الجمعة 27 / يناير / 2023

قلق أوروبي أميركي من التأخر في العودة للمحادثات النووية مع إيران

قلق أوروبي أميركي من التأخر في العودة للمحادثات النووية مع إيران
قلق أوروبي أميركي من التأخر في العودة للمحادثات النووية مع إيران

اتفقت الولايات المتحدة وثلاث قوى أوروبية، أمس الجمعة، خلال مشاورات في باريس على ضرورة عودة إيران سريعا إلى المحادثات النووية، وسط قلق متزايد من التأخير.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، إن المبعوث الأميركي بشأن إيران روب مالي تحدث مع نظرائه من بريطانيا وفرنسا وألمانيا حول كيفية استمرار الدبلوماسية في “توفير المسار الأكثر فاعلية” بشأن إيران.

وقال برايس للصحافيين في واشنطن “نحن متحدون في الاعتقاد بأن المفاوضات يجب أن تستأنف في فيينا في أسرع وقت ممكن، وأن تُستأنف على وجه التحديد حيث توقفت بعد الجولة السادسة”.

وفي وقت سابق، حثت فرنسا إيران على كبح نشاطاتها النووية “ذات الخطورة غير المسبوقة”. وقالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، آن كلير لوجاند: “إنه من الملح والضروري بالنسبة لإيران أن توقف النشاطات ذات الخطورة غير المسبوقة التي تقوم بها في انتهاك الاتفاق، وأن تستأنف على الفور التعاون الكامل” مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتوصلت إيران وست قوى كبرى (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، وألمانيا) إلى اتفاق عام 2015 بشأن برنامج طهران النووي، أتاح رفع كثير من العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية، في مقابل تقييد أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها، إلا أن مفاعيل الاتفاق باتت في حكم اللاغية مذ قررت الولايات المتحدة الانسحاب أحاديا منه عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب الذي أعاد فرض عقوبات قاسية على طهران.

وبعد نحو عام على الانسحاب الأميركي من الاتفاق، تراجعت إيران تدريجيا عن تنفيذ غالبية التزاماتها الأساسية بموجبه.

• ذي إيكونوميست: كيف تعقدت المحادثات النووية بعد انتخاب إبراهيم رئيسي؟

وبدأت القوى التي لا تزال منضوية في الاتفاق، وبمشاركة أميركية غير مباشرة، محادثات في فيينا هذا العام في محاولة لإحياء الاتفاق، بعد إبداء الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن استعداده لإعادة بلاده إليه.

وأجرى الأطراف المعنيون ست جولات من المحادثات بين أبريل ويونيو، من دون أن يحدد بعد موعد جديد لاستئنافها.

ويزور روب مالي باريس بعدما أجرى جولة خليجية قادته إلى كل من المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة.

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان، أن المحادثات ستجري في “مرحلة حرجة” في وقت لا تزال فرنسا وغيرها من الدول على استعداد لاستئناف محادثات فيينا.

وتابع البيان “في هذه الأثناء، من الملح والأساسي أن توقف إيران انتهاكاتها الخطرة إلى حد غير مسبوق” للاتفاق النووي، داعيا إيران لمعاودة التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية “بدون إبطاء”.

وأعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي الثلاثاء، عن قلقه لعدم تمكّنه من لقاء مسؤولين إيرانيين كبار، خلافاً لما نصّ عليه اتّفاق أبرم في 12 سبتمبر بين الوكالة الدولية والجمهورية الإسلامية.

ويومها، توصلت الوكالة إلى اتفاق مع طهران على حلّ وسط جديد بشأن مراقبة البرنامج النووي الإيراني، ما أحيا الأمل بإمكانية استئناف محادثات فيينا المتوقفة منذ انتخاب المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي رئيساً لإيران في يونيو.

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن