Saturday, September 21, 2019
اخر المستجدات

عزام الأحمد يكشف توقيت وهدف زيارة الرئيس عباس إلى روسيا


عزام الأحمد يكشف توقيت وهدف زيارة الرئيس عباس إلى روسيا

عزام الأحمد

| طباعة | خ+ | خ-

أعلن عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد أن الرئيس محمود عباس سيزور العاصمة الروسية موسكو بعد عيد الفطر للقاء الرئيس فلاديمير بوتين.

وقال الأحمد في تصريحات لإذاعة ” صوت فلسطين” الرسمية اليوم الثلاثاء ، إن زيارة الرئيس عباس لروسيا ستكون بعد العيد مباشرة لاستكمال المشاورات والاستماع للرئيس بوتين والمسؤولين الروس حول الخطوات العملية التي ستقوم بها القيادة بشأن حماية المصالح العليا للشعب الفلسطيني ورفض صفقة القرن .

وبشان الرسالة التي سلمها للرئيس بوتين من السيد الرئيس قال الأحمد إن هذه الرسالة تأتي في إطار بداية التحرك الفلسطيني على صعيد القوى الإقليمية والدولية لوضعهم بصورة التطورات والأوضاع في فلسطين في ظل تعقد الأوضاع بالعلاقات مع الجانب الإسرائيلي نتيجة الإجراءات والسياسات التي يقوم بها خارج إطار الاتفاقات الموقعة وخاصة حول القدس والاستيطان والتهديد بضم أجزاء من الضفة ومصادرة أموال المقاصة وتوسيع الاستيطان ومصادرة الأراضي.

واضاف الاحمد انه وخلال لقائه بالمسؤولين الروس تم التأكيد على الموقف الروسي الثابت تجاه القضية الفلسطينية وأنها لن تقبل بأي عملية سياسية تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية وفق حل الدولتين.

واشار الاحمد انه تم التشاور مع المسؤولين الروس حول الخطوات التي ستتخذها القيادة الفلسطينية لحماية المشروع الوطني الفلسطيني بالإضافة إلى بحث التحرك الثنائي بين روسيا وفلسطين وعلى الصعيد الدولي.

واكد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح على رفض روسيا المطلق لصفقة القرن واي عملية سياسية تتنكر للحقوق الفلسطينية مشددا على ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام تحت مظلة الأمم المتحدة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، مبينا ان هناك توافقا في المواقف الروسية والفلسطينية بهذا الخصوص.

واشار الاحمد الى ان هناك تحرك من قبل الأمريكيين لإعلان الجانب الاقتصادي من صفقة القرن وذلك بهدف فرض عملية استسلام كاملة على المنطقة، وهو ما تضمنته الرسالة.

وحول انعقاد المجلس المركزي القادم، قال الأحمد أنه لن يتم طرح اي شيء جديد في المجلس وإنما استعراض ما تم تنفيذه من قرارات من قبل المجلس الوطني ودورتي المجلس المركزي السابقتين المتعلقة بالصراع وعملية السلام ومستقبل القضية الفلسطينية وأين وصلت عملية التنفيذ وما الذي نُفذ وما هي الخطوات العملية التي بدأت تتخذها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لتنفيذ بقية القضايا مثل إلغاء اتفاق باريس واعادة النظر به ومستقبل العلاقة بكل أشكالها السياسية والأمنية بما في ذلك التنسيق الأمني مع الجانب الاسرائيلية، مضيفا أن الأمور قد تصل الى درجة القطيعة الكاملة مع اسرائيل نتيجة تجاهلها الاتفاقيات التي وقعتها.

وأضاف عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح ان المجلس المركزي سيناقش أيضا ما هو الوضع المتوقع وما هو وضع السلطة والدولة الفلسطينية وذلك من أجل الاتفاق على الخطوات العملية لحماية الدولة الفلسطينية.