الجمعة 27 / مايو / 2022

فلسطين تحذر من العودة إلى التصعيد: المعركة كانت ولا زالت في القدس

فلسطين تحذر من العودة إلى التصعيد: المعركة كانت ولا زالت في القدس
المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة

حذر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الاحتلال الإسرائيلي من مغبة العودة إلى مربع التصعيد والتوتر، من خلال عودة الاقتحامات للمسجد الأقصى، واستمرار حصار حي الشيخ جراح، والاعتقالات المستمرة للفلسطينيين.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن أبو ردينة، قوله إن “المعركة الأساسية كانت في القدس وما زالت مستمرة، والاحتلال ما زال يستمر في دعم المتطرفين، متحدياً الجهود العربية والدولية التي بذلت لوقف العدوان”.

وأضاف: “حكومة الاحتلال تتحمل مسؤولية تخريب جهود وقف العدوان خاصة جهود الإدارة الأميركية ومصر المستمرة مع الأطراف كافة لتثبيت وقف العدوان، والإعداد لإعادة إعمار قطاع غزة مع المجتمع الدولي، والإدارة الأميركية”.

وطالب أبو ردينة، واشنطن بالتدخل السريع منعاً لسياسة الاستفزازات والتصعيد الذي تحاول الحكومة الإسرائيلية جر المنطقة إليه من جديد.

وفي وقت سابق الأحد، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، استمرار اقتحامات القوات الإسرائيلية والمستوطنين لباحات المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن استمرار الاقتحامات يمثل استهتاراً بالجهود المبذولة لتثبيت التهدئة.

وقالت الوزارة في بيان إن الاقتحامات تؤكد أن “دولة الاحتلال ما زالت متمسكة بمشروعها التهويدي للمسجد عبر تكريس تقسيمه الزماني وصولاً لتقسيمه المكاني”.

واعتبر البيان أن “الاقتحامات التي تمت صباح الأحد استفزاز فظ لمشاعر المسلمين، واستمرار للعدوان على شعبنا عامة، وعلى القدس ومقدساتها خاصة، كما أنها استخفاف بالمواقف الدولية التي واكبت العدوان الأخير، والتي طالبت إسرائيل بوقف اعتداءاتها على القدس والمسجد الأقصى”.

وأفادت (وفا) الأحد، بأن العشرات من الجنود الإسرائيليين اقتحموا ساحات المسجد الأقصى و”اعتدوا” على المصلين، واعتقلوا أحد حراس المسجد.

ونقلت الوكالة عن شهود عيان قولهم إن القوات الإسرائيلية “اعتدت بالضرب على بعض الشبان لدى توافدهم لأداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى”.

وأضافوا أن القوات الإسرائيلية فرضت تشديدات غير مسبوقة على أبواب المسجد ودققت في هويات المصلين الداخلين إليه، وأخلت محيط المسجد القبلي من المصلين، وانتشرت داخله وفي محيطه من أجل تسهيل اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن