Friday, August 23, 2019
اخر المستجدات

ما هي الملفات التي ناقشها الجهاد الإسلامي في مصر؟


| طباعة | خ+ | خ-

أعلن قيادي في حركة الجهاد الإسلامي ، أن وفد حركته الذي زار القاهرة أخيرا ناقش مع المسئولين فيها ثلاثة ملفات وتلقى ردودا إيجابية.

وقال القيادي في الحركة أحمد المدلل خلال ندوة عقدت في مدينة غزة، إن الملفات الثلاثة هي المصالحة الفلسطينية الداخلية بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني والمقاومة الإسلامية وسبل إنهاء الانقسام الفلسطيني، واستمرار إغلاق معبر رفح البري مع مصر، وترطيب العلاقات بين حماس والقيادة المصرية.

وأضاف المدلل إن ملف العلاقة بين حماس والقيادة المصرية استحوذ على جزء كبير من مباحثات الزيارة، مشيرا إلى أن قيادة حركته “استطاعت حل العديد من الإشكاليات فيها” دون الإفصاح عنها.

وأردف أن قيادة حركته أبلغت القيادة المصرية أثناء معالجتها لملف العلاقة مع حماس أنه “لا يجب أن تنسحب حساسية تلك علاقة على الشعب الفلسطيني وقضيته”، داعيا مصر إلى “ممارسة دورها الريادي والإستراتيجي” فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وأشار المدلل إلى أن حركته أبلغت قيادة حماس السياسية بنتائج الزيارة.

وبشأن ملف معبر رفح، قال القيادي في الجهاد إن “هناك وعودا مصرية بفتحه”، لافتا إلى وجود “إشكاليات كبيرة تتعلق بحل أزمة المعبر بشكلها النهائي منها الإنقسام الداخلي الفلسطيني، والوضع الأمني في شبه جزيرة سيناء المصرية”.

وتابع ” أن وفد حركته طلب من الجانب المصري ضرورة فتح المعبر للتخفيف عن سكان قطاع غزة”.

وأكد المدلل أن الأمين العام لحركته رمضان شلح “أجرى اتصالات مع قيادة حركة حماس لتذليل العقبات التي تحول دون فتح المعبر”.

وكانت السلطات المصرية فتحت، معبر رفح البري مع قطاع غزة للسفر في الاتجاهين في 11 مايو الجاري ليومين وذلك للمرة الأولى منذ 85 يوما على إغلاقه.

وجاء فتح معبر رفح بعد نحو أسبوعين من إعلان وزارة الداخلية في غزة تنفيذها خطة إعادة انتشار على الحدود مع مصر تشمل نشر 500 عنصر أمن إضافي وزيادة عدد مواقعها على طول الحدود من 20 إلى 60 موقعا.

وكان وفد رفيع من قيادات حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بالقوة منذ منتصف عام 2007 تعهد الشهر الماضي خلال مباحثات مع مسؤولي جهاز المخابرات المصرية في القاهرة بضبط الحدود بين قطاع غزة ومصر مقابل تسهيلات مصرية للقطاع.