Sunday, September 27, 2020
اخر المستجدات

فتح تستعد لإحياء الإنطلاقة الـ 55 وترقب لرد حماس الإيجابي


| طباعة | خ+ | خ-

قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، الدكتور إياد نصر: إن حركته حالياً في إطار الاستعدادات الأولية لإحياء ذكرى الانطلاقة الخامسة والخمسين في المحافظات الجنوبية، حيث قاموا بإبلاغ الفصائل الفلسطينية، وحركة حماس، بنية إقامة مهرجان انطلاقة، والآن في انتظار الرد.

وأضاف نصر: لا نريد أن نستبق الأحداث أو توقع رد سلبي من حماس، نتمنى أن تكون الحالة إيجابية، ونحتفل بدون أي مضايقات، وبدون أي حالة توتير للساحة الفلسطينية، بل نذهب جميعاً بانسجام إلى مساحات الحرية للأداء والعمل السياسي، ويكون متاح للجميع أداء دوره الحزبي على أكمل وجه، وبحرية كاملة وفق القانون الفلسطيني”.

وأكمل: ما نسمعه اليوم من إيجابية وحالة الذهاب إلى الانتخابات والرغبة بحياة الديمقراطية، ومشاركة سياسية، وهذا ما تحدثت به حماس في بيانها الأخير، نتمنى أن يكون ذلك حقيقة على الأرض ويسمح لحركة فتح بإحياء ذكرى انطلاقتها الـ 55.

وأكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن انطلاقة فتح ليست ذكرى عابرة، بل انطلاقة تأسيس الثورة الفلسطينية المعاصرة، وهو أمر خاص بالشعب الفلسطيني، وليس بفتح لوحدها، لأن فتح من انطلقت بالثورة الفلسطينية بقيادة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والاحتفال بها احتفال فلسطيني بالحركة الوطنية التي لها اليد الأولى والطولى في النضال الوطني الفلسطيني”.

أما عن استعدادات الضفة الغربية، فقال ماجد الفتياني، أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح: مفوضية التعبئة والتنظيم وكافة أطر الحركة، تجري استعداداتها للاحتفال بالذكرى الخامسة والخمسين لانطلاقة هذه الحركة العملاقة، في كل المحافظات الشمالية من خلال تنظيم المهرجانات، التي تليق بذكرى الانطلاقة.

وأضاف الفتياني ” ستبدأ الاحتفالات بإضاءة الشعلة ليلة 1/1/2020 بحضور الرئيس محمود عباس، في المقاطعة برام الله”.

وعن احتمالية رفض إقامة الاحتفالات بالمحافظات الجنوبية قال: لا نريد أن نستبق الأحداث، الحركة بقيادة الأخ أبو ماهر حلس، بدأت سلسلة من الاجتماعات، تحضيراً للانطلاقة المجيدة بالمحافظات الجنوبية، ونأمل ألا يتم تعطيل هذه الاحتفالات في قطاع غزة.

وأكمل: هذه الانطلاقة تعبر عن مفهوم حركة فتح للوحدة الوطنية والشراكة الحقيقية، يتمكن فيها كل فصائل العمل الوطني من أخذ دورهم في إعادة اللحمة للقضية الفلسطينية، وفتح كانت دائماً وأبداً حامية الوحدة الوطنية، وشرعت أبوابها منذ الانطلاقة للكل الفلسطيني، بأن يكون شريكاً في النضال الوطني، كل في موقعه دون إقصاء أو إبعاد أو تهميش.