Saturday, May 25, 2019
اخر المستجدات

عشراوي/ الكيان الصهيوني تتحدى العالم وتخترق كل الحدود ومستهترة بالقانون الدولي!


| طباعة | خ+ | خ-

قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، اليوم الأحد، إن إسرائيل مستمرة في توسعها الاستيطاني في الضفة الغربية وشرق القدس، “مستهترة” بالقانون الدولي.

وأضافت عشراوي في حديث لوكالة أنباء “شينخوا” الصينية ردا على نية إسرائيل بناء 770 وحدة استيطانية جديدة في شرق القدس وفق ما أوردت وسائل إعلام إسرائيلية، إنها “مستمرة بتوسعها الاستيطاني على مرأى ومسمع العالم دون أن تكون هناك إرادة دولية تلزمها بالقانون الدولي ما يمثل مأساة حقيقية”.

واعتبرت عشراوي أن إسرائيل “تتحدى كل العالم، واخترقت كل الحدود والقيود في استهتار ليس فقط بالحق الفلسطيني ومتطلبات السلام، وإنما بالمجتمع والقانون الدولي من دون مساءلة”.

وأضافت أن المجتمع الدولي “يعامل إسرائيل معاملة استثنائية وكأنها فوق القانون، فيما يجري ابتزاز الجانب الفلسطيني خاصة عند اتخاذ أي خطوة إجرائية”، معتبرة أن ذلك يمثل “خللا في الموازين، وغيابا للالتزام بمتطلبات السلام والأخلاق والقانون”.

وحول إمكانية نجاح المساعي الفلسطينية لاستصدار قرار بمجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بالاستيطان الإسرائيلي قالت عشراوي، إن “القرار يجب أن يتعدى الإدانة”، لكنها أشارت إلى أنه “في خضم الانتخابات الأمريكية فإن ذلك لن ينجح لأن واشنطن ستستخدم حق النقض (فيتو)”.

وأضافت عشراوي، أن استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي حول الاستيطان الإسرائيلي “يمكن أن ينجح بعد المعركة الانتخابية الأمريكية إذا كانت واشنطن بحاجة لتعديل موقفها وإرسال رسالة واضحة لإسرائيل والعالم بأنها ملتزمة بسياساتها وموقف المجتمع الدولي الذي يعتبر أن الاستيطان الإسرائيلي غير شرعي”.

وفي السياق ذاته، استهجن المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود في بيان “عنجهية الاحتلال التي عكستها تصريحات بعض مسئوليه حول إصرارهم على إقامة المستوطنات على أراضي الفلسطينيين، واستمرار البناء الاستيطاني في القدس، وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وحذر المحمود، من “خطورة الإجراءات الاحتلالية، التي تأتي ضمن التصعيد الشامل الذي تنتهجه حكومة الاحتلال في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويشمل المساس بحياة المواطنين، وانفلات الاستيطان والمستوطنين، والعقوبات الجماعية، المتمثلة: بفرض الحصار، والاقتحامات، وتدنيس المقدسات”.

وحمل المحمود الحكومة الإسرائيلية المسئولية الكاملة عن هذا “التصعيد الذي يهدف إلى تثبيت واقع احتلالي جحيمي على الأرض، ويدمر أي إمكانية أو جهد لإعادة احياء العملية السياسية المبنية على أساس حل الدولتين، والتي تنادي بها كافة الأطراف الدولية والإقليمية”.

وجدد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية دعوتها للمجتمع الدولي وكافة الأطراف ذات الصلة، إلى “تحمل مسؤولياتها زاء الوضع الذي تعمل سلطات الاحتلال على تصعيده في الأرض الفلسطينية، وفي مقدمتها القدس المحتلة”.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت في وقت سابق اليوم، أن اللجنة المحلية للتخطيط والبناء التابعة لبلدية إسرائيل في القدس قدمت خطة لبناء 770 وحدة استيطانية جديدة من أصل 1200 وحدة استيطانية في شرق القدس.

وأضافت أن بناء الوحدات الاستيطانية الجديدة سيتم في المنطقة الواقعة بين مستوطنة (جيلو) ومدينة بيت جالا قبالة (دير كريمزان)، مشيرة إلى أن أعمال حفر وتهيئة تجري للموقع للمباشرة في عمليات البناء قريبا.

ويعد ملف الاستيطان أبرز أوجه الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي وأحد الأسباب الرئيسة لتوقف آخر مفاوضات للسلام بين الجانبين في النصف الأول من عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون أن تسفر عن تقدم لإنهاء النزاع المستمر بينهما منذ عدة عقود.