Sunday, May 26, 2019
اخر المستجدات

فرنسا تحاول إقناع نتنياهو بعدم رفض مبادرتها للسلام


| طباعة | خ+ | خ-

يزور وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرولت، “إسرائيل” في محاولة لإقناع رئيس حكومتها، بنيامين نتنياهو، بعد رفض المبادرة الفرنسية بشكل مطلق. وسيلتقي أيرولت مع نتنياهو بعد غد، الأحد.

ويتوقع أن يوجه نتنياهو انتقادات شديدة للمبادرة الفرنسية خلال لقائه مع أيرولت، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس” اليوم، الجمعة.

ويذكر أن المبادرة الفرنسية تقضي بعقد مؤتمر دولي للسلام حتى نهاية العام الحالي بهدف استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. ويسبق ذلك اجتماع لوزراء خارجية دول معنية باستئناف المفاوضات يعقد في باريس في 30 أيار/مايو الحالي، من دون مشاركة إسرائيل والفلسطينيين بهدف التمهيد للمؤتمر الدولي.

وفي أعلن الجانب الفلسطيني عن تأييده للمبادرة الفرنسية، أعلن نتنياهو رسميا أن إسرائيل ترفض المبادرة، بزعم أن إسرائيل تريد مفاوضات مباشرة بينها وبين الفلسطينيين، علما أن هذه المفاوضات متوقفة منذ سنوات بسبب تعنت نتنياهو وعدم التزامه باتفاقيات سابقة.

ونقلت “هآرتس” عن موظفين إسرائيليين قولهم إن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أبلغ أيرولت خلال لقائهما في باريس، يوم الاثنين الماضي، أنه في حال أرجأت فرنسا اجتماع وزراء الخارجية لعدة أيام وأجرت بعض تعديلات على المبادرة، فإنه سيدرس بشكل إيجابي إمكانية مشاركته في اجتماع وزراء الخارجية.

وأضاف الموظفون الإسرائيليون أن أيرولت عبر عن استعداده لإجراء تعديلات تحدث عنها كيري، لكنه أشار إلى أنه يتعين عليه الحصول على موافقة الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند.

ووفقا للصحيفة، فإن أزمة تسود العلاقات الإسرائيلية – الفرنسية، بعد أن هاجم نتنياهو الحكومة الفرنسية بشدة ومبادرتها للسلام بشدة، خلال لقاءاته مع وزراء خارجية أوروبيين زاروا إسرائيل مؤخرا، حيث عبر عن غضبه من تصويت فرنسا إلى جانب قرار في اليونسكو شكك في العلاقة بين اليهود والحرم القدسي الشريف.

وقال نتنياهو خلال هذه اللقاءات إنه “كيف لا يخجلون. هل يريدون بعد تصويت كهذا أن أحضر مؤتمر سلام في باريس وأن أصدق أنه سيكون متوازنا وموضوعيا؟”.

وذكرت وكالة “وفا” أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، تلقى اتصالا هاتفيا من كيري، أمس، جرى خلاله الحديث والتشاور حول عقد المؤتمر الدولي للسلام، وأفضل السبل لدعم المبادرة الفرنسية.

وأكد عباس مجددا خلال المكالمة الهاتفية، على الدعم الكامل للجهد الفرنسي، وضرورة دعم المجتمع الدولي لهذه المبادرة.