الإثنين 23 / مايو / 2022

فتح: اتفاقية التعاون العلمي الأميركية الإسرائيلية تعني الضم

فتح: اتفاقية التعاون العلمي الأميركية الإسرائيلية تعني الضم
فتح: اتفاقية التعاون العلمي الأميركية الإسرائيلية تعني الضم

أدانت حركة “فتح” الاتفاقية الأميركية الإسرائيلية للتعاون العلمي في الضفة الغربية والجولان.

وأكدت حركة “فتح” في بيان صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة، مساء اليوم الأربعاء، أن هذه الاتفاقية هي انتهاك سافر جديد للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وإعلان ضم مبطن للمستوطنات التي يجمع العالم على عدم شرعيتها.

وأوضحت أن إدارة ترامب في سباق مع الزمن لإلحاق أبشع أنواع الظلم بالشعب الفلسطيني، في سبيل محاولته الفوز بالانتخابات على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة وغير القابلة للتصرف.

وشددت على أن هذه الاتفاقية هي محاولة للالتفاف على المقاطعة الأكاديمية الدولية للجامعات الإسرائيلية الموجودة في المستوطنات على أرض فلسطينية محتلة، ومحاولة لإعطاء الشرعية للاستيطان والذي يمثل أبشع اشكال الاحتلال.

وأكدت “فتح” أن اتفاقية نتنياهو فريدمان هي سرقة مكشوفة واستيلاء بقوة الاحتلال والغطرسة للأرض الفلسطينية، وهي لن تغير من الواقع القانوني شيئا، وشعبنا يرفضها رفضا قاطعا وسيقاومها بكل السبل المشروعة.

ودعت حركة “فتح” المجتمع الدولي إلى ادانت ورفض هذه الاتفاقية، التي تنتهك القانون الدولي وتضع عقبات جديدة أمام حل الدولتين، داعية أيضا الهيئات الأكاديمية في العالم إلى رفض الاتفاقية وعدم التعامل معها لأنها تخالف روح التعاون المبني على احترام القانون الدولي والقانون الإنساني وتكسر قانون الغاب وليس التعاون العلمي الذي يخدم البشرية جمعاء.

شارك هذا المقال :

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on skype
Skype
Share on email
Email
Share on tumblr
Tumblr
Share on reddit
Reddit
Share on linkedin
LinkedIn

زوارنا يتصفحون الآن