Friday, December 6, 2019
اخر المستجدات

في تجاهل كامل للقضية الفلسطينية والاحتلال.. أوباما يندد بدعم الأسد ويصفه بـ “طاغية قاتل للأطفال”


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم – في تجاهل كامل للصراع العربي الفلسطيني والاحتلال الاسرائيلي، لفت الرئيس الأميركي باراك اوباما الى انه “جدير بنا ان نفكر فيما انجزنا بعد مرور 70 عاما على ميلاد الامم المتحدة”، معتبرا “اننا لم نكن بمستوى التطلعات بعد مرور هذه السنين”.

وخلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اشار الى ان “المسيرة الانسانية لم تسير ابدا في طريق مستقيم وهناك اماكن خطيرة ممكن ان ننزلق فيها ونحن نرى اليوم الدول الهشة التي تغذي النزاعات”، لافتا الى ان “الحروب افشلت جهود الامم المتحدة في بعض البلدان”.

واشار الى ان “الارهاب يستخدم تكنولوجيات عالية الدقة، وهناك تيارات خطيرة يمكن ان تعيدنا الى الوراء واليوم نرى نزاعات وتهجيرا عبر الحدود”.

ودان الرئيس الأميركي باراك أوباما في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الاثنين من يؤيدون قادة مثل الرئيس السوري بشار الأسد الذي وصفه بانه “طاغية قاتل للاطفال”.

وياتي هذا الهجوم المباشر على روسيا وايران لدعمهما العسكري للنظام السوري قبيل الكلمة التي سيلقيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في هذه التظاهرة الاممية.

وقال اوباما ان بعض الدول تفضل الاستقرار على النظام الدولي الذي ينص عليه ميثاق الامم المتحدة، وتحاول فرضه بالقوة.

ولفت الى “اننا رأينا قوى تفرض قوتها بشكل يتنافى مع مبادىء القانون الدولي وتقييدا للحرية، فنظام الرئيس السوري بشار الاسد مثلا يقصف الاحياء السكنية بالمراميل المتفجرة”، مشيرا الى ان “بعض القوى تستغل الطائفية وذرائع قومية لتقوييض الاستقرار ونشر الفوضى”.

واكد “انه لن يتردد في استخدام اقوى جيش في العالم لحماية بلده او حلفاء اميركا عندما يكون ذلك ضروريا”، معتبرا انه بالمقابل لا يمكن حل النزاعات باللجوء الى القوة ومفاهيم العنف، لافتا الى ان الولايات المتحدة لا يمكن ان تحل مشاكل العالم لوحدها.

ولفت الى “اننا فرضنا عقوبات على إيران للتأكد من سلمية برنامجها النووي”، مشيرا الى “اننا عقدنا مع إيران اتفاقاً شاملاً بعيد المدى يسمح لها بالاستفادة من الطاقة النووية السلمية”، معتبرا ان إيران دولة عريقة لكن شعار الموت لأميركا لا يساعد على التقدم.

ورأى ان تنظيم ”داعش” يقتات من استمرار الحرب السورية، معتبرا ان اعتبار الإسلام إرهابا هو جهل، مشددا على انه لا بد من محاربة أفكار التطرف والتشدد في العالم.

واشار الى ان “الأسد رد على مظاهرات سلمية بتصعيد القمع والقتل الأمر الذي أدى لتوفير بيئة للنزاع الحالي”، مؤكدا “اننا مستعدون للعمل مع روسيا وإيران من أجل حل الأزمة في سوريا، لافتا الى ان المرحلة الانتقالية في سوريا يجب ألا تتضمن الأسد.