Saturday, August 17, 2019
اخر المستجدات

ماذا يجري في المقاطعة وما حقيقة جلطة عباس ؟


| طباعة | خ+ | خ-

رام الله / الوطن اليوم

للمرة الثانية خلال ساعات ينفي المسؤولون في سلطة رام الله تسريبات عما يجري من صراعات داخل أروقة المقاطعة والتي تطورت في أعقاب المشادة الكلامية على الهواء مباشرة بين رئيس الوزراء رامي الحمد الله والقيادي في فتح عزام الأحمد بشأن تعيين خولة الشخشير شقيقة زوجة الأحمد في منصب وزير التربية والتعليم بحكومة التوافق.

جاء النفي الأخير بعد نفي استقالة الحمد الله، على لسان رئيس طاقم المفاوضات في السلطة صائب عريقات حول تسريبات من داخل المقاطعة قالت إن رئيس السلطة محمود عباس أصيب بجلطة ، استدعى الأمر نقله بصورة عاجلة إلى المستشفى.

وقال عريقات إن الرئيس بألف خير ولا أساس للأخبار المدسوسة عن صحته.

وكانت الأناضول التركية أكدت أن مشادة حدثت بين عباس والحمد الله في أعقاب خلافه مع الأحمد بشأن تعيين الشخشير وزيرة للتعليم.

واتهم الأحمد في برنامج على تلفزيون فلسطين مساء الخميس، الحمد الله بأنه هو من عين الشخشير في منصب وزير التعليم ، سرعان ما نفاه الحمد الله في ذات البرنامج، مؤكداً أن الأحمد هو من اقترح الاسم وطالب بقبوله بحضور مدير مخابرات السلطة ماجد فرج.

وسائل إعلام مختلفة أكدت أن الحمد الله وضع استقالته بين يدي عباس على إثر المشادة الهوائية مع القيادي في فتح، غير أن الحكومة نفت الأمر.

إلا أن مصادر إعلامية عادت وأكدت صحة الاستقالة وأن نفيها جاء من مكتب الرئيس وليس الحكومة إلى حين النظر في الأزمة الجديدة التي خلقها الحمد الله.

وقال الحمد الله في استقالته التي قدمها إلى عباس إن هناك أياد خفية تعرقل عمل حكومته ولا يستطيع الاستمرار بهذه الطريقة، كما اشتكى الحمد الله.

الحمد الله كان اشتكى للدائرة الضيقة المحيطة به، بأن الصراع السياسي بين قيادات السلطة في رام الله، تعرقل عمل الحكومة وتجعلها غير قادرة على تنفيذ برامجها.

وإذا صحت أنباء الاستقالة، فإن هذه تكون المرة الثالثة التي يقدم فيها الحمد الله استقالته من منصبه الذي تولاه منذ ما يزيد عن عام.

ورجحت المصادر الإعلامية تريث عباس في قبول الاستقالة لعدم وجود بديل جاهز للحمد الله، خاصة وأن الحكومة الفلسطينية هي حكومة توافق وطني، وأي انفراط لعقدها سيدخل المصالحة الفلسطينية في حلقة مفرغة، وقد يؤدي ذلك الى فراغ سياسي لا تستطيع السلطة التعامل معه خاصة في ضوء تعثر المفاوضات مع اسرائيل والضغوط التي تواجهها السلطة لإعادة اعمار غزة.