Wednesday, September 18, 2019
اخر المستجدات

ما هي العراقيل التي تعيق عملية السلام في الشرق الأوسط ؟


| طباعة | خ+ | خ-

نشر موقع “هافينغتون بوست” الأميركي أمس الجمعة، تقريراً طرح فيه 5 إشارات تدل على وجود عراقيل كثيرة تحول دون إتمام عملية السلام في الشرق الأوسط.

الهدف الأساسي للولايات المتحدة في المحادثات يزداد تعقيداً: فمنذ بداية محادثات السلام بين فلسطين والكيان الصهيوني في حزيران (يونيو) 2013، تعهد وزير الخارجية الأميركي جون كيري بإيجاد تسوية تضمن الحل للبلدين خلال 9 أشهر. والآن وبعدما رفض الكيان إطلاق آخر دفعة من الأسرى الفلسطينيين، وتجديد الرئيس الفلسطيني محمود عباس جهوده في الأمم المتحدة، يحاول كيري إبقاء الحوار حياً.

النقطة الثانية حسب “هافينغتون بوست” تتعلق بالإتهامات المتبادلة حول قضية المفاوضات. فبعد إتهام الكيان الوفد الفلسطيني بعدم التعاون خلال المفاوضات، أجل الكيان إطلاق سراح المزيد من الأسرى الفلسطينيين. ويستعمل الفلسطينيون هذه الخطوة الآن لتبرير عودتهم إلى الأمم المتحدة.

ثالثاً، شكلت إعادة إستدعاء قضية الجاسوس جوناثان بولارد عقدة إضافية. فما علاقة محلل الإستخبارات الأميركية السابق بولارد والذي حكم عليه بالسجن عام 1980 لتسريبه وثائق رسمية أميركية إلى تل أبيب، بمحادثات السلام في الشرق الأوسط؟ إذ يسعى المفاوضون الأميركيون الى إطلاق سراح مبكر لبولارد مقابل إطلاق سراح نتانياهو للأسرى الفلسطينيين.

النقطة الرابعة حسب التقرير تشير الى أن الصحف الأميركية اتفقت على نقطة ما. فمن النادر جداً أن تتفق صحف “نيويورك تايمز” و “واشنطن بوست” و “وال ستريت جورنال” الأميركية على موضوع معين في السياسة الخارجية، وخصوصاً إذا كان “عملية السلام في الشرق الأوسط”. ولكن الصحف الثلاث اتفقت على أن استغلال قضية بولارد لعدم السماح بفشل المفاوضات بالذهاب إلى جهة أخرى لا تضمن مصلحة الكيان هي “إستراتيجية غير ذكية”.

المؤشر الخامس والإخير يتناول إمتعاض كيري، الذي أشار في خطابه الأخير إلى أنه ليس بمقدور الولايات المتحدة فعل الكثير لهذه القضية، مؤكداً انه يمكن لواشنطن أن تعمل على “تسهيل ودفع المفاوضات، وحث المفاوضين لاستكمال التباحث، ولكن على الأفرقاء أنفسهم إتخاذ القرارات النهائية بهذا الصدد”.

ولا إشارات لأي استعداد لدى عباس أو نتانياهو لأخذ خطوات أو قرارات سياسية شجاعة.