الأربعاء 01 / فبراير / 2023

كيف أقوي من ثقة طفلي؟

كيف أقوي من ثقة طفلي؟

أنا أم لطفل بجيل 11 عاما. هو كثير التردد. لا يتجرأ على ابداء رأيه بين أبناء جيله في أي موضوع. هو لا يتخاصم مع أي أحد. لا يشكو ولا يتذمر. أنا أغضب وأحاول استفزازه وهو غير مبال. كيف لي أن أعزز ثقته بنفسه؟

الجواب:

لا للقلق. طفلك مرتاح ولا يشكو من عدم ثقة.

هل استفزازه يزيد من ثقته؟

لا. إستفزازك لطفلك لا يزيد من ثقته بنفسه بل يضر بتطور شخصيته. عدم رضاك على سلوكه موجع ومحبط. طفلك بحاجة لحبك الدائم له في جميع الظروف. حب الأهل للطفل لا علاقة له بنوع السلوك. الاستفزاز يزعزع الأمان وهو بحاجة للأمان. هذا عدا عن أنه يتميز بطباع المتقبل ( في كتابي نعم للتربية الإيجابية) المزيد عن الطباع ص26.

لماذا لا يشكو ولا يتضايق؟

إبنك ذو شخصية إيجابية ومتقبلة. هو راض ولا يحب أن يتنافس أو أن يستعرض قدراته. هو لا يبادر ولا يتطوع بابداء رأيه طالما لم يسأله أحد رأيه. تلك شخصية مرتاحة ولا تتأثر من ضغوط خارجية. طالما هو راض ومتقبل فلم الالحاح عليه وجره لعمل ما ليس من طبيعته. هو لم يشعر بأنه بحاجة لأن يبدي برأيه. دعيه وشأنه ولا تلحي عليه بضغوطاتك.

كيف يمكن تعزيز تقديره الذاتي؟

إن التقدير الذاتي ينبع من امتداح الأهل بعد أي سلوك مستحب يقوم به. إمتداح سلوكه يزيد من دافع تكراره لذات السلوك فيصبح عادة مستحبة وثابتة.

أما عند قيام الطفل بسلوك غير مستحب فيلزم تجاهله. لا لانتقاده، توبيخه أو عقابه.

تجاهل السلوك الخجول، غير الجريء يضعف من تكراره فيتلاشى تدريجيا وبوقت قصير.

كلما شعر ابنك يأن أهله والمحيطين به يركزون على سلوكه الشجاع ولو كان نادرا ويهتمون بتقديره واحترامه كلما زادت ثقته بنفسه وعلا تقديره الذاتي.

أما اذا احتاج للتعبير عن ضيقه أو قلقه فلا لتصحيح مشاعره أو تصنيفها بالصح والخطأ.

الإصغاء له واحترام حاجته للشعور بالاطمئنان يقوي من ثقته وتقديره الذاتي.

كيف تعمل الأم على تقوية تواصلها بابنها؟

أفضل وسيلة لبناء علاقة سليمة وإيجابية بينك وبين ابنك هو بالاصغاء له حين يبادر بالمشاركة. المهم التوازن وعدم الضغط بالتحقيق معه. الالتصاق الدائم ضار. هو يحتاج لمساحة من الاستقلالية واللهو على انفراد من أهله.

يحتاج طفلك للسماح له بتبادل زيارات ودعوة أصحاب. الإكثار من الفعاليات الحركية والأنشطة الرياضية مع أصحاب بجيله.

وأخيرا يحتاج الطفل لتوفير بيئة تتميز بالروح المرحة، الممازحة والضحك. أجواء الفكاهة والنكات تعمق الروابط العاطفية وتزيد من التواصل الإيجابي والمحمود. الجدية تقيد وتمنع التلقائية والعفوية. وبالتوفيق. (من كتابي نعم للتربية الإيجابية).

إنضموا الى صفحتي على الفيسبوك “الهام دويري تابري” لتلقّي أسئلتكم وللمزيد من التواصل.

عنوان موقعي الاكتروني: www.qushqush.com
عنوان بريدي الإلكتروني: [email protected]

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن