Tuesday, August 20, 2019
اخر المستجدات

لماذا تحتاج أسواق النفط إلى اتفاق في الجزائر؟


| طباعة | خ+ | خ-

 

• الإمارات تحذر “أوپيك” من اتخاذ أي قرار متسرع.

•  العراق: إنتاج إيران بات أفضل.. والظروف مناسبة للاتفاق.
في الوقت التي تستعد فيه “أوپيك” إلى جانب منتجين من خارجها للمحادثات غير الرسمية التي ستجرى بين وزراء نفط الدول الأعضاء بالمنظمة وروسيا في الجزائر لإنقاذ أسواق النفط بعد تدهور سعر البرميل إلى مستويات متدنية، أجرت السعودية وإيران محادثات في فيينا قبل أسبوع من عقد منظمة أوپيك إلى جانب منتجين من خارجها اجتماعا في الجزائر خلال الفترة من 26 إلى 28 من الشهر الجاري.

ووفقا لما ذكرته ثلاثة مصادر على دراية بالحدث لـ “بلومبيرغ”، فقد اجتمعت الدولتان إلى جانب قطر الأربعاء الماضي بالمقر الرئيسي للمنظمة في فيينا.

وأوضحت المصادر أن الدول الثلاث كانت تقوم بالتحضير للمحادثات التي ستجرى بين أعضاء “أوپيك” و”روسيا” في الجزائر، حيث تظهر تلك المحادثات أن الجهود الديبلوماسية لا تزال جارية من أجل التوصل إلى اتفاق ملموس في الجزائر على الرغم من مخاوف السوق.

في المقابل، حذرت الامارات منظمة أوپيك من اتخاذ أي قرار متسرع في اجتماع الجزائر كحل سريع لن يدوم.

وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي إن “أوپيك” يجب أن تجد وسيلة “مستدامة” لتحقيق استقرار أسواق النفط في أي اتفاقية سيتوصل إليها أعضاؤها عند اجتماعهم الأسبوع القادم في الجزائر.وصرح “المزروعي” للصحفيين في حدث حول الطاقة في الفجيرة قائلا: نحن نرغب في أن نكون حذرين ولا نفعل أي شيء كحل سريع لن يدوم، نحن نريد أن نستهدف شيئا مستداما.

وأضاف أن الامارات مستمرة في خططها لزيادة الطاقة الإنتاجية من النفط الى 3.5 ملايين برميل بنهاية العام 2018.وأوضح المزروعي في مقابلة مع تلفزيون “سي أن بي سي”، أن الحديث عن زيادة الطاقة الإنتاجية لا يعني بالضرورة توجيهها للتصدير.وبين أن الامارات تدعم السعودية، ومتفائلة بالتقارب في وجهات النظر والاتفاق بين المملكة وروسيا من حيث متابعة السوق والعمل بالشراكة مع أوپيك من أجل اتزانه.

وأشار الى وجوب الحذر من إبداء التوقعات بشأن الاجتماع المرتقب لأوپيك بالجزائر، مبينا أن التوقعات لا تنفع السوق بل قد تضره.

في حين، نقلت وكالة الإعلام الروسية امس عن وزير الطاقة ألكسندر نوفاك قوله إن من غير المتوقع أن تناقش منظمة أوپيك فكرة خفض مستويات الإنتاج بنسبة 5% خلال اجتماع الجزائر، وهناك مقترح فقط لتثبيت الإنتاج.

ونقلت وكالات أخرى عن نوفاك قوله إنه يتوقع محادثات بناءة بشأن النفط في الجزائر وان موسكو مستعدة لتنسيق إجراءاتها بشأن سوق النفط مع المنتجين الآخرين.

من جهته، رأى مندوب العراق لدى أوپيك فلاح العامري أن ظروف السوق مناسبة لاتفاق عالمي بشأن النفط، وقال إن ظروف سوق النفط باتت أفضل لمنتجي الخام من داخل المنظمة ومن خارجها للتوصل إلى اتفاق لدعم السوق عندما يلتقون في الجزائر الأسبوع المقبل.

