Friday, August 23, 2019
اخر المستجدات

فلسطيني اختفى بالهند 28 سنة ينتظر فتح معبر رفح للعودة الى غزة


| طباعة | خ+ | خ-

بعد اختفاء دام نحو 28 عاما، وجهود حثيثة، عثرت السفارة الفلسطينية في الهند على الفلسطيني فتوح أحمد محمود أبو ستة (49 عاما)، وهو من سكان محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقال الشقيق الأكبر لفتوح أبو ستة، وعلى وجهه تعلو علامات الفرح: “أخيرا عثرنا على فتوح، وهو في الطريق إلينا، وبانتظار فتح معبر رفح لعودته.. لقد قامت السفارة هناك بترتيب كل شيء”.

وأضاف: “أريد أن أذهب وأنام على المعبر حتى يأتي أخي.. لقد طالت غربته، 28 عاما ونحن نبحث عنه”، لافتا إلى أن والده المتوفى، ذهب إلى الهند قبل 15 عاما، للبحث عنه “لكنه لم يجد له أثرا”.

وبين أنه لم يقطع الأمل، وتواصل مع السفارة الفلسطينية في الهند التي بذلت جهودا كبيرة، للبحث عن “فتوح”، حتى جاءت البشرى بأنه موجود، وحي يرزق.

نسي اللغة العربية

وحول تواصله مع شقيقه فتوح، أكد أبو ستة أنه تحدث معه هاتفيا، وكنا في غاية السعادة، مشيرا إلى صدمته بـأمر محزن، فبعد هذا الغياب الطويل، نسي فتوح اللغة العربية، ولم يتمكن من النطق بها.

من جانبه، أكد المسئول في السفارة الفلسطينية في الهند، عبدالرازق أبو جزر، أنه عثر على “فتوح أحمد أبو ستة”، المفقود في الهند، بالتعاون مع منظمة مبادرة دول الكومنولث لحقوق الإنسان “CHRI”.

وأوضح أبو جزر في منشور له الخميس على صفحته في “فيسبوك”، أنه “عثر على فتوح أبو ستة من المولود خانيونس عام 1967، بمدينة كلكتا الهندية في ولاية البنغال الغربية، والتي تبعد عن العاصمة نيودلهي مسافة تحتاج لساعتين من الطيران”.

وأشار إلى أن فتوح أبلغهم أنه وصل الهند عام 1988 للدراسة، حيث جرى اعتقاله هناك بتهمة مدنية وجنائية، وصدر بحقه حكم في 1993 لمدة 20 عاما، تنقل خلالها بين العديد من السجون الهندية”، مبينا أن السلطات الهندية أبقت عليه في السجن عقب انتهاء محكوميته في 2013.

وقال الخبير القانوني في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة، محمد أبو هاشم، إن المعتقل بقي في السجن لعدم معرفة الجهة أو الدولة التي يجب أن يُسلم إليها، كونه كان مسجونا “Emery Rozy”، وهو خلاف اسمه الحقيقي.

وأوضح شقيق فتوح أن السفارة الفلسطينية قامت بعمل الترتيبات اللازمة لعودة أبو ستة إلى قطاع غزة، وإصدار جواز سفر فلسطيني له، حيث يجري الاتصال مع السلطات المصرية لإدخاله إلي القطاع “في حال فُتح معبر رفح”.