Wednesday, August 21, 2019
اخر المستجدات

“فيديو”.. كتائب القسام تبث فيلم “نهاية الامل” للاسرائيليين


| طباعة | خ+ | خ-

شر المكتب الإعلامي لكتائب القسام فيلم قصير يتضمن رسالة للاسرائيليين باللغة العبرية من خلال نشيد يحاكي نشيدهم “الوطني” المسمى (الأمل) من خلال استخدام نفس اللحن وكلمات قريبة من كلماته.

وقال أحد معدي الكليب :”أن النشيد حمل رسالة للجمهور الاسرائيلي، بأن شعبنا لم ينس أرضه، ولن يرهبه جيشكم، وجاءت في النشيدة في ذكرى ما يسمى بـ (عيد الاستقلال لاسرائيل)، الذي تكون جميع مراسم الاحتفال فيه على إيقاع نشيدهم الوطني”.

وأضاف ” أن النشيد يوجه رسالة للاسرائيليين أن الأمل الذي يعيشون من اجله قد تبدد على أيدي المجاهدين وسيتبدد كيانهم عما قريب، مؤكداً أن النشيد حمل معانٍ مضادة لكلمات النشيد الوطني الاسرائيلي وتضمن صياغةً قويةً وكلماتٍ مستوحاةً من نفس المعاني، وأكد أن اختيار الكلمات واللحن هي فكرة خالصة للكاتب الذي يجيد اللغة العبرية بطلاقة، وهي أول رسالة تقدم بصياغة عبرية خالصة، وليست مترجمة”.

وأوضح أن الكلمات كان يقصد منها بالأساس الكلمات التي تضمنها النشيد، وهو نشيد قديم كتب قبل قيام اسرائيل على أرض فلسطين، وعمره أكثر من 100 عام، وكان ينشد في الشتات الصهيوني، ويحمل النشيد معاني خطيرة جداً تلخص فكرة الصهيونية.

وأشار إلى أن نشر الفيديو جاء على وقع الحديث الذي يدور اليوم في الكيان عن إقامة دولة للشعب اليهودي، على أساس القومية اليهودية، ويعيش فيها أي مواطن بديمقراطية، بشرط أن يقف وينشد “النشيد الوطني الاسرائيلي”.

وتحدثت بداية النشيد عن الجيش الاسرائيلي المبني من الشمع، الذي أذيب على أيدي المجاهدين وصمود الشعب وما عاد لديه أمل، وهذا ما جاء رداً على التغني بالجيش الاسرائيلي في بداية النشيد.

وأضاف أن النشيد حمل رسالة واضحة للاسرائيليين الذين ما زالوا في أرضنا بأنهم سينقسمون إلى قسمين في نهاية الأمر، قسم سيعود إلى موطنه الأصلي حين يفكر بالطريقة الصحيحة، والقسم الآخر للصهيوني المعاند والذي سيكون مصيره محتوم تحت التراب.

وأوضح أنه تم اختيار الوزير المتطرف “رحبعام زئيفي” الذي مثل قمة التطرف الصهيوني ضد الفلسطينيين، وكان مصيره تحت التراب بعد أن قتل على أيدي المقاومة الفلسطينية، كما تم ربط ذلك برصد القسام لوزير الحرب موشيه يعالون الذي ربما يكون مصيره مشابهاً لرفيقه زئيفي.

وأضاف أنه تم اختتام الانشودة بكلمة العودة الى بيت المقدس، وذلك رداً على ما ينتهي به النشيد الوطني الصهيوني والذي أشار إلى العودة الى “اورشليم”.