Tuesday, December 10, 2019
اخر المستجدات

لا نريد أن نكون سببا للحرب.. قيادي بـ “الجهاد الاسلامي” يعلق على الانتقادات الموجهة للنخالة


لا نريد أن نكون سببا للحرب.. قيادي بـ “الجهاد الاسلامي” يعلق على الانتقادات الموجهة للنخالة

| طباعة | خ+ | خ-

كشف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، نافذ عزام، اليوم الخميس، تفاصيل المباحثات التي أجراها وفد الحركة في مصر خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي شهده قطاع غزة، كما علّق على تصريحات الأمين العام للحركة زياد النخالة.

وكان النخالة، قال في تصريحات لقناة “الميادين” قبل يومين: إن المعركة الكبرى قادمة مع “العدو الصهيوني”، مشددًا على أنه كان سيفصلنا عن قصف تل أبيب ساعات قليلة في حال استمرار المعركة الأخيرة.

وقال عزام: كانت الزيارة بدعوة من الإخوة في مصر للتأكيد على العلاقة الجيدة بيننا وبين المصريين، ومناقشة كل ما هو مطروح في الساحة الفلسطينية، ومن المؤسف أن إسرائيل، صعدت من عدوانها خلال هذه الزيارة، ولذلك أصبح موضوع التفاهمات مطروحاً بإلحاح خلال هذه الزيارة.

وأضاف: أن “الوفد المصري يأتي لمتابعة تنفيذ التفاهمات والضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ تلك التفاهمات، ونحن ملتزمون بتنفيذ التفاهمات، وهذا ما أكدناه في القاهرة”، مشدداً على أن هناك جهوداً كبيرة تبذل من قبل الجانب المصري؛ لتنفيذ هذه التفاهمات.

وحول تصريحات الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النحالة الأخيرة، والانتقادات التي وجهت له، أوضح عزام: “لا أحد في الساحة الفلسطينية، يسعى لتردي الأوضاع، ولكن إسرائيل هي التي تتسبب في كل ما يجري”.

وأردف: الأمين العام يشعر بمعاناة شعبنا، وما نفعله يعطي الأولوية لمعاناة هذا الشعب، والموافقة على كل التفاهمات السابقة، كانت من أجل التخفيف من المعاناة، وما صرح به الأمين العام هو تحليل للأحداث الجارية، وهو يؤكد ونحن نؤكد أننا لا نريد الذهاب إلى حرب، وهي ليست في مصلحة الفلسطينيين، ولكن إذا فرضت فمن الطبيعي أن يقف شعبنا موحداً للدفاع عن نفسه وكرامته ونحن في حركة الجهاد الإسلامي لا نريد أن نكون سبباً في اندلاع أي حرب.

وفيما يتعلق بملف المصالحة، وهل تم طرحه خلال مباحثات القاهرة، قال القيادي في حركة الجهاد: إن موضوع المصالحة طُرح، ولكن من الواضح أن هناك عثرات كبيرة في هذا الملف.

وعاد وفدان من حركة حماس والجهاد الإسلامي أمس إلى القطاع، بعد زيارة استمرت عدة أيام إلى القاهرة، حيث أجرى الوفدان مباحثات مع المسؤولين المصريين، حول ملف التفاهمات مع الاحتلال الإسرائيلي.