Thursday, August 22, 2019
اخر المستجدات

محللون يقللون من خيارات “حماس” لمواجهة الحصار


| طباعة | خ+ | خ-

اعتبر محللون سياسيون تصريحات القيادي في حركة حماس محمود الزهار حول امتلاك حركته 1000 وسيلة لكسر الحصار عن قطاع غزة رسائل غير مباشرة ليلتقطها  المعنيون سواء على المستوى المحلي أو الدولي من أجل التدخل ومحاولة تخفيف الحصار عن القطاع, مؤكدين أن الخيارات المطروحة لكسر الحصار قليلة جدا ولا تتعدى أصابع اليد الواحدة.

وكان القيادي في حركة حماس محمود الزهار قد أعلن خلال كلمة على أنقاض المسجد الشافعي, عن امتلاك حركته 1000 وسيلة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة , مشددا على عدم إمكانية قبول حماس باستمرار الحصار .

خيارات جماعية

القيادي في حركة حماس يوسف رزقة أكد أن الشعب الفلسطيني بكامل أطيافه يملك خيارات عديدة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ثماني سنوات معظمها مرهونة بوحدة الصف الفلسطيني، مشيراً الى أن الشعب الفلسطيني قد يضطر لخوض مواجهة جديدة مع الاحتلال الإسرائيلي إذا استمرت معاناته تحت وطأة الحصار .

وطالب القيادي رزقة الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة فتح العمل للضغط على الأطراف المحاصرة لقطاع غزة وأن تمارس الدور المناط بها لكسر الحصار والضغط على السلطة لتولي مسؤولياتها تجاه سكان القطاع، لافتا الى أن الشروط الموضوعة لرفع الحصار لا تزال لم تتغير بعد .

واعتبر رزقة أن النظام العربي يشكل جزءاً أساسياً من الحصار المفروض على القطاع, ويجب تشكيل حملات ضغط لتحمل الكل مسؤوليته تجاه القطاع .

رسائل غير مباشرة

بدوره وصف المحلل السياسي أكرم عطا الله تصريحات الزهار بأنها “مبالغة تعبيرية”, لأن الخيارات المتاحة محدودة جدا ولا تتجاوز أصابع اليد الواحدة وأبرزهاالتفاهم مع السلطة الفلسطينية أو مع الكيان الإسرائيلي.

وقال عطا الله :” إن القيادي الزهار أطلق ذلك التصريح الناري شعورا منه بمدى الحاجة لرفع الحصار ولتشكل رسائل متطايرة يلتقطها المجتمع الدولي والأطراف المعنية من أجل التدخل وتخفيف الحصار الجائر عن القطاع” .

واستبعد أن تعود حماس مجددا لتجربة الحل العسكري , معقبا :” حماس جربت الخيار العسكري ولا أظن أن التجربة مشجعة والظروف مهيأة لإعادتها مرة أخرى خاصة في ظل المماطلة في إعادة الإعمار”.

الجنود الاسرى

وأعرب المحلل السياسي رياض العيلة أن حركة حماس تدرس مجموعة سيناريوهات متوقعة في ضوء اشتداد الأزمة السياسية والمالية عليها خاصة أنه ليس في الأفق ما يلوح بانفراج هذه الأزمة، مرجحا أن يكون الجنود الأسرى لدى حماس أحد الأوراق التي تعول عليها الحركة من أجل رفع الحصار .

وأضاف ” هناك وسائل جديدة وناجحة لكسر الحصار , ولا يمكن التنبؤ بمسار تفكير حركة حماس المنوي اتخاذه من أجل هكذا خطوة كبيرة “.

وشدد على ضرورة تكوين اجماع وطني وحشد الموقف الفلسطيني على أي تحركات لضمان أكبر قدر من الفعالية والنجاح, موضحا أن خطوة كسر الحصار تعني الشعب الفلسطيني كله ولا يمكن أن يتصدر لها فصيل واحد فقط .

وتوقع العيلة أن تكون قطر وجهودها المبذولة ضمن الوسائل المنشودة التي تعلق عليها حركة حماس أمال كسر الحصار, بالإضافة إلى العلاقات التي تتجه نحو التحسن مع المملكة العربية السعودية.