Wednesday, August 21, 2019
اخر المستجدات

عشراوي: زيارة البابا تعبيراً صريحاً لالتزام قداسته بالدفاع عن حقوق المظلومين في جميع أنحاء العالم


| طباعة | خ+ | خ-

أعربت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي عن تقدير واحترام القيادة الفلسطينية وأبناء شعبنا لرغبة قداسة البابا فرانسيس زيارة الأراضي المقدسة، لما تحمله من مضامين إنسانية ودينية عظيمة لدولة فلسطين وأبنائها، مشيدة بالعلاقات التاريخية بين الشعبين وبجهود الفاتيكان في تعزيز قيم السلام والعدالة والذي تجلى في التصويت لصالح دولة فلسطين في الأمم المتحدة.

جاء ذلك في سياق رد عشراوي على أسئلة وسائل الإعلام اليوم، حيث أنها كانت جزءاً من الوفد الرسمي الذي استقبل قداسته.

وأكدت عشراوي على الرسائل الإيجابية والأهمية الكبيرة للزيارة البابوية التاريخية، وقالت: “تأتي هذه الزيارة تقديراً لمكانة فلسطين الحضارية والإنسانية والدينية ودورها في تعزيز مبادئ التسامح والتعايش والإخاء، وتعبيراً صريحاً لالتزام قداسة البابا بالدفاع عن حقوق المظلومين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك أبناء شعبنا، وفي الدعوة الجادة لدعم حقوقه في تحقيق سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين”.

وأضافت: ” لقد اختار قداسة البابا فرانسيس بشكل مدروس أن يحط مباشرة في مدينة بيت لحم من العاصمة الأردنية عمان باعتباره اعترافاً علنياً بدولة فلسطين، وإن توقف قداسته أمام جدار الفصل العنصري في طريقه إلى ساحة المهد كان له كبير الأثر في أبناء شعبنا، حيث بدا تأثره وإحساسه واضحاً بمعاناة شعبنا”. مشيرة إلى خطاب الرئيس محمود عباس الذي عبر فيه عن آمال شعبنا باستبدال جدران العنف والكراهية والحقد والعداء الذي يقيمها الاحتلال بالسلام والعدالة القائمة على الحرية والكرامة والسيادة.

كما تطرقت عشراوي إلى مدلولات لقاء البابا بأطفال وأبناء مخيمات اللاجئين الذين يعيشون عذابات اللجوء والمعاناة التي يتكبدونها جراء الممارسات الإسرائيلية الأحادية، ومشاركته طاولة الغداء مع عائلات فلسطينية تمثل شرائح مختلفة من المجتمع الفلسطيني واصفة إياه بالتعبير الآخر عن أعمق معاني الإنسانية التي مسّت مشاعر أبناء شعبنا بشكل مباشر.

هذا وعبرت عشراوي عن أسفها لمنع قوات الاحتلال من توجه البابا إلى طريق الحج التاريخية التي تربط بين بيت لحم والقدس، والتي تعتبر موطناً لكل المسيحيين والمسلمين الفلسطينيين وتابعت: “على الرغم من حصارها وعزلها عن بقية محيطها الفلسطيني، فإن زيارة البابا لمدينة القدس لا تزال واحدة من أهم أشكال التعاطف مع شعبنا الذين ينظرون إلى عاصمتهم وهي في عهد الفصل العنصري والسيطرة العسكرية”.