Thursday, July 18, 2019
اخر المستجدات

مزهر يدعو لتشكيل جبهة عربية إسلامية عريضة لمواجهة “صفقة القرن”


مزهر يدعو لتشكيل جبهة عربية إسلامية عريضة لمواجهة "صفقة القرن"

جميل مزهر

| طباعة | خ+ | خ-

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية وعضو لجنة مسيرة العودة وكسر الحصار جميل مزهر أنه لا يمكن مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومحاولات تصفية القضية إلا من خلال المواجهة الشاملة مع الاحتلال الإسرائيلي وتقاطع النيران مع جميع جبهات المقاومة.

وأوضح مزهر خلال المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية أن صفقة القرن لا تستهدف القدس وفلسطين فحسب بل تستهدف كل الدول والأقطار العربية والإسلامية وتشكل خطراً على أمنها المجتمعي، وحضارتها، وتاريخها، ما يستدعي تشكيل جبهة عربية إسلامية لمواجهة صفقة القرن.

وأكد أن الفلسطينيين لا يمكنهم التنازل أو التخلي عن ذرة تراب من فلسطين مهما بلغت الضغوط والمحاولات الصهيونية والأمريكية، مشيراً إلى أن فلسطين من نهرها إلى بحرها ملك للشعب الفلسطيني لا يملك أي احد التنازل أو التخلي أحد، ولا تستطيع كل أموال ومؤامرات وتزييف الأمريكي والصهيوني مهما بلغت أن تمس ذلك الحق.

مواجهة صفقة القرن وورشة المنامة يجب أن تتضمن القيام بالخطوات التالية:

تنظيم سلسلة خطوات سياسية وميدانية للتصدي للصفقة والمؤتمر الأسود وذلك عبر تأسيس أوسع جبهة عربية إقليمية اممية لمواجهة الصفقة والعمل على إنجاح المؤتمر الموازي لمواجهة مؤتمر البحرين الذي سيعقد في بيروت بتاريخ 2 حزيران.

التوقيع على ميثاق شرف يعرف صفقة القرن كحلقة من حلقات التآمر على شعبنا والشعوب العربية، وعدواناً امريكياً مباشراً على الفلسطينيين والعرب وحقوقهم العربية والقومية.

تشكيل محاكم شعبية للمطبعين في كل الدول العربية وتعزيز جهود المقاطعة وملاحقة المطبعية والمروجين والمتعاطين مع صفقة القرن وكل أشكال التغول الصهيوني.

تنظيم سلسلة فعاليات واسعة في شوارع الأقطار العربية والإسلامية والمدن والعواصم الأوروبية تحتشد فيها الجماهير العربية والإسلامية والعالمية للتأكيد على رفض نتائج مؤتمر البحرين وتجريم المشاركين فيه.

القيام بجمع توقيع الملاين من اللاجئين في كل العالم نؤكد فيها رفضنا المطلق بصفقة القرن وتمسكنا بحق العودة وكل الثوابت الوطنية والقومية.

الاستمرار في مسيرة العودة وكسر الحصار على أساس تطويرها وتوسيعها لتشمل كل أماكن تواجد الأراضي الفلسطينية خاصة في الضفة الغربية المحتلة والقدس لمواجهة أي مقايضة لحقوقنا الفلسطينية.

كل ما تقدم يتطلب توحيد الموقف الفلسطيني عبر الدعوة العاجلة لاجتماع وطني يضم الأمناء العامين للفصائل ويكون على رأس أجندة اللقاء تفعيل خلايا المجتمع الفلسطيني والاتفاق على استراتيجية لإنهاء الانقسام وافشال المخططات التآمرية على شعبنا.