الإثنين 26 / سبتمبر / 2022

محلل إسرائيلي: المسلحون في كل شارع بالضفة.. ولا نعلم ما سيحدث غدا

محلل إسرائيلي: المسلحون في كل شارع بالضفة.. ولا نعلم ما سيحدث غدا
محلل إسرائيلي: المسلحون في كل شارع بالضفة.. ولا نعلم ما سيحدث غدا

أكد محلل اسرائيلي في صحيفة يديعوت أحرونوت، آفي يسسخاروف، أن “إسرائيل” أمام حالة جديدة لا تشبه الانتفاضتين السابقتين اللتين اندلعتا في عامي 1987 و2000.

وقال يسسخاروف في حديث لـ”وكالة الأناضول”: “لا أستطيع أن أصف ما يجري بأنه انتفاضة، لأن الانتفاضة كما شهدناها في العام 1987 وعام 2000 تتميز بأنها عمل جماهيري واسع، نحن بلا شك أمام حالة جديدة”.

وأوضح المحلل أن شبح الاشتباكات المسلحة يؤرق الجهاز الأمني الإسرائيلي، مشيرا إلى أن “ما يشهده الكيان الآن هو وجود مجموعات لمسلحين فلسطينيين خاصة في نابلس وجنين (شمالي الضفة) يشتبكون كل ليلة تقريبا مع الجيش الإسرائيلي أو يطلقون النار على أهداف إسرائيلية”.

ولفت إلى أنه “في كل مرة تدخل فيها القوات الإسرائيلية إلى مدن أو مخيمات في جنين ونابلس تحديدا، لتنفيذ عمليات اعتقال أو هدم منازل منفذي عمليات، يحدث اشتباك مسلح وإطلاق نار وهناك جرحى وقتلى، هذا شيء جديد لم نشاهده منذ الانتفاضة الثانية التي بدأت عام 2000”.

وأضاف المحلل الاسرائيلي: “اليوم هناك مسلحون فلسطينيون في كل شارع بمدن ومخيمات الضفة الغربية وبخاصة شمالي الضفة، وصحيح أن الجيش الإسرائيلي ما زال يحكم سيطرته، ولكن لا ندري ماذا سيحدث غدا”.

وأرجع يسسخاروف سبب تصاعد منحنى الفعل المقاوم في الضفة إلى تجاهل “إسرائيل” القضية الفلسطينية، وصب اهتمامها الكامل على الملف النووي الإيراني، بالإضافة إلى ضعف أجهزة أمن السلطة، ما أدى إلى غياب الحكم في مناطق الضفة الغربية.

وبين أن سبب ضعفها يعود “لعدم وجود انتخابات فلسطينية وعدم وجود إصلاحات فلسطينية، ولكن (إسرائيل) مسؤولة أيضا، إنها مسؤولة بنسبة 50٪ على الأقل عن هذا الوضع”.

وأكمل المحلل: “إسرائيل تقول إنه ليس هناك شريك فلسطيني وترفض المفاوضات للتوصل إلى حل سياسي، وتحتجز جزءا من الأموال الفلسطينية، وهو ما لا يمكن السلطة الفلسطينية من دفع رواتب موظفيها، بمن فيهم عناصر الأمن بشكل كامل”.

وذكر يسسخاروف أن غياب الأفق السياسي للحل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، هو جزء من المسؤولية عن الوضع، منوها إلى “عدم وجود ولو مسؤول إسرائيلي واحد، لديه رؤية لحل سياسي حقيقي للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي”.

وتحدى المحلل رئيس الوزراء الإسرائيلي، قائلا: “ليس هناك رؤية للحل لا لدى رئيس الوزراء يائير لابيد، ولا لدى وزير الحرب بيني غانتس، ولا رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو، وإذا ما كانت لدى أي منهم رؤية فليتقدم بها”.

 

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن