الخميس 17 / يونيو / 2021

مسؤولون إسرائيليون لا يستبعدون تأجيل الضم بسبب ضغوط دولية

مسؤولون إسرائيليون لا يستبعدون تأجيل الضم بسبب ضغوط دولية

أفاد مسؤولون إسرائيليون، بأنهم لا يستبعدون إمكانية تأجيل موعد فرض السيادة الإسرائيلية، وخطة ضم المستوطنات والأغوار وأجزاء من الضفة الغربية، علماً أن الموعد الذي أعلن عنه رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، هو مطلع تموز/ يوليو المقبل، لبدء إجراءات الضم.

وعزت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية (كان) ، إمكانية تأجيل الضم إلى الضغوط الدولية والإقليمية، التي تتعرض لها حكومة نتنياهو.

ونقلت القناة الـ13 الإسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، عن مصادر إسرائيلية قولها: “إن الإدارة الأمريكية قد تطلب من إسرائيل تأجيل علمية ضم المستوطنات بالضفة”.

وبحسب القناة، قد يتم تأجيل موعد الضم، بسبب معارضة رؤساء مجالس مستوطنات الضفة الغربية، لصفقة القرن، وخطة الضم المقترحة، لأنها تشمل إقامة دولة فلسطينية بالضفة. و

ذكرت القناة الإسرائيلية، أن نتنياهو أجرى بالأمس، محادثة تلفونية جماعية، مع مستشار الرئيس الأمريكي جيآرد كوشنير، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، آفي بركوفيتش، والسفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان.

وأضافت، أن نتنياهو سيجتمع اليوم مع رؤساء مجالس مستوطنات الضفة، لإطلاعهم على مخطط الضم، وذلك في أعقاب معارضتهم الشديدة لخطة “صفقة القرن” الأمريكية.

ولفتت القناة، الى أن وزير الجيش غانتس، أوعز للجيش بتسريع الاستعدادات العسكرية لعملية الضم، مشيرةً الى وجود تخوفات إسرائيلية، من اندلاع جولة عنف بعد تطبيق الضم.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook