Saturday, June 6, 2020
اخر المستجدات

لمواجهة كورونا.. توصيات لتقوية جهاز المناعة في شهر رمضان


| طباعة | خ+ | خ-

الأناضول

– البروفيسور د/ غوناي اسكيجي أخصائي عضو هيئة التدريس بكلية علوم الرياضة جامعة 18 مارس بجناق قلعة:

– يجب تناول كميات كبيرة من السوائل خلال الفترة من الإفطار إلى السحور. وان تحتوي الأطعمة في وجباتنا على عناصر غذائية متنوعة.

– إن التغذية الصحية المتوازنة وممارسة التمارين الرياضية والنوم الجيد تعمل معاً على تقوية الجهاز المناعي.

-الخبير والبرفسور التركي غوناي اسكيجي أشار الى أنه لايوجد غذاء أو شراب محدد لعلاج كورونا أو منع الإصابة به

-اسكيجي حذر من تناول الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات بشكل مفرط

-كما شدد على أهمية السحور وتناول الدهون وشرب الكثير من السوائل

-أوصى بمراعاة تقليل كميات الطعام خلال فترة الحجر عن الفترات العادية

قال البروفيسور د.”غوناي أسكيجي” عضو هيئة التدريس بكلية علوم الرياضة جامعة 18 مارس بجناق قلعة إنه يجب المحافظة على صحة وقوة الجهاز المناعي أثناء الصيام كما هو الحال أيضاً خلال فترة انتشار وباء فيروس كورونا.

وفي تصريحات للأناضول أوضح “أسكيجي” الذي يشغل أخصائي التغذية ومدير مركز أبحاث وتطبيقات علوم الرياضة وصحة الرياضيين في الجامعة أنه لا يوجد أي طعام أو شراب محدد يمكن أن يعالج وباء “كورونا” أو يمنع الإصابة به.

ولفت “أسكيجي” إلى أن التغذية الصحية المتوازنة وممارسة التمارين الرياضية والنوم الجيد تعمل معاً على تقوية الجهاز المناعي وأنه يجب اتباع توصيات الأطباء جيداً للقيام بذلك.

وأشار “أسكيجي” إلى أن الشعور بالملل والضغط العصبي بسبب الاضطرار للبقاء في المنزل يزيد من الرغبة في تناول الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات.

وأوضح أن تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات يزيد من إفراز هرمون السيروتونين الذي يرتبط بتحسين الحالة المزاجية، يعرف باسم “هرمون السعادة” ولذلك يشعر الشخص الذي يتناول الكربوهيدرات بالراحة.

وحذر “أسكيجي” من أن محاولة رفع مستوى هرمون السيروتونين بتناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، والأطعمة المصنعة، والمخبوزات يؤدي إلى اضطرابات في هرمون الأدرينالين المعروف بأنه هرمون الضغط النفسي كما يسبب شعوراً بالتخمة.

وأوصى بتناول الأطعمة الصحية التي تحتوي على السيروتونين مثل البرغل والحمص ولحم الديك الرومي والأسماك ومنتجات الألبان والسبانخ والبيض والموز والأناناس والبرقوق والجوز والبندق والفواكه المجففة.

وأشار إلى أنه يمكن تلبية الرغبة في تناول الحلوى بتناول الفواكه المجففة والطازجة، أو الحلوى المصنعة من الحليب مع مراعاة عدم الإفراض في تناولها.

– النشاط الحركي خلال فترة الحجر

وأضاف غوناي أن قلة النشاط الحركي خلال فترة الحجر يسبب بطء في معدل الأيض الأساسي.

وأشار إلى أن الامتناع عن الطعام والشراب لمدة 15-17 ساعة يسبب بطء معدل الأيض وفي حال لم يتم الحصول على تغذية متوازنة في رمضان فإن ذلك يضعف الجهاز المناعي.

وتابع “اسكيجي” أنه ينبغي الإبقاء على قوة الجهاز المناعي خلال شهر رمضان والاهتمام بمحتوى وجبتي الإفطار والسحور والاهتمام بشرب كميات كبيرة من السوائل خلال الفترة من الإفطار إلى السحور.

كما يجب تنويع الأصناف في وجبات الإفطار والسحور وتناول الأطعمة التي تحتوي على عناصر غذائية متنوعة مثل الخضروات والفواكه والحبوب واللحوم والبيض والبقوليات ومنتجات الألبان.

– تناول الفواكه والخضروات النيئة على الإفطار والسحور

وأوصى “أسكيجي” بتناول الخضروات النيئة والفواكه الطازجة على السحور والإفطار لتجنب مشاكل الإمساك وتناول البقوليات الجافة والخضروات بزيت الزيتون على الإفطار مرتين أو ثلاثة أسبوعياً.

وأكد على ضرورة تناول الأطعمة التي تحتوي على بروتين عالي الجودة مثل البيض واللحوم ومنتجات الألبان، والمزج بين أنواع الأطعمة التي تحتوي على بروتين منخفض الجودة لرفع جودته.

وأوضح “أسكيجي” أن هناك بعض الأشخاص الذين يمكن أن يشكل الصيام خطراً على صحتهم منهم مرضى القلب والشرايين، والضغط المرتفع، ومرضى السكري، والفشل الكلوي، والسرطان والمسنين والأطفال والحوامل والمضطرين لتناول أدية بصورة منتظمة.

– أهمية السحور

وشدد البروفيسور التركي على أهمية تناول وجبة السحور للراغبين في الصيام، وأوصى بأن تحتوي وجبة السحور على البروتين والكربوهيدرات والدهون، وأن تضم أطعمة تُشعر بالشبع لفترات طويلة إضافة إلى الألياف اللازمة لنشاط الأمعاء.

كما نوه بتجنب الأطعمة الدسمة والأطعمة التي تحوي كميات كبيرة من الملح والأطعمة التي يمكن أن تؤثر على جودة النوم، مع مراعاة تناول كميات كبيرة من السوائل.

وأكد “أسكيجي” على ضرورة مراعاة اختلاف أنواع وكميات الطعام اللازمة من شخص لآخر.

وأوصى بمراعاة تقليل كميات الطعام خلال فترة الحجر عن الفترات العادية.