Thursday, October 24, 2019
اخر المستجدات

مدير عام الخارجية الإسرائيلية يجتمع سرا مع نظيره التركي


| طباعة | خ+ | خ-

القدس / وكالات

قال مسؤول إسرائيلي كبير إنه بعد توقف دام أكثر من سنة، جددت إسرائيل وتركيا الاتصالات لبلورة اتفاق مصالحة، حيث توجه المدير العام لوزارة الخارجية، دوري غولد، سرا، إلى روما، واجتمع اليوم الاثنين مع نظيره التركي، فريدون سينير أوغلو، المسؤول عن “الملف الإسرائيلي” في الحكومة التركية.

وقالت صحيفة “هآرتس”، إن غولد، الذي يعتبر مقربا من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وعين مؤخرا مديرا عاما للخارجية، لم يطلع المستشار للأمن القومي، يوسي كوهين، أو المبعوث الخاص لرئيس الحكومة لشؤون تركيا، يوسيف تشحنوفر، بأمر سفره، علما أن الأخير هو الذي يدير الاتصالات مع ممثلي الحكومة التركية منذ أكثر من 5 سنوات، ولا يزال يحتفظ بعلاقات مع أوغلو.

يشار إلى أن كوهين وتشحنوفر هما اللذان بلورا مسودة الاتفاق بين إسرائيل وتركيا في شباط/ فبراير من العام الماضي، وأنهما علما لاحقا بأمر سفره.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه بسبب حساسية المسألة، فإنه قبل سفر غولد، لم يجر أي مباحثات منظمة بشأن وضع المفاوضات.

تجدر الإشارة إلى أنه خلال زيارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، إلى إسرائيل، في آذار/مارس 2013، جرت مكالمة هاتفية بين نتنياهو، وبين أردوغان، اعتذر فيها نتنياهو عن مقتل المواطنين الأتراك على سفينة مرمرة، وذلك في هجوم البحرية الإسرائيلية الدموي على السفينة في أيار/مايو 2010.

وفي أعقاب تلك المكالمة، بدأت مفاوضات بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق مصالحة، ولكن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود. وفي كانون الأول/ ديسمبر من العام 2013، توجه وفد المفاوضات الإسرائيلي إلى استنبول لإجراء محادثات، وبعد عدة أسابيع وصل طاقم المفاوضات التركي إلى البلاد لمواصلة المحادثات.

وفي شباط/ فبراير من العام 2014، وضعت مسودة اتفاق بين الطرفين، وعدا عن مبلغ التعويضات، فقد تم التوصل إلى تفاهمات بشأن تشريع قانون في البرلمان التركي يلغي كل الدعاوى ضد جنود وضباط الجيش الإسرائيلي الذين شاركوا في الهجوم الدموي على سفينة مرمرة، إضافة إلى تطبيع العلاقات بينهما.

وفي حينه، أجل نتنياهو القرار لمدة طويلة، وفي النهاية لم يتم التوقيع على المسودة.