Thursday, November 26, 2020
اخر المستجدات

مستشار الأمن القومي الأميركي: “يبدو أن بايدن فاز في الانتخابات”


مستشار الأمن القومي الأميركي: "يبدو أن بايدن فاز في الانتخابات"

مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب (يمين)

| طباعة | خ+ | خ-

قال مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين، اليوم الاثنين، إنه “يبدو أن جو بايدن فاز في الانتخابات” الرئاسية التي جرت في 3 نوفمبر الحالي والتي يرفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإقرار بخسارته فيها.

وأضاف أوبراين خلال مؤتمر عُقد الأسبوع الماضي وبث الآن على الإنترنت، حسب ما نقلته قناة (إن.بي.سي) الأميركية: “نستعد لعملية انتقال احترافي للسلطة”.

ووصف أوبراين فريبق بايدن بالاحترافي، مضيفاً أن بعض أعضاءه كان جزءً من الإدارة الأميركية. وذكّر بالتاريخ الأميركