Saturday, May 25, 2019
اخر المستجدات

فيديو لمهربي مخدرات مصريين يثير الرعب في إسرائيل


| طباعة | خ+ | خ-

أثار مقطع مصور تداولته مواقع إخبارية مصرية موجة من الغضب والرعب في تل أبيب بعد أن كشف عملية تهريب مخدرات نفذها مهربون مصريون إلى إسرائيل عبر الحدود المصرية.

المخدرات في حد ذاتها لم تكن وحدها سبب القلق الإسرائيلي بل السهولة التي تجاوز بها المهربون الحدود إلى داخل إسرائيل، والأسلحة الرشاشة التي كان يحملها بعضهم، ما يجعل من تسلل مجاميع جهادية مسلحة من سيناء وتنفيذ عملية ضد جنود الجيش الإسرائيلي عملية في غاية اليسر.

ويظهر الفيديو نحو 7 مهربين مصريين من البدو يحمل بعضهم أسلحة رشاشة وهو يسيرون في خفة وحذر في الصحراء وخلف ظهورهم حقائب المخدرات، وما أن وصلوا للسياج الحدودي حتى رفعوا سلمًا ضخمًا وقاموا بنقل بضاعتهم للجانب الآخر، حيث كان هناك من ينتظرهم.

القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي علقت بالقول:”اعتدنا في السنوات الماضية على قراءة تقارير يومية، عن إحباط تهريب المخدرات بين مصر وإسرائيل. ويؤكد ارتفاع أسعار المخدرات ذلك النجاح. لكن هذا الفيديو الذي جرى تصويره في وضح النهار، مقلق. ومثلما تُنقل المخدرات، يمكن بسهولة تهريب السلاح والإرهابيين أيضا”.

وأضافت :يظهر في الفيديو 6 مهربين على الأقل، يحملون فوق ظهورهم حقائب كبيرة تحوي مخدرات على ما يبدو، وسلما عاليا خصص لتجاوز السياج الذي أنفقت إسرائيل مليارات الدولارات على بنائه”.

وتابعت القناة في تقرير نشره موقعها الإلكتروني :”ما لا نراه لكننا نعرفه من تجارب الماضي أن هناك على الأقل مجموعتين تقدمان التغطية ومسلحتين بالمدافع وبنادق القنص وقذائف الـ RPG، والمناظير. مهمة هذه المجموعات تقديم الإنذار للمهربين الذين يصلون للسياح، وإذا اقتضت الحاجة، الهجوم على قوات الجيش الإسرائيلي الذين سيصلون لإحباط عملية التهريب. هذا ما حدث في العملية التي أصيب خلالها النقيب أور بن يهودا قائد كتيبة كاركال”.

وبحسب التقرير “تعتبر اليوم الحدود مع مصر أكثر الحدود الإسرائيلية تأمينا، بما في ذلك بسبب تهديد داعش. وتنتشر في المكان أجهزة مراقبة متطورة تابعة لوحدات إسرائيلية خاصة، بل حتى أقام الشاباك (جهاز الأمن العام) منذ عدة سنوات جهاز مخصص لهذا القطاع. ورغم كل هذا، يصل المهربون إلى السياج بسهولة غير محتملة، ويضعون عليه السلم، دون أن تظهر أية دورية إسرائيلية في الأفق”.

وختمت القناة تقريرها بالقول:”ما يقلق بحق في ذلك الفيديو هي السهولة التي نجح فيها 7 أشخاص على الأقل في الوصول للسياح الحدودي ونقل حقائب المخدرات. هذا كله لم يتم تسجيله على يد أجهزة المراقبة التابعة للجيش الإسرائيلي، أو الدوريات (التي يتوقع أن تكون مراقبة من قبل أعضاء آخرين ضمن مجموعة المهربين). بتلك السهولة يمكن نقل إرهابيين مسلحين إلى الجانب الآخر، واستقلال سيارة والوصول وقتها إلى أية بلدة أو مدينة يريدونها. يمكن فقط تخيل ماذا ستكون تبعات حادث كهذا”.