Monday, October 21, 2019
اخر المستجدات

لتميز أكثر.. نصائح في البث المباشر على مواقع التواصل


لتميز أكثر.. نصائح في البث المباشر على مواقع التواصل

| طباعة | خ+ | خ-

يمتلك عملاق التواصل الاجتماعي “فيسبوك” العديد من الأدوات المؤثرة التي انفرد بها قبل العديد من مواقع التواصل الأخرى.

جاء ذلك من خلال زيادة متطلّبات المستخدمين المبدعين الذين استقطبتهم شركة فيسبوك، وأعطتهم مجالاً أكبر للظهور من خلال أدوات حرفية من صناعة مطوّريها، أو من خلال الاستحواذ على الشركات الناشئة المتخصصة، التي باتت الفاكهة الأكثر رغبة لعمالقة التقنية الحديثة حول العالم.

وتعتبر خدمة البث المباشر إحدى أبرز العوامل التي أسهمت في جذب أكبر لوسائل الإعلام المختلفة؛ من خلال استخدام البث المباشر كوسيلة نقل مباشرة للأحداث، وذلك بعد أن أطلقتها الشركة ضمن نطاق محدود، وبعد تسجيل طلبات عديدة لإطلاقها للعموم أتاحتها الشركة بالفعل للجميع بنفس الميزات.

ومع زيادة عدد المستخدمين للبث المباشر، يبقى عامل التميز والانفراد هو المرحلة التي يسعى للوصول إليها العديد من المستخدمين بشتى توجهاتهم؛ للحصول على بث مباشر أكثر وضوحاً وجذباً للمشاهدين.

ومن أولى خطوات التميز التي نصح بها المصوّر الفرنسي، نيكولاس ألكسندر، في حديثه لـ “الخليج أونلاين”، الحامل المانع للاهتزاز، المعروف باسم ستدي كام “Steadicam”، الذي باتت تصنعه العديد من الشركات العالمية بشكل خاص لمختلف الهواتف الذكية، مع إضافة العديد من الميزات وأدوات التحكم.

وكانت بداية استخدام “ستدي كام” في مشاهد الأفلام التي تتطلب متابعة لحركة الممثل، ثم تطوّر استخدامها مع تطوّر التكنولوجيا حتى وصل إلى الهواتف الذكية، ما جعله يحظى بالعديد من الميزات، كان آخرها إضافة البث بتقنية 360 درجة، إضافة إلى الدخول في عمق الصورة أو الخروج منها بحركة شبيهة بتلك التي توفرها الكاميرات السينمائية.

وأكد ألكسندر، وهو مصوّر معتمد لدى عدة وكالات عالمية، من بينها وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس”، أن الخطوة الثانية هي الحصول على صوت أكثر نقاوة، مشيراً إلى أن ذلك يعتمد على طبيعة الحدث الذي يتم تصويره.

وأشار إلى أنه بإمكان المستخدم الاستفادة من التقنيات اللاسلكية التي توفرها العديد من الشركات المتخصصة في مجال الصوتيات، خاصة للهواتف التي توفر منافذ مباشرة للمنفذ من حجم 3.5، حيث يمكن معها الحصول على لقطات حية أكثر تميزاً ووضوحاً في الصوت.

أما الخطوة الثالثة التي نصح بها ألكسندر فهي اختيار الهاتف الذي يقدّم خدمات متعددة في آن معاً، خاصة فيما يتعلق بمجال الشحن الأكثر توفيراً في حال استخدام خدمة البيانات، والنظام الأكثر استقراراً في حال الاستخدام المتواصل للهاتف، وقبل ذلك كله الكاميرا التي لا تسجل أي ارتفاع في حرارة الجهاز أثناء الاستخدام.

وشدد ألكسندر على أهمية الاعتماد على الكاميرا الأساسية للهاتف، حتى في حالة البث الشخصي للمستخدمين، مؤكداً أن استخدام الكاميرا الأساسية في أثناء البث المباشر، مع تثبيتها على حامل، سيعطي دقة وحجم صورة أفضل بكثير.