Friday, July 19, 2019
اخر المستجدات

كأس اسيا: “الفدائي” لاثبات التطور وسط الظروف الصعبة


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم/ غزة

يشعر الوسط الرياضي الفلسطيني بالفخر لوصول منتخبنا لأول مرة في تاريخه الى نهائيات كأس اسيا لكرة القدم استراليا 2015، ويأمل ان يحقق نتائج مثمرة ومن اهمها “تجسيد التطور الهائل للكرة خلال السنوات القليلة الماضية”.

وبحسب مسؤولين في اتحاد كرة القدم، فان الظروف والتعقيدات السياسية التي تعيشها فلسطين بسبب الاحتلال الاسرائيلي تحول دون خلق منتخب فلسطيني اكثر تطورا.

ويقول امين عام الاتحاد عبد المجيد لوكالة فرانس برس، “رغم كل الظروف التي يسببها الاحتلال الاسرائيلي، وصلنا الى استراليا وهدفنا اثبات انسانيتنا وتحقيق ما عجزت عنه السياسة”.

وطالب رئيس الاتحاد اللواء جبريل الرجوب اكثر من مرة، الاتحاد الدولي بفرض قيود على الاتحاد الاسرائيلي لكرة القدم، وذلك بسبب القيود التي يفرضها على حرية حركة الرياضيين.

وحظي المنتخب بحفاوة بالغة على المستويين السياسي والاقتصادي عند مغادرته متجها الى استراليا تعبيرا عن الوقوف المحلي خلف المنتخب.

فقد استقبل الرئيس محمود عباس بعثة “الفدائي” قبل يوم واحد على سفر المنتخب.

وأكد حجة : “لم يدخر الاتحاد جهدا ولا امكانية الا ووفرها للمنتخب سواء للاعبين او للجهاز الفني لخوض غمار البطولة”.

واضاف ” وهذا يشمل المباريات الودية التي اجراها والمعسكرات الداخلية للوصول الى استقرار التشكيلة النهائية التي تم الاعلان عنها”.

وحصل منتخبنا على جائزة افضل منتخب وطني في اسيا لعام 2014 من قبل الاتحاد القاري، ما قد يشكل دافعا قويا للظهور بمستوى جيد خلال البطولة، وذلك بعد تتويجه بكأس التحدي الاسيوي في المالديف والتي اوصلته الى النهائيات.

وقال حجة: “نراهن على ان يجسد منتخبنا حالة التطور التي وصلنا اليها، والتي اثمرت بالحصول على جائزة افضل منتخب في اسيا”. واضاف “لذلك رسالتنا في كأس اسيا هي رسالة تحد واثبات ارادة الحياة”.

من جهته، قال المدرب أحمد الحسن، “المشاركة في نهائيات اسيا لاول مرة في تاريخنا شرف لكل فلسطيني”.

واضاف: ” نأمل ان يكون المنتخب بالمستوى المطلوب ويرفع من القيمة المهنية للكرة الفلسطينية، وهذا يتطلب من اللاعبين والجهاز الفني تشريف الوطن وان نثبت للعالم كيف ان كرتنا الفلسطينية تطورت”.

ويلعب منتخبنا في المجموعة الرابعة الى جانب اليابان والأردن والعراق.

ولم يلتق منتخبنا مع اليابان سوى مرة واحدة في دورة الالعاب الاسيوية في العام 2002، وانتهت لصالح اليابان 2-صفر.

وعلى صعيد مواجهة الاردن لم يسبق لمنتخبنا الفوز على الاردن، فخسر اربع مرات وتعادل واحدة كانت في افتتاح استاد فيصل الحسيني.

وفيما يخص المنتخب العراقي لم يحقق منتخبنا الفوز في 12 مواجهة سابقة وتعادلت في 3 منها فقط.

وضمت القائمة النهائية 23 لاعبا 6 منهم يحترفون في الخارج.

ولن يتمكن اللاعب هيثم ذيب الذي يعمل في احدى المدارس العربية بالداخل الفلسطيني من الالتحاق بالمنتخب في استراليا خوفا من خسارة وظيفته.