Sunday, August 25, 2019
اخر المستجدات

كحلون وريفلين يبحثان تشكيل حكومة بديلة في اسرائيل بالتحالف مع المعسكر الصهيوني


| طباعة | خ+ | خ-

كشفت القناة الثانية الإسرائيلية مساء أمس، النقاب عن أن رئيس حزب “كولانو” وزير المالية موشيه كحلون، بحث مع الرئيس الاسرائيلي رؤوبين ريفلين، إمكانية تشكيل حكومة بديلة مع حزب “المعسكر الصهيوني” الذي يترأسه اسحق هرتسوغ، وذلك في حال اضطر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لتقديم استقالته على خلفية ضلوعه بملفات الفساد التي تحقق بها الشرطة الاسرائيلية.

وحسب القناة، بادر كحلون بالاتصال بريفلين، وتحدث إليه حول إمكانية أن تشكل حكومة بديلة خلفا لحكومة نتنياهو، وناقش معه الجدوى السياسية لمثل هذه الخطوة.

وترجح تقديرات وسائل الإعلام الإسرائيلية أن كحلون يقترح أن يرأس الحكومة البديلة هو شخصيا أو هرتسوغ، حسب ما أفادت صحيفة “معاريف” التي تؤكد أن كحلون تحدث مع ريفلين عن هذا الخيار.

وتوقعت القناة الثانية إمكانية نجاح الطرح الذي قدمه كحلون في حال اضطر نتنياهو لتقديم استقالته، كون الاعتقاد السائد على الساحة السياسية الحزبية بإسرائيل أن الغالبية العظمى من أعضاء الكنيست ليس لديهم أي مصلحة لحل الكنيست بهذه المرحلة والذهاب إلى انتخابات مبكرة، ويفضلون تشكيل حكومة بديلة بالتركيبة الحزبية الحالية.

وتواصلت في الساحة السياسية الحزبية الاسرائيلية الانتقادات لنتنياهو، وذلك على خلفية شبهات ملفات الفساد وإخضاعه للتحقيق، حيث قالت عضو الكنيست تسيبي ليفني، إن على نتنياهو اتخاذ القرار ما إذا كان رئيس حكومة أم أنه من أصحاب المال.

وأكدت ليفني في التصريحات التي أوردتها خلال ندوة ثقافية عقدت في مستوطنة “موديعين” أن “نتنياهو فقد السلطة الأخلاقية للبقاء في منصب رئيس الحكومة”، وعليه طالبت المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية، المحامي أفيحاي مندلبلات، باتخاذ قرارات وخطوات سريعة بخصوص ملف التحقيق الجاري مع نتنياهو.

وكشف تقرير بثته القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية، مساء الجمعة، أن الشبهات المركزية ضد نتنياهو، والتي يطلق عليها “قضية 2000″، تتصل برجل أعمال إسرائيلي، حاول تجنيده كي يعمل من أجله، ولكن ليس من دون مقابل.

وحسب القناة فإن القضية تشتمل على “توثيق للربط الفظ وغير العادي بين الثروة والسلطة”.

وقالت القناة العاشرة إن رجل الأعمال نفسه حاول إقناع نتنياهو باتخاذ قرار معين، بيد أنه ليس من الواضح ما إذا كان نتنياهو اتخذ هذا القرار.

وبشأن هوية رجل الأعمال، فقد تبين حسب القناة العاشرة، أنه ليس مالك شركة “بيزك”، شاؤول ألوفيتش، وليس مالك مجموعة “ديلك”، يتسحاك تشوفا. ونشرت القناة العاشرة تفاصيل أخرى بشأن العلاقة بين نتنياهو ورجل الأعمال أرنون ميلتشين.

وحسب تقرير نشرته صحيفة “هآرتس”، الجمعة، فإن ميلتشين هو “الشخصية المركزية في القضية الأولى التي جرى التحقيق مع نتنياهو بشأنها، حيث يشتبه، في إطارها، أنه حصل على هدايا تصل قيمتها إلى مئات آلاف الشواقل وبضمنها السيجار الفاخر والشمبانيا الثمينة”.

وأضاف التقرير، حسب ما نشر موقع “عرب 48″، أنه في عام 2014، تحدث نتنياهو 3 مرات هاتفيا مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، كي يساعد ميلتشين في الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة لـ 10 سنوات. كما جاء أنه على ما يبدو، وفي أعقاب تدخل نتنياهو، فإن مشكلة تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة تم حلها.

تجدر الإشارة إلى أن محامي نتنياهو، يعكوف فاينروت، لم ينف حصول نتنياهو على السيجار الفاخر، بادعاء أن الحصول على هدايا من أصدقاء ليس ممنوعا.