Friday, July 19, 2019
اخر المستجدات

فصائل المقاومة: اليوم سيكون اختباراً جديداً لالتزام الاحتلال بتفاهمات التهدئة


| طباعة | خ+ | خ-

قالت مصادر في فصائل المقاومة الفلسطينية إن، اليوم الجمعة، سيكون اختباراً جديداً لالتزام الاحتلال الإسرائيلي بتفاهمات التهدئة مع قطاع غزة.

وذكرت المصادر لصحيفة “الأخبار” اللبنانية “إذا قرر (الاحتلال) العودة إلى سياسة قتل المتظاهرين واستخدام الرصاص الحي… سيؤدي هذا إلى حالة تصعيد ومواجهة”، مشيرة إلى مراقبة تنفيذ بنود أخرى تتعلق بالمعابر والتصدير والاستيراد من المفترض أن تدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل.

ونقلت المصادر أن آخر ما بلغهم من الاحتلال عبر الوسيطين المصري والأوروبي هو وعد بتخفيف القيود التي يفرضها على البضائع الممنوع إدخالها إلى القطاع خلال الأسبوع المقبل، بما في ذلك البضائع “المزدوجة الاستخدام”.

ومن المفترض أن يُسمح كخطوة أولى بدخول 40 صنفاً من أصل 200 منع الاحتلال إدخالها بعد الحرب الأخيرة عام 2014، ثم سيُسمح بتصدير أنواع جديدة من بضائع غزة إلى الضفة المحتلة وعدد من الدول الأوروبية والأجنبية.

وتقول المصادر نفسها إن تصعيد إطلاق البالونات الحارقة بمنطقة “غلاف غزة” رد “موضعي” على التراجع عن توسيع مساحة الصيد في بحر القطاع.

وكانت قد دعت “الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار” أهالي قطاع غزة إلى “المشاركة الواسعة في فعاليات جمعة التكافل والتراحم (الجمعة 59 من مسيرات العودة)… على طول الحدود الشرقية للقطاع”، بعدما ألغت فعاليات الجمعة الماضية لضمان الهدوء.

ومنذ أيام عاد التسخين الميداني إلى حدود قطاع غزة جراء التعرقل المتكرر لتنفيذ تفاهمات التهدئة والتلكؤ الإسرائيلي في تنفيذ بعضها، خاصة تعمّده تقليص مساحة الصيد وملاحقة الصيادين دون إعلان ذلك، وهو ما كان سبباً في إطلاق دفعات متتالية من البالونات الحارقة على مستوطنات”غلاف غزة”. أدت تلك البالونات إلى سلسلة حرائق كبيرة في المستوطنات، وصلت ذروتها أمس بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، لتُسجل حرائق في أكثر من 30 موقعاً جنوب الأراض المحتلة، الأمر الذي دفع مئات المستوطنين إلى إخلاء منازلهم والهرب منها، وفق قناة “كان” العبرية.