الثلاثاء 21 / سبتمبر / 2021

محللون إسرائيليون: احتمال التصعيد بغزة أكبر من التهدئة

محللون إسرائيليون: احتمال التصعيد بغزة أكبر من التهدئة
محللون إسرائيليون: احتمال التصعيد بغزة أكبر من التهدئة

تعتقد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن احتمال التصعيد في قطاع غزة أكبر من احتمال التوصل إلى تهدئة وصفقة تبادل أسرى، بحسب ما ذكر المراسل العسكري لموقع (معاريف)، طال ليف رام، اليوم الجمعة.

وبعد انتهاء الحرب الأخيرة على قطاع غزة، قبل أسبوعين، حدّد المستوى السياسي – الأمني الإسرائيلي 3 مبادئ لسياستها تجاه القطاع، بحسب ليف رام. أولى هذه المبادئ هي أن “إعادة الإعمار الكامل وفتح المعابر بشكل كامل سيحصلان فقط بعد أن تعيد حركة “حماس” جثتي الجنديين الإسرائيليين المحتجزين في القطاع والإفراج عن إسرائيليين محتجزين عندها”. يذكر أن حركة “حماس” لم تكشف عن مصير الجنديين، في مقابل الإصرار الإسرائيلي على أنهما قتلا.

والمبدأ الثاني، وفق ليف رام، هو مرور المساعدات الإنسانية الدولية، بما في ذلك المنحة القطرية، عبر السلطة الفلسطينيّة وبإشراف جسم رقابة دولي للتأكد من مصير هذه المساعدات.

أما المبدأ الثالث، فهو تغيير “معادلة الرد” الإسرائيلية على استمرار إطلاق القذائف من القطاع، “عبر جباية ثمن باهظ أكثر بكثير من “حماس” على كل إطلاق لصاروخ”.

• المقاومة تنذر إسرائيل وترسل رسالة شديدة اللهجة عبر الوسيط المصري

• المقاومة بغزة أطلقت النار تجاه طائرات إسرائيلية المُسيرة في سماء القطاع

وقلّلت مصادر أمنية إسرائيلية للصحيفة من التقارير التي أشارت إلى تقدّم في صفقة تبادل الأسرى، بوساطة مصرية، خلال الأسبوعين الأخيرين. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها “توجد تصريحات، تسريبات مُوجّهة ووفود مختلفة، لكن الصحيح أنّه لا يوجد تقدّم في هذه المرحلة. الفجوات لا تزال كبيرة، واحتمالات التقدّم منخفضة جدًا”.

وزعم ليف رام أن إسرائيل “مصممة على ما يبدو” لإغلاق ملف الأسرى كشرط مسبق للتهدئة في غزة، قبل أن يستدرك “من يتوقع نتائج سريعة من المحتمل أن يُحبط، ليس مستبعدًا أن تتطوّر جولات قتالية أخرى في الفترة القريبة المقبلة”. وتابع “في هذه اللحظة، تعتقد الأجهزة الأمنية أن هذا الخيار هو الأكثر احتمالا”.

ويتجّه وفد أمني مصري، الأسبوع المقبل، إلى العاصمة المصرية، القاهرة، لبحث صفقة لتبادل الأسرى، بحسب ما ذكرت هيئة البث الرسمية (كان 11).

وأشارت القناة إلى أنه في حال تنفيذ الصفقة، فسيكون بين المفرج عنهم أسرى فلسطينيون تتهمهم تل أبيب بالتورط في هجمات أسفرت عن مقتل وإصابة إسرائيليين.

وكشفت القناة العامة الإسرائيلية (كان 11) أن “تقدمًا كبيرًا” طرأ على مباحثات صفقة تبادل الأسرى قبيل بدء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.

وتابعت القناة أن إسرائيل قدمت لـ”حماس”، قبل شهر ونصف، قائمة بأسماء أسرى قالت إنها على استعداد للإفراج عنهم، كجزء من الصفقة.

وذكرت القناة أن عدد الأسماء التي أدرجت في القائمة المقترحة إسرائيليا “أكثر من عشرات، وأقل من مئات”.

كما كشفت القناة أن مسؤولا إسرائيليًا رفيعًا غادر في الفترة ذاتها إلى إحدى الدول العربية في المنطقة، وطلب مساعدتها للتقدم في الصفقة مع “حماس”، “لكن جهود هذه الدولة باءت بالفشل، وملف الأسرى يدار من قبل المصريين الآن”.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook