Wednesday, July 17, 2019
اخر المستجدات

قطر: ملاعب مونديال 2022 ستجهز قبل موعدها بعامين


قطر: ملاعب مونديال 2022 ستجهز قبل موعدها بعامين

| طباعة | خ+ | خ-

أكدت مديرة إدارة الاتصال في اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية، فاطمة النعيمي، أن جميع الملاعب المخصصة لمونديال كأس العالم 2022، الذي تستضيفه قطر، ستكون جاهزة قبل عامين من موعد انطلاق البطولة العالمية الأشهر في كرة القدم.

ووفقاً لما نقلت وكالة الأناضول للأنباء، الجمعة، فإن مديرة إدارة الاتصال في اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية، قالت: إن “اللجنة تخطط لإنجاز أعمال المقاول الرئيسي في كافة الاستادات قبل عامين من موعد استضافة البطولة”.

واللجنة العليا للمشاريع والإرث؛ هي المؤسسة القطرية المسؤولة عن تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة بطولة كأس العالم التي ستقام في قطر عام 2022.

وأضافت النعيمي، أن أعمال البناء والتشييد تتواصل في 7 من استادات المونديال، وذلك بعد إنجاز استاد خليفة الدولي وافتتاحه في مايو 2017، ومن المخطط أن تنتهي أعمال المقاول الرئيسي في استادين آخرين مع نهاية عام 2018، هما استاد البيت -مدينة الخور واستاد الوكرة.

وتسعى اللجنة للخروج بالمونديال العالمي 2022 بأفضل صورة ممكنة في أول تنظيم لكأس العالم في منطقة الشرق الأوسط، فتستمر قطر في تشييد الملاعب وإتمام التجهيزات اللازمة لاستضافة البطولة.

ويبلغ عدد الاستادات المرشحة لاستضافة مباريات البطولة حسبما أعلنت اللجنة حتى الآن 8، وهي استاد خليفة الدولي واستاد البيت واستاد مؤسسة قطر واستاد الوكرة واستاد الريان واستاد لوسيل واستاد رأس أبو عبود واستاد الثمامة.

وحول العدد النهائي للاستادات أوضحت النعيمي: “تضمّن ملف قطر لاستضافة المونديال 12 استاداً، وفقاً لمتطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم. لكن كما هو الحال في جميع بطولات كأس العالم يتم مراجعة خطط الملف الاستضافة الذي قدمته الدولة الفائزة من أجل التوصل لمقترح نهائي للمدن ومشاريع الاستادات، والتي تخضع بعد ذلك لموافقة اللجنة التنفيذية للفيفا”.

ولفتت الانتباه إلى أن المشاورات ما زالت مستمرة مع الاتحاد الدولي؛ لتحديد العدد النهائي للاستادات بشكل يضمن تنظيم بطولة استثنائية دون أن يترك أي منشآت غير مستغلة بعد عام 2022.

وذكرت المسؤولة في اللجنة أن “الحصار الذي فرضته دول المقاطعة لم يؤثر على مواعيد الإنجاز النهائية؛ إذ تمكنت اللجنة العليا بالتعاون مع سائر شركائها في قطر من إيجاد مصادر بديلة للمواد الخام ومواد البناء في وقت قياسي، محافظين على سير العمل في كافة مواقع مشاريع البطولة بالوتيرة ذاتها”.

وتابعت بالقول: “لا بد هنا من أن ننوه إلى أن توجّه قطر لموردين وشركات من الخليج كان نابعاً من التزامها باستثمار البطولة لتطوير اقتصاد المنطقة وليس نتيجة لعدم وجود مصادر أخرى بذات الجودة والكلفة، وبالتالي فإن خيار دول الحصار بوقف التعامل معنا لم يشكل عائقاً كبيراً واستطعنا إيجاد مصادر بديلة”.

وأشارت إلى أن “قطر ككل اتخذت إجراءات لتوفير خطوط شحن بديلة عبر عُمان والهند وتركيا وغيرها، ومطار حمد الدولي وميناء حمد قادران على توفير احتياجات الدولة بشكل كامل”.

وأضافت النعيمي: “فيما يتعلق بالاستادات فقد ظلت الخيارات البديلة متوافقة مع رؤية دولة قطر للبطولة كفرصة لتنمية اقتصاد المنطقة، لذا زاد التعاون مع دول كسلطنة عمان والكويت لتوفير المواد الخام اللازمة، كذلك الاتجاه نحو أسواق أخرى كماليزيا وتركيا والهند والصين وفي حالات كثيرة تم التوجه لموردين محليين للعمل على تصنيع المواد داخل قطر”.

واستدلت على ذلك بأن “اللجنة استبدلت موردي المواد الخام للواجهة الخارجية لاستاد الريان بموردين من سلطنة عُمان، دون أن يكون هناك تأثير على جودة المواد أو على الأوقات النهائية لتسليم المشاريع”.

– المونديال في قطر فقط

ونفت المسؤولة القطرية ما تداولته وسائل إعلام مختلفة أن هناك بعض المباريات ستقام خارج قطر في كأس العالم، وأنه تم سحب كأس العالم منها، مؤكدةً أن “قطر هي الدولة المستضيفة الوحيدة لمونديال 2022 وستستضيف 64 مباراة ابتداءً من مراحل المجموعات التي تنطلق في 21 نوفمبر وحتى المباراة النهائية في 18 ديسمبر 2022 والذي يصادف اليوم الوطني لدولة قطر”.

وقال مصدر في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في تصريحات قبل عدة أيام إن بطولة كأس العالم عام 2022 لن تسحب من قطر، ونقلت صحيفة “ميرور” البريطانية عنه أن “مصدر شائعة سحب المونديال من قطر وتحويله إلى الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة موجود في وزارة الرياضة السعودية”.

وقالت النعيمي أن “قطر تواجه حملة إعلامية واضحة ضدها فيما يخص ملف تنظيم كأس العالم 2022”.

وجددت تأكيدها “أن هذا المونديال للمنطقة ككل، حيث سيترك إرثاً معنوياً ومصدر فخر للشعوب العربية؛ كونه أول بطولة كأس عالم لكرة القدم تقام على أرض عربية مسلمة، علاوة على الإرث الاقتصادي والتنموي والبشري والاجتماعي والبيئي الذي ستتركه لكافة دول المنطقة”.