Tuesday, September 17, 2019
اخر المستجدات

كندا التي يحلم بها الكثيرون للهجرة تفتح أبوابها لاستقبال مسلمي الروهينغا


كندا التي يحلم بها الكثيرون للهجرة تفتح أبوابها لاستقبال مسلمي الروهينغا

| طباعة | خ+ | خ-

قالت الحكومة الكندية، الأربعاء، إنها على استعداد لاستقبال لاجئين من الروهينغا، ووعدت بمساعدة إضافية مهمة لمساعدة هذه الأقلية المسلمة في بورما.

ورفضت وزيرة الشؤون الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، تحديد عدد اللاجئين الذين يمكن أن تؤويهم كندا ومتى، مشيرة إلى أنه يعود للمفوضية السامية للأمم المتحدة تنسيق هذا الجهد مع الدول المعنية.

ويمكن أن يأتي هؤلاء اللاجئون من مخيمات الروهينغا في بنغلاديش والذين يريدون العودة إلى ديارهم في بورما، لكن “الظروف لا تسمح”، بحسب ما أضافت الوزيرة في مؤتمر صحفي.

وأشارت إلى أن “الاضطهاد متواصل” لهذه الأقلية المسلمة التي تحرمها سلطات بورما من الجنسية.

وفر نحو 700 ألف من هذه الأقلية من غرب بورما؛ بسبب عمليات الجيش، إلى بنغلاديش، حيث يقيمون بمخيمات عشوائية.

وقالت الوزيرة إن كندا ستعمل مع المحكمة الجنائية الدولية لضمان أن يحال المسؤولون عن “التطهير العرقي” و”جرائم ضد الإنسانية” في بورما إلى القضاء.

وأكدت أنه “من المهم أن يفهم المسؤولون عن هذه الفظاعات أنهم سيواجهون القضاء، وأن المجتمع الدولي يراقب (..)، وأنه لا مكان لهم للاختباء”.

ووعدت كندا بمساعدة إضافية بقيمة 300 مليون دولار كندي (200 مليون يورو) على 3 سنوات؛ لتحسين ظروف عيش الروهينغا في المخيمات ولمساعدة بنغلاديش وأقليات إثنية أخرى في بورما.

وتضاف هذه المساعدة الجديدة إلى 45.9 مليون دولار، كانت كندا دفعتها منذ بداية 2017 لشركائها الإنسانيين لمساعدة اللاجئين.

وكانت واشنطن قد دعت مجلس الأمن إلى التحرك سريعاً بشأن أزمة الروهينغا، التي أدت إلى نزوح أكثر من 700 ألف شخص من منازلهم في بورما، وحث بورما على اتخاذ خطوات حقيقية نحو حل هذه الأزمة.

ونزح نحو 700 ألف شخص من هذه الأقلية المسلمة المحرومة من الجنسية، من مناطق بشمال ولاية راخين في بورما إلى بنغلاديش المجاورة منذ أغسطس/ 2017؛ هرباً من عملية قمع عسكرية.

وخلال أعمال العنف، أُحرقت قرى، وسط اتهامات بعمليات قتل واغتصاب على أيدي الجنود وحراس مسلحين.

وأطلق وزراء خارجية الدول الإسلامية حملة بداية شهر مايو/أيار 2018؛ لحشد الدعم الدولي للتحرك ضد بورما؛ بسبب أزمة لاجئي الروهينغا.

وقالت الأمم المتحدة والولايات المتحدة إن حملة القمع ترقى إلى مستوى التطهير العرقي، إلا أن الجيش البورمي قال إنه يستهدف المسلحين فقط.

وتحدث المدنيون الروهينغا عن عمليات اغتصاب وقتل تعرضوا لها في أثناء فرارهم. وقالوا إن الجيش أحرق مئات من قرى الروهينغا.