Sunday, November 17, 2019
اخر المستجدات

كيري يلتقي عباس ويطلب تهدئة الأوضاع


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم/رام الله

بحث الرئيس محمود عباس الليلة في مقر الرئاسة بمدينة رام الله مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري عدة قضايا.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “وفا” عن الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة قوله إن الاجتماع كان مطولا ومعمقا، واستمر أكثر من ساعتين، وجرى استعراض كل القضايا التي طرحها الجانب الفلسطيني في نيويورك وعمان مع الوزير كيري.

وأضاف أن الرئيس أكد الموقف الفلسطيني الواضح والثابت والمطالب بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها شرقي القدس، وضرورة إطلاق أسرى الدفعة الرابعة ما قبل أوسلو.

وأشار إلى أن كيري أكد موقف بلاده الداعم لحل الدولتين، مطالبا بالعمل على تهدئة الأوضاع في المنطقة.

وتم الاتفاق بين الجانبين على استمرار الاتصالات.

وحضر الاجتماع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج.

وقال كيري في تصريحات للصحفيين، عقب اللقاء، ‘تحدثنا طويلا وبشكل جدي وبطريقة بناءة مع الرئيس عباس، وأعرف أن وضع الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وغزة في هذه اللحظة صعب ومقلق، وهناك تخوفات شديدة حول العنف’.

وأضاف ‘أنا هنا بناء على طلب الرئيس أوباما كي ارى ما يمكن أن نفعله لنساهم ونعيد ثقة الناس بحل الدولتين حتى يكون هذا الأمر قابل للحياة، وأن يتم تحقيقه في مرحلة ما، فنحن ملتزمون بحل الدولتين لشعبين يعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن” على حد قوله..

وأكد أن الرئيس أوباما والولايات المتحدة سيستمران في العمل قدر الإمكان لتحقيق هذه الغاية.

بدوره، قال عريقات إن الوزير كيري أكد في الاجتماع التزام الإدارة الأميركية بحل الدولتين على حدود 1967 والتزامه بذلك ودعا لتهدئة الأوضاع.

وأضاف” سلمنا كيري 5 ملفات، الأول تعلق بـ95 شهيدا قضوا على يد الجيش والمستوطنين وآلاف الجرحى، وملف العقوبات الجماعية وهدم البيوت، وآخر لـ36 جثمان شهيد تحتجزهم إسرائيل، وملف حول الاستيطان ارتفاعه بنسبة 40%، وخامس حول التحريض الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني”

وأكد عريقات أن الاجتماع تمخض عنه اتفاق على الاستمرار بالاتصالات، مشيرا إلى أن الطرف الذي يسعى للتصعيد هو الطرف الذي اختار لغة الإملاءات والمستوطنات والعقوبات الجماعية والحصار والاعدامات الميداينة وهدم البيوت.