Tuesday, April 7, 2020
اخر المستجدات

فيديو| قضية قتيل منزل نانسي عجرم.. تسريبات جديدة قد تضع فادي الهاشم بخطر كبير


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم – وكالات

وجهت رهاب بيطار محامية أسرة الشاب محمد الموسى الذي قتل على يد الدكتور فادي الهاشم زوج الفنانة اللبنانية نانسي عجرم داخل منزل الأخير، رسالة شديدة اللهجة بعد تسريب معلومات عن ظهور أدلة لدعم فرضية القتل العمد وعدم وجود حالة دفاع عن النفس.

وأكدت بيطار عبر مقطع فيديو أنها لن تسمح باستخدام الواسطة والمال والشهرة لطمس الحقيقة، وقالت:”كمواطنة عربية لا أسمح لأي شخص أن يرخص من دم شخص آخر مهما كان نفوذه ومشاهيره وأمواله ونحن في انتظار تقرير الطب الشرعي”.

كما كتبت في تغريدة أخرى: “إن قضية محمد الموسى قد أخذت بعدها الإعلامي الكافي ولكن الأمور وصلت إلى حدود لا تخدم سرية التحقيق ولا تنسجم مع نزاهة القضاء لذلك المطلوب من كل الغيارى وضع هذه المسألة في عين الاعتبار وبالتالي فإن ميدان وكلاء الدفاع لإظهار الحقيقة هو القضاء فقط”.

وأوضحت المحامية السورية في تصريحات صحفية أيضا أن تقرير الطب الشرعي الذي صدر أخيرا لجثة الموسى، لا يزال في دائرة قاضي التحقيق في جبل لبنان نقولا منصور، مضيفة أنه قد أُفرج عن الجثة، ولكنهم لم يستلموها لغاية الآن، وفي انتظار بعض التصديقات والإجراءات الإدارية لاستلامها ودفنها في سوريا.

وأكدت أن تقرير الطب الشرعي الثاني والأخير الذي صدر أمس الإثنين كشف أن عدد الطلقات التي تعرض لها محمد الموسى قد بلغ 30 طلقة نارية، وهو ما يتنافى مع التقرير الأول الذي ذكر أن عدد الطلقات 23.

وتابعت رحاب بيطار أن تقرير الطب الشرعي الثاني أظهر وجود 5 طلقات في جسد الموسى، لم يتم ذكرها في التقرير الأول، إضافة إلى طلقة من الخلف في الرأس وأخرى مفككة من الخلف أيضا.

وناشدت المحامية السفارة السورية في لبنان لمساعدتها بالإسراع بتصديق شهادة الوفاة الرسمية والخاصة بالقتيل، تمهيدا لمغادرة الجثمان المستشفى ونقله إلى بلاده، بعد موافقة قاضي التحقيق اللبناني نقولا منصور.

وكان رامي هندي عضو فريق الدفاع قد كشف أمس الإثنين أن هناك العديد من المفاجآت في تقرير الطب الشرعي قائلا إنه تم إخراج طلقات من جسد القتيل محمد الموسى لم يتم الإفصاح عنها سابقا.

وأشار رامي هندي إلى أنه تم تحويل هذه الطلقات إلى الأدلة الجنائية لمعرفة نوع الرصاص وهل هي من نفس المسدس الذي استخدمه الطبيب فادي الهاشم أم من مسدس آخر، مشددا على أنه تم تحديد اتجاه الطلقات على عكس التقرير السابق.