Monday, October 14, 2019
اخر المستجدات

مباحثات مصرية إسرائيلية للبحث عن خليفة لـ”عباس”.. والمرشحان: دحلان وفرج


| طباعة | خ+ | خ-

وكالات / الوطن اليوم

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة النقاب، عن اجتماع ثلاثي جرى في القاهرة قبل نحو أسبوعين، ضم عناصر من جهاز الأمن الخارجي الإسرائيلي “موساد”، وضباط من المخابرات المصرية بحضور طرف أمريكي، تعرض بالتفصيل للبحث عن خليفة لرئيس السلطة الفلسطينية الحالي محمود عباس، على خلفية قناعة تجمع هذه الأطراف ترى بأن عباس لم يعد صالحا للمرحلة المقبلة.

وأوضحت المصادر، التي طلبت الاحتفاظ باسمها، أن معيار البحث عن خليفة لمحمود عباس مرتبط بأمرين: إدارة الأمور مع إسرائيل، واحتواء حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

وذكرت أنه وضمن هذين المعيارين، تم استبعاد عدد من الأسماء التي كانت مرشحة للمنافسة على هذا المنصب، ومنها أحمد قريع لكبر سنه ولضعف تمثيله داخل حركة “فتح”، وجبريل الرجوب الذي تم تشويه صورته في انتخابات “فيفا” داخل فلسطين ومع الأردن، كما تم استبعاد محمد اشتيه عضو المجلس المركزي لحركة “فتح”، ومروان البرغوثي الذي تم وصفه في الاجتماع بأنه “مراوغ وكاذب مثل الرئيس الراحل ياسر عرفات”.

وحسب المصادر ذاتها، “فقد تم الابقاء على اسمين، الأول هو القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، والثاني هو رئيس جهاز المخابرات العامة في الضفة ماجد فرج، الأول بما يمتلكه من كاريزما تنظيمية وأنصار في القطاع والضفة، وبما يمتلكه من علاقات مع مصر ودول الخليج وتحديدا الإمارات العربية المتحدة، والثاني بما يمتلكه من سيطرة على الأجهزة الأمنية في الضفة وولائه الكامل لإسرائيل من خلال التنسيق الأمني” بحسب تعبير المصادر.

لكن المصادر أوضحت أن دولة عربية بالاضافة إلى قيادات في الضفة تحفظت على دحلان، خشية أن ينقل مقر إقامته إلى قطاع غزة كما فعل عرفات، لكن هذا التحفظ وصفته المصادر بأنه “لن يصمد كثيرا” أمام الدعم السياسي المصري والخليجي والأمريكي لدحلان.

وأشارت هذه المصادر، إلى أن “فتح السلطات المصرية لمعبر رفح والمساعدات المالية  ومبعوثي دحلان إلى غزة، كل ذلك يندرج ضمن دعم دحلان في خلافة عباس على رأس السلطة الفلسطينية” على حد تعبيره.

نقلا عن وطن