Monday, December 9, 2019
اخر المستجدات

قائد سوري يعِد المعارضة “بفتح نار جهنم” والجيش التركي يقصف مواقع “داعش”


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم / وكالات

فشلت القوَّات الحكوميَّة والمسلحون الموالون لها فجر اليوم الأربعاء، في استعادة النقاط التي خسروها لصالح فصائل المعارضة المسلحة والكتائب الإسلامية في الريف الجنوبي لمحافظة حلب شمالي سوريا. على الرغم من الإسناد الجوي الكثيف.وقالت مصادر محلية إن ” القوات الحكومية مدعومة بالمئات من عناصر عراقية وإيرانية و”حزب الله” اللبناني، شنت هجوماً عنيفاً فجر اليوم الاربعاء على مواقع المعارضة والكتائب الإسلامية عند أطراف بلدة العيس وتلالها، ما دفع الأخيرة إلى شن هجوم مباغت بقيادة حركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة النصرة وأجناد الشام من جهة بلدة الزربة، تمكنوا من خلاله من قتل عدد من عناصر قوات الحكومية ما أجبر الأخيرة على الانسحاب”.

واضافت المصادر أن “قائد الحملة العسكرية للقوات الحكومية التي تستهدف بلدتي الزربة والعيس قتل في المعارك، وسط استمرار عمليات الكر والفر بين الجانبين تزامناً مع قصف جوي من طيران النظام الحربي على بلدات الزربة والعيس والبرقوم وبانص ومحيط طريق دمشق – حلب الدولي، وسط قصف مدفعي وصاروخي للقوات النظامية على معظم بلدات ريف حلب الجنوبي.

وكانت القوات الحكومية خسرت بلدة العيس وتحاول بشكل يومي حشد قواتها وشن هجمات على مواقع المعارضة المسلحة والكتائب الإسلامية في ريف حلب الجنوبي، لكنها باءت بالفشل حتى الآن.

وفي الريف الشمالي واصل الجيش التركي اليوم الأربعاء قصفه المدفعي على مواقع تنظيم “داعش” قرب بلدة الراعي سقط خلاله قتلى وجرحى من عناصر التنظيم ، تزامناً مع اشتباكات بين التنظيم وفصائل المعارضة المسلحة على عدة محاور وسط حالة نزوح كبيرة للأهالي من مناطق الاشتباكات في ريف حلب الشمالي.

وقال أحد القادة الميدانيين في صفوف المعارضة في ريف حلب الشمالي، إن مدفعية الجيش التركي المتمركزة على الحدود السورية التركية استهدفت بعشرات القذائف المدفعية مواقع “داعش” في بلدات الراعي وجكة وراعل واحتيملات ودمرت عددا من مقرات التنظيم وقتلت عددا من عناصره، مضيفاً أن ” القصف المدفعي التركي مهد لتقدم مقاتلي فيلق الشام وفرقة السلطان مراد نحو البلدات الخاضعة لسيطرة تنظيم ‹داعش› وذلك من خلال تواصل المعارك ضد مقاتلي التنظيم الذين بدأوا بتفكيك الفرن الآلي ومشفى بلدة الراعي والمرافق الحيوية الموجودة هناك ونقلها نحو بلدة تركمان بارح التي يحتشدون فيها».

وتواصلت حركة نزوح أهالي بلدة الراعي والقرى المحيطة بها نحو مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي هرباً من المعارك الدائرة في مناطقهم والقصف المدفعي التركي العشوائي على الأحياء المكتظة بالمدنيين ما تسبب بوقوع عدد من القتلى والجرحى.

وبلدة الراعي تعتبر أولى البلدات الكبرى في ريف حلب الشمالي التي سقطت بيد تنظيم ‹داعش› عام 2014 واتخذها مقراً أمنياً وسجناً وتعتبر المكان الذي تنفذ فيه محاكم التنظيم العقوبات بحق المعتقلين.

هذا وتوعد الجيش السوري “بفتح نار جهنم” على مسلحي المعارضة في ريف حلب بمساعدة روسيا وايران وحزب الله وعلى كل الجبهات . ونقلت صحيفة الوطن السورية المقربة من النظام عن قائد ميداني لغرفة العمليات المشتركة في حلب وريفها في الجيش السوري وحلفائه في بيان نشرته “الغرفة الإعلامية المشتركة” بأنه في القريب العاجل “ستفتح نيران جهنم على الجماعات المسلحة في كافة الجبهات شمالاً جنوباً وغرباً، وهذه المرة لن يقف أي عائق أمام استمرار القتال والمجابهة”، واعتبر أن “جبهة النصرة خدعت الفصائل المسلحة وأدخلتها معها في خرق كبير للهدنة”.

وبين البيان أن الساعات الـ48 الماضية شهدت تشكيل غرفة قيادة عمليات تحرير حلب والريف الغربي والجنوبي، مشيراً إلى وصول كافة القوات الروسية وقوات “حزب اللـه” والإيرانيين. واضافت الصحيفة ان تنظيم “داعش” قام باختطاف أكثر من مئة مدني من عمال معمل اسمنت البادية في منطقة الضمير بعد هجوم المئات من مقاتليه على معمل الإسمنت ليل الاثنين الثلاثاء، واقتياد المخطوفين إلى جهة مجهولة مع انقطاع التواصل التام معهم.