وتوقع العامري بأن يكون الاجتماع مختلفا هذه المرة لأن الظروف تحسنت بما يساعد المنتجين على التوصل إلى اتفاق، وذلك ردا على سؤال بشأن آفاق الوصول لاتفاق بخصوص إنتاج النفط.

وخلال منتدى جلف انتليجنس لأسواق الطاقة في الفجيرة بالإمارات، قال العامري إن بعض منتجي النفط تمكنوا من الوصول إلى حصة سوقية أفضل مقارنة مع وقت سابق من العام وإنتاج إيران بات أعلى من ذي قبل بعد رفع العقوبات عن طهران مما يجعل الوقت مناسبا للوصول إلى اتفاق.

النفط يواصل الصعود مع تراجع الدولار

ارتفع النفط للجلسة الثانية على التوالي خلال تداولات أمس الخميس بفعل تراجع الدولار وانخفاض كبير وغير متوقع في مخزونات الخام الأميركية، مما شجع المستثمرين قبيل اللقاء الذي سيجمع منتجي أوپيك وروسيا في الجزائر الأسبوع المقبل لمناقشة الإنتاج.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 38 سنتا إلى 47.21 دولارا للبرميل لتبلغ المكاسب 3.2% هذا الأسبوع في الوقت الذي ارتفعت فيه العقود الآجلة للخام الأميركي 41 سنتا إلى 45.75 دولارا للبرميل.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الأول إنها سجلت انخفاضا بواقع 6.2 ملايين برميل يوميا في مخزونات الخام بالولايات المتحدة الاميركية في الأسبوع الماضي وهو ثاني أكبر انخفاض في عام.

وتلقى النفط الخام مزيدا من الدعم من تراجع الدولار إلى أدنى مستوى في 4 أسابيع أمام الين الياباني بعدما أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير ولمح إلى أنها قد ترفع بوتيرة أقل مما كان متوقعا من قبل.

“البرميل” الكويتي يرتفع ليبلغ 40.6 دولاراً

ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 1.12 دولار في تداولات امس الأول ليبلغ 40.69 دولارا، مقابل 39.57 دولارا للبرميل في تداولات الثلاثاء الماضي، وفقا للسعر المعلن أمس من مؤسسة البترول الكويتية.

الإمارات تدشن أول رصيف لناقلات النفط الأعمق عالمياً

دشنت الإمارات، أول رصيف لتحميل ناقلات النفط العملاقة على ساحل المحيط الهندي بتكلفة إجمالية بلغت 650 مليون درهم ليكون أعمق رصيف بالعالم.

وأكد حاكم الفجيرة، حمد الشرقي، خلال التدشين حرص الإمارات على الاهتمام والتركيز على المشروعات الحيوية والاستراتيجية في الدولة وتعزيز مكانتها الاقتصادية على المستوى الدولي.

ورحب حاكم الفجيرة بالشراكات الاستثمارية الاستراتيجية في تطوير ميناء الفجيرة، ليكون له مساهمة فاعلة في مجال المنافذ البحرية على المستوى العالمي، ودور قوي في دعم الاقتصاد الإماراتي.

يشار إلى أن الرصيف الجديد يعتبر من أكبر الأرصفة عالميا بالإضافة إلى أن ميناء الفجيرة يعتبر حاليا ثاني أكبر ميناء لتزويد السفن بالوقود في العالم ويخطط لزيادة سعة تخزين المنتجات النفطية بنسبة 55% لتصل إلى 14 مليون متر مكعب بحلول عام 2020، كما أن العديد من الشركات العالمية تستخدم مرافق الميناء مما أسهم في

رفع كمية المواد النفطية المتناولة فيه إلى 56 مليون طن.