العسكري

وقال الأحمد “لا علاقة للسلطة الفلسطينية بالمفاوضات”.. “منظمة التحرير وليست السلطة، هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني, وكل الإتفاقيات التي توقع توقعها منظمة التحرير.. وأي اتفاق سلام يتم التوصل إليه في المستقبل, سيتم الإستفتاء عليه في الداخل والخارج.

·  كشف الأحمد أن الحكام العرب الغوا قرارات قمة بغداد لعام 1978 بتمويل منظمة التحرير الفلسطينية.

·  تساءل أحد الحضور: كيف يتحدث عزام الأحمد عن المصالحة بلغة غير تصالحية.. فأكد الأحمد أنه تحدث بلغة تصالحية.

·  أعلن الأحمد خلال الحوار الذي احتد لبعض الوقت مع بعض الحضور استعداده لإعتزال العمل السياسي إن كان “قال حرفاً واحداً غير صحيح في موضوع المصالحة والإنقسام, وأنه يقبل حركة “حماس” حكماً في هذا الأمر.

·  قال الأحمد أن الإنقسام الفلسطيني لن ينتهي بمجرد تشكيل حكومة فلسطينية واحدة.. الأمر يحتاج إلى سنة أو اثنتان لإنهاء ذيوله.

·  أعاد الأحمد إلى الأذهان أنه عندما قال نتنياهو أن على عباس أن يختار بين السلام و”حماس”, رد عليه أبو مازن من موسكو “وأنت عليك أن تختار بين السلام والإستيطان.. حماس جزء من شعبنا”.

·  قال الأحمد إن المفاوضات هي أحد اشكال النضال, وهي أهم من النضال العسكري, وأن النضال العسكري هدفه تقوية المفاوض.. ولذلك نعم “الحياة مفاوضات.. والمفاوضات جزء من المقاومة.. ولا يجوز أن يرفع البعض شعار المقاومة ولا يقاوم, ويطالب مصر من أجل أن تحقق له تهدئة مع اسرائيل”.

وأضاف: نحن نقول بملء الفم.. هذه ليست مرحلة كفاح مسلح مع اسرائيل.. ليس لدينا قدرة.

غيّرنا عبد الناصر واخترعنا حزب الله

·  فاخر الأحمد أن “فتح” غيرت جميع الأحزاب السياسية والقوى العربية.. حزب البعث, القوميون العرب.. الإخوان المسلمين تغيروا متأخراً.. عبد الناصر تغير بعد أن وقف ضد الكفاح المسلح في البداية.. حزب الله وحركة أمل من اختراعاتنا.. “كلمة كفاح مسلح كانت محظورة.. نحن علمنا المنطقة الكفاح المسلح وحرب الشعب طويلة الأمد.. ونحن الأوفياء لها حتى نحقق اهدافنا”.

·  قال الأحمد أنه يفخر برجال الأمن الفلسطيني, الذين يصفهم البعض بأنهم “رجال دايتون”.. وقال هؤلاء قدموا حتى الآن اربعة آلاف شهيد وثلاثة آلاف أسير.

·  أشار الأحمد إلى أن 40 شخصية عربية اجتمعت في مقر الوفد القطري في الأمم المتحدة, حين ذهب عباس للأمم المتحدة أول مرة من أجل الضغط على أبو مازن كي لا يقدم طلب العضوية في المنظمة الدولية, لكنه لم يستجب لهم, وحين رأوا كيف أن وفود العالم تصفق, تسابقوا للسلام عليه.

·  عن المصالحة الوطنية قال من يريد أن تتحقق المصالحة الوطنية عليه أن لا يدخل في التفاصيل, وأن لا يتحدث عن اعتقالات, ومنع من السفر..

شكلوا الحكومة, وضعوا بعد ذلك نقطة.

·  نسب الأحمد لتقرير صادر عن البنك الدولي يفيد أن السلطة الفلسطينية تحتل المرتبة الأولى في الشفافية في منطقة الشرق الأوسط..

·  اعتبر الأحمد السلطة الفلسطينية مكسبا تحقق ليوفر الرعاية للشعب الفلسطيني.. وقال إن انهيار السلطة أفضل ألف مرة من اتخاذ قرار فلسطيني بحلها.

وقال الأحمد إنه يملك اراضي في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948 مئة ضعف ما يملكه في الأراضي المحتلة سنة 1967.. ومع ذلك هو يؤيد دولة فلسطينية في حدود 1967 لثقته بأن ابناءه سيستعيدون املاكه في المستقبل.

·  رفض الأحمد انهاء الإنقسام الفلسطيني بشكل دموي في معرض رده على سؤال.