Sunday, August 18, 2019
اخر المستجدات

كيف عملت كتيبة الحرب الالكترونية الإسرائيلية خلال العدوان؟


| طباعة | خ+ | خ-

رام الله / الوطن اليوم

كشفت مجلة “بازم” العسكرية الإسرائيلية الجمعة جانبًا من عمل كتيبة الحرب الإلكترونية التابعة لسلاح الإشارة في جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الأخير على قطاع غزة قبل أشهر.

وادعى قائد الكتيبة (أريك) في حديث للمجلة أن عمل الوحدة خلال الحرب تمثل في التشويش على اتصالات الأجنحة المسلحة في القطاع، وعلى رأسها حماس والجهاد الإسلامي عبر قطع اتصالاتهم الداخلية واعتراضها، بالإضافة للعمل على إبطال مفعول العديد من العبوات الموجهة عن بعد.

وشمل عمل الكتيبة أيضًا- وفق أريك- اختراق بث القنوات العاملة في القطاع، كفضائية الأقصى، والعمل على تدمير الروح المعنوية والنفسية لدى المواطن في غزة عبر بث مواد تحريضية على المقاومة وتحميلها مسئولية الدمار الذي تحدثه غارات الجيش.

وأضاف “أن مهمة هذه الكتيبة العمل على ضرب التواصل ما بين مقرات التحكم والسيطرة لدى منظمات كحزب الله وحماس والجهاد الإسلامي ومقاتليهم في الميدان، بالإضافة للسيطرة على وسائل إعلامهم من راديو وتلفزيون، وأن تقوم بزرع رسائل الجيش داخلها في محاولة لضرب الروح المعنوية ولكي نري العدو أننا قادرون على الوصول إلى أي مكان”، على حد تعبيره.

ولفت إلى أن “هذا النوع من الغزو الإعلامي لا يمثل جانبًا ردعيًا فقط للعدو، بل إنه يتعدى ذلك للمس بقدراته التنفيذية وفي رغبته بمواصلة القتال”.

وزعم أن كتيبته تسببت بالكثير من “آلام الرأس” للمقاومة في غزة، لافتًا إلى ارتباط الكتيبة بهيئة أركان الجيش مباشرة، وتلقيها الأوامر من قيادة الأركان مباشرة.

وادعى أن الكتيبة تلقت في بداية العدوان بنكًا من الأهداف، تسب ضربها بالتشويش على قدرات الفصائل الفلسطينية، وساهمت في تحقيق الجيش لأهدافه، على حد تعبيره.

ولفت إلى تمكن هذه الكتيبة في إبطال مفعول العديد من العبوات التي نصبها الجناح العسكري لحماس خلال الحرب، سواءً داخل القطاع وقريبًا من السياج عبر اعتراض هذه الكتيبة لأنظمة التشغيل والتفجير.

واختتم الضابط حديثه بالقول إنه لا يستهين بالتنظيمات الفلسطينية، إذ إنها تتطور في القطاع بهذا المجال، وتسعى طوال الوقت للتغلب على العوائق التي تنصبها الكتيبة، ولكنه نوه إلى بقاء التفوق التكنولوجي في هذا المجال بيد الجيش.