Sunday, May 26, 2019
اخر المستجدات

فتاة عربية تبتز وزيراً اردنيا سابقاً


| طباعة | خ+ | خ-

حياتي جحيم، وصف أطلقه “ط.أ” على أيامه؛ عقب ابتزازه بالمال من قبل، فتاة من أحد الجنسيات العربية، بعد ان استدرجته بتصويره عاريا، عبر برمجية “سكايب”.

القصة كما يرويها المذكور  بدأت بتعرف وصفه بالشريف، قبل ان تطلب منه فتح “الكاميرا”، وباشرت بالتعري، أمامه، وعندما فرغا، باشرته بالقول: “الفيديو مسجل وسانشره لأصدقائك على (فيسبوك)، إن لم تجلب لي 5 آلاف دولار”.

حال الشاب العشريني أعلاه، انطبق على وزير اردني سابق، وفق مصادر بإدارة البحث الجنائي الاردني، التي أفادت بتعرض هذا المسؤول للابتزاز من فتاة عربية، وطلبت على إثرها أموالا للسكوت عليه، وعدم افتضاح أمره.

وذكرت المصادر ان مسؤولين عدة تعرضوا لذات القضية، خلال “استخدامهم الخاطئ للإنترنت”، لافتة الى قلة الوعي الالكتروني عند الكثيرين، الأمر الذي يسبب سقوطهم في “فخ الابتزاز”.

الأمر ذاته تعرض له مدير أحد المستشفيات، بإحدى محافظات الجنوب الاردنية، حيث أرسلت له فتاة طلبا للصداقة على “فيس بوك”، وما هي إلا لحظات لتباشره بالتهديد، ونشرت فعليا الفيديو، ما أدى إلى مشكلات اجتماعية، وعائلية، وصلت حد الطلاق.

أرقام قسم الجرائم الإلكترونية،  تحدثت عن 1300 قضية وجريمة إلكترونية، خلال العام المنصرم 2013.

كما تحدثت عن 353 جريمة الكترونية منذ انطلاق العام الجاري 2014، تنوعت بين التهديد، والسب، والشتم، عبر شبكات التواصل الاجتماعي والهواتف الخلوية.

محمد منصور الباحث الاردني في علم الاجتماع، رأى بأن القصة تعدت الجرائم الالكترونية، لتدخل في العقلية العربية، التي وصفها بـ”المكبوتة”، مشيرا الى أن هذا الكبت الجنسي، يدفع الناس للجوء الى مثل هذه القضية.

وأضاف ” ان مشكلة الضغوط الاجتماعية والاقتصادية، التي يتعرض لها الشاب بالأردن كما الوطن العربي، تسبب له البحث عن بدائل لتفريغ طاقاته الجنسية؛ باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، على حد قوله.

وتابع ان القصة في جانبها الآخر تتعلق، بقضية الاستخدام الخاطئ للهواتف الخلوية، ولجوء الناس نتيجة ما أصابها من تقدم وظهور الهواتف الذكية، الى انتشار حوداث غريبة على المجتمع الأردني كالتصوير والابتزاز، والمعاكسات، والمضايقات والانتحال وغيرها.

أما صطام المعايطة الخبير الالكتروني، والمتخصص، في هذا القطاع قال ان المشكلة تتعاظم، ولا حل لها، لأن الكثيرين ممن يقعون بها، لا يعلمون كيفية وصولهم لها، وسقوطهم في فخها.

وطالب المعايطة الجميع بتحصين أنفسهم، من خلال الامتناع عن الدخول للمواقع الاباحية التي تنتشر بها الفايروسات بشكل أكبر من غيرها، بالاضافة الى عدم قبول اي طلب صداقة يأتي من غرباء.