Monday, September 16, 2019
اخر المستجدات

محررو “صفقة شاليط” يقودون حراكاً لإنهاء الإنقسام


محررو "صفقة شاليط" يقودون حراكاً لإنهاء الإنقسام

| طباعة | خ+ | خ-

يجري أسرى محررون من مناطق مختلفة في قطاع غزة والضفة الغربية، تحضيرات مكثفة لبدء حراك جماهيري كبير في رابع أيام عيد الفطر المقبل، لإعلاء الصوت ضد استمرار الانقسام وتردي الأوضاع المعيشية في الضفة وغزة.

وقال جمال فروانه أحد القائمين على الحراك وعضو لجنة التواصل والتنسيق، أن “الحراك يهدف لإرسال رسالة إلى قادة الفصائل والقيادة الفلسطينية، بأنه آن الأوان لإنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، من أجل إعادة الاعتبار للقضية، بالإضافة لحل كافة مشاكل شعبنا وتحديداً في قطاع غزة”.

وشدد فروانة، على أن هناك مشاورات واتصالات تجرى مع كافة الفصائل والأسرى المحررين من كافة التنظيمات والفصائل، من أجل فتح صفحة جديدة عنوانها الوحدة وإنهاء الانقسام”.

واستدرك قائلاً: “لقد وصلتنا بالأمس رسالة من عميد الأسرى في قطاع غزة ضياء الأغا، أشار فيها إلى ضرورة أن يكون هناك حراك، لأنه لا يوجد إجراءات على الأرض توحد شعبنا، تنهي حالة الشرذمة والانقسام التي يعاني منها شعبنا، الأمر الذي أدى الكثير من الإشكاليات والصعوبات التي يعاني منها المواطن”.

ولفت إلى أن من يقود الحراك هم “أسرى صفقة شاليط”، الذين أمضوا فترات طويلة من عمرهم في السجون ويمثلون جميع الاتجاهات، وقد سبق لهم صياغة وثيقة الوفاق الوطني لإنهاء الانقسام “وثيقة الأسرى”.

وشدد قائلاً: “الأسرى رواد وحدة وإنهاء انقسام ومصالحة، بدعمهم وتوجهاتهم بضرورة إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن قيادة أسرى صفقة شاليط للحراك، عامل أنجاز مهم، وسيكون له تأثير قوي في أن يعطي طمأنينة لشعبنا بنجاحه”.

وفيما يتعلق بفعاليات يوم الحراك أكد فروانه، أن رابع أيام العيد سيكون يوماً وطنياً بامتياز، سيشارك فيه أبناء شعبنا في القطاع والضفة والقدس في كافة ميادين الوطن، بالإضافة إلى الداخل المحتل 48 وللشتات والأسرى داخل السجون وخارجها.

وتساءل قائلاً: “ماذا بعد يوم الحراك من تطورات؟ سيكون متروكاً لقيادة”، قائلاً: ” ربما يتحول إلى اعتصام مفتوح أو إضراب مفتوح عن الطعام، متمنياً إنجاز المصالحة بشكل سريع وإنهاء الانقسام قبل الوصول إلى يوم الحراك”.

وإلى جانب المطالبة بإنهاء الانقسام وتوحيد الشعب الفلسطيني، يطالب القائمون على الحراك بتحسين الأوضاع المعيشية لأهالي الأسرى والأسرى المحررين الذين يمرون بظروف قاهرة جراء الخصومات التي تجري على رواتبهم مؤكدين أهمية العمل السريع والجاد لإنهاء هذه المشاكل.