Saturday, October 19, 2019
اخر المستجدات

فتوح يكشف السقف الزمني المُحدد لتسمية رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة


فتوح يكشف السقف الزمني المُحدد لتسمية رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح روحي فتوح

| طباعة | خ+ | خ-

كشف روحي فتوح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مساء الثلاثاء، عن مستجدات المشاورات التي بدأتها حركته مع فصائل منظمة التحرير؛ حول تشكيل الحكومة السياسية الفلسطينية الجديدة.

وقال فتوح في لقاءٍ عبر تلفزيون (فلسطين) الرسمي إن اللجنة المُشكلة من حركة فتح، بدأت مشاوراتها اليوم، بلقاء مع حزب الشعب، لافتا إلى أنها ستواصل لقاءاتها مع كل فصائل منظمة التحرير؛ للاتفاق حول شكل الحكومة.

وناشد كل فصائل منظمة التحرير بأن “تأتي للشراكة مع فتح، من خلال المشاركة في الحكومة المقبلة”، لافتا إلى أن يوم غد والأيام المقبلة ستشهد مفاوضات مع الجميع.

وأشار إلى أن “الانسحاب وعدم المشاركة في الحكومة، موقف سلبي لا يعود بالفائدة على أي فصيل أو على الشعب الفلسطيني”، موضحا أن الباب مفتوح للجميع من أجل الشراكة في إدارة البلاد ثم برنامج الحكومة، ووضع كل القضايا على الطاولة.

وخاطب الفصائل قائلا : “هذا الهم الفلسطيني بحاجة لكل الجهود (..) نحن نتعرض لأشرس وأخطر هجمة من أمريكا وإسرائيل”.

واعتبر فتوح أن حركة حماس “خرجت من الإطار الذي كنا نسعى إليه، وهو المصالحة”، مضيفا : “علينا أن ندير السلطة الوطنية بعيدا عن حماس؛ لأنها أخرجت نفسها من هذه المسؤولية، وعلينا تحمل المسؤولية مع فصائل المنظمة”.

رئيس الحكومة

وفي سياقٍ متصل، أشاد فتوح بما قامت به حكومة الوفاق الوطني، ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، مشيرًا إلى أن “الحمدالله التقط طرح فتح حول تشكيل الحكومة الفصائلية السياسية، وبادر إلى تقديم استقالته للرئيس عباس”.

وقال : “ننتظر الآن تكليف شخصية يتم التوافق عليها، واختيارها ما بين قيادة فتح والرئيس عباس؛ لتشكيل حكومة جديدة”، نافيا أن يكون قد تم طرح أسماء لرئاسة الحكومة، إنما لا تزال في طور النقاش.

وحسب عضو مركزية فتح، فبعد استقالة حكومة الحمدالله اليوم، فإنه أمام الرئيس عباس، مدة أسبوعين، لتسمية رئيس وزراء وفقا للقانون الأساسي، موضحا أن رئيس الوزراء يكون أمامه 3 أسابيع من أجل تشكيل حكومته، ويمكنه طلب تمديد حال لم يستطع.

وأكد أنه خلال 50 يوما حتى تشكل الحكومة وتعلن وتؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس عباس.

وذكر أن مركزية فتح، حينما تتوصل لتفاهم، ستضع توصياتها أمام الرئيس عباس، وستقدم له أسماء لرئاسة الحكومة، وهو يختار من يكلفه بهذه المهمة، مؤكدا أن “كل الأسماء مطروحة لرئاسة الحكومة”.