Saturday, October 19, 2019
اخر المستجدات

فيديو – “رقصة زومبا” في طولكرم تثير جدلا واسعا على مواقع التواصل الأجتماعي


رقصة زومبا

| طباعة | خ+ | خ-

أثار مقطع فيديو نشر على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، لمدرسة بنات الشهيد ياسر عرفات الأساسية في بلدة علار بمدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة، أثناء الطابور الصباحي على وقع موسيقية “زومبا” الكولومبية، جدلاً واسعاً بين مؤيد ومعارض لنشر الفكرة في كافة المدارس، كنشاط رياضي مساعد للتدريبات الصباحية الروتينية المملة.

وظهر خلال الفيديو طالبات المدرسة بالزي الرسمي، أثناء موسيقية “زومبا” يتمايلن يمنياً ويساراً ويقفزن عن الأرض، مما دفع البعض لرفض نشر الفكرة بتاتاً معتبرين الفكرة مساساً بأخلاق الفتيات في المستقبل ويساعدهن في الانحراف.

بينما أيد عدد كبير من المعلقين ممارسة “زومبا” في كافة المدارس كتغير من الروتين الممل المعتمد في كافة المدارس، واعتباره نشاط رياضي يساعد ويساهم في زيادة انتباه الفتيات خاصة أثناء الفترة الصباحية وزيادة الرشاقة لديهن.

“زومبا” وفقاً لموسوعة ويكبيديا هي عبارة عن برنامج لياقة بدنية، بدأت بالانتشار عام 1990 على يد الكولومبي “البيرتو بيريز” وهي حركات رقص لاتينية تمثل مجموعة من أنواع الرقص اللاتيني (كالسامبا– سالسا- ريقيتون- كومبيا– ميرينغي– بيلي دانس) وهي من أسرع أنواع التمارين الرياضية انتشارا في العالم، وبإمكان رقصة زومبا حرق ما بين 500 إلى 800 سعرة حرارية في الساعة، بالإضافة إلى أنها تقضي على الاكتئاب وفقاً لويكبيديا.

أحد المعلقين الرافضين لممارسة زومبا وانتشارها بين الفتيات في المدارس قال: أظن أن هذا شيء لا يليق بمدرسة تحمل اسم الشهيد ياسر عرفات، اعتقد أن هناك أشياء كثيرة للنشاط الرياضي يليق باسم المدرسة ويليق بمجتمعنا.

وعلق أخر: اليوم زومبا وبكرة أغنية لنانسي وبعدها لباقي المغنين والمغنيات، ضمن نشاط رقصي قصدي رياضي”، بينما كتبت أخرى: “رياضة ماشي بس مش مكانها المدارس، تظل أقرب للرقص والبنات مش ناقصها”.

بينما تساءل أخر رافضاً لزومبا: “أين نحن ارتقوا بفكركم؟”، فيما رأى مؤمن، تعليم بنات المدارس لرقصة زومبا بداية للانحراف.

وعلقت أم أحمد بالقول: رياضة على رقص غربي بكرة بيشاركوا في مسابقات الديسكو والراب لا كويس !!!.. اتقوا الله، هي الرياضة لازم تكون رقص، واليوم زومبا وبكرة الزومبي نفسه راح يشارك بناتنا حسبي الله ونعم الوكيل”، مؤكدة أنها ليست ضد رياضة البنت بشرط أن تكون وفقاً لضوابط تضمن سلامة العملية التربوية عن الطفلة والبنت الفلسطينية على وجه الخصوص.

ومن التعليقات المؤيدة للفكرة ونشرها في كافة المدارس، من كتب أنها رياضة جديدة، تساعد على التخلص من الروتين الممل القديم من خلال استخدام “أمام المد، جانب الضعف، عالي الرفع، أسفل الخفض”، ومنهم من كتب: صراحة هذا النشاط حلو والكل متفاعل لأن التدريبات الصباحية أصبحت شيء ممل للطالب والقليل منهم بتفاعل”.

بينما علقت فتاة أخرى: “أتمنى أن تمارس كافة المدارس هذه التمارين، وأنا متأكدة من أن البنات أو الطلاب سيستفيقون من النوم في ساعة مبكرة جداً، لممارسة زومبا”، وكتبت أخرى: الفكرة حلوة كتير وتنشط الدورة الدموية”.

فيما عبرت معلقات أخريات على الفيديو، عن حزنهن لعدم ممارسة زومبا في أيامهن بالمدرسة، ومنهن من قالت: لو كانت ع أيامنا ما كان ضل بنت سمينة، والمدرسة ستتميز برشاقة طالباتها”.

ومن بين المعلقين من كان مؤيد لفكرة التغير ورافض لاستخدام رقصة زومبا حيث كتب أحد المعلقين: كسر الروتين والتغيير يؤدى إلى النجاح، لكن ليس شرطاً استخدام “زومبا” للطابور، ممكن نستخدم أشياء كثيرة حلوة وغير مملة، بصراحة أنا زهقت من التمارين المملة في طابور المدرسة، كيف البنات؟”.

وكتبت إحدى المعلقات: مادام يعتبرونها رياضة لماذا ما يبدلوها بفقرة دبكة شعبية لتذكرنا بالتراث أفضل مانلم رقص العالم واغانيه وما حدا بعرف اشي عن وجودنا”.