Sunday, June 16, 2019
اخر المستجدات

فيديو/ دحلان: أسعى لتأسيس نظام سياسي ديمقراطي بمشاركة كل القوى الوطنية


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم / دبي

أكد النائب بالمجلس التشريعي، وعضو مركزية حركة “فتح”، القيادي محمد دحلان، أنه جندي في معركة الكرامة الفلسطينية، التي يرغب فيها الشعب الفلسطيني في إعادة اللحمة لقطاع غزة والضفة، مشيرًا إلى سعيه الحثيث لتأسيس نظام سياسي ديمقراطي قائم على الشراكة الوطنية بين كل القوي في الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال رده في بث مصور على طريقة “الفيديو” عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، على سؤال أحد المواطنين الفلسطينيين ويدعى خالد البكري، الناشط الاجتماعي، من مدينة الخليل.

وتساءل البكري، عن شخص النائب محمد دحلان، الذي يتمتع بشخصية سياسية تتمتع بكاريزما وتأثير على المستوى العربي والدولي، وله من الشعبية في الأوساط الفلسطينية ما له، ورغم حالة الجمود السياسي التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني ، وخطورة المرحلة المقبلة في تاريخ الامة، خاصة في ظل البحث عن خليفة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لماذا لاترشح نفسك بأنك القائد القادم، أو على الأقل لماذا لا تظهر على الناس وتطمئنهم بأن القادم أفضل، عله يطمئن الشارع الفلسطيني على مستقبل دولة فلسطين، وعلى نيتكم في الترشح على مقعد رئاسة دولة فلسطين، وخاصة في ظل حالة التشويه والتخوين التي انتشرت في الأوساط السياسية؟ من جهته، أكد القيادي دحلان، على حالة الجمود السياسي والاقتصادي، وحتى المجتمعي التي تعاني منه السلطة، خلال السنوات العشر الأخيرة، مشيرًا إلى استمرار حالة التفرد بالقرار، ثم استفراد إسرائيل باستغلال حالة الانقسام الموجودة بين غزة والضفة.

وأضاف، أنه لم ينطلق حتى الآن أية انجازات في الضفة الغربية على مستوى السياسة أو الاقتصاد أو حتى على مستوى العلاقات، وعن الوضع في غزة، أشار إلى أن “حماس” ساهمت وبشكل كبير في تدمير غزة بعد ثلاثة حروب والحصار، وذلك تمسكها بما أسمها بين قوسين “بمنجزات الانقلاب” – على حد قوله.

وتابع القائد محمد دحلان، فالحالة في الأراضي الفلسطينية الآن متجهة نحو الانحدار سواء أكان ذلك في الضفة الغربية، أم في قطاع غزة، مضيفًا أنه آن الأوان للشعب أن يرى منجزات على الأرض ،فاهتمامات الشارع الفلسطيني اختلفت عن ذي قبل، حيث لم تعد السياسة والقضايا السياسية هي الهم الأول للشعب الفلسطيني بل أصبحت مؤجلة قليلة، في ظل المعاناة من نظام تعليمي مهمش ولا يعتمد له ميزانيات حقيقية، ونظام صحي مدمر ، وشبح البطالة، التي تطحن الشعب والأسرة الفلسطينية، فهناك صفوف وجيوش من العاطلين الباحثين عن العمل.

وقال دحلان، إن الأمر لا يتعلق بمن يرشح نفسه للرئاسة، مؤكدًا أنه ليس مغنمًا كما يظن البعض، فلا يجوز تفسير الأمر بمناصب وهمية في ظل وجود الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي يحول دون وجود سلطة حقيقية في غزة، وكذلك الأمر في الضفة، فلابد من استعادة وطننا والوحدة الوطنية، وكذلك الروح البناءة التي كنا نتمتع بها وقت الزعيم الراحل ياسر عرفات.

وأكد دحلان، أن الحكم لا يصمد لأحد، ولا يستقر السلطان لأحد، لذا من يعتقد أنه ماكث ومخلد في الحكم فهو واهم، وعلى أي قائد سياسي أن يترك سيرة طيبة، لذلك أعتقد أنه واجب على كل وطني الآن أن يعمل بشكل منظم على بث روح التسامح فلا يجوز بناء المجد على عداء الآخرين وأضاف دحلان، “أضع كل امكانياتي لصالح الشعب الفلسطيني ولست طامعًا في منصب أو شيء من هذا القبيل، فأنا لدي رؤية للخروج من أزمة المجتمع الفلسطيني، وكذلك انقاذ قضيتنا من الانحدار والطمس، مشيرًا إلى انه لابد من مشاركة المجتمع المدني في إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني ، وكذلك العمل على الشراكة المطلقة بين كل الفصائل، والوصول لحد أدني سياسي، وكذلك الاتفاق على شكل ومضمون المقاومة الفلسطينية، والاحتكام للشعب الفلسطيني عن طريق الانتخابات.

يأتي ذلك ضمن الحملة الإلكترونية، التي أطلقها النائب حمد دحلان، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تحت اسم “#اسأل_دحلان”، والتي يجيب فيها القيادي بمركزية حركة فتح على تساؤلات الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية والشتات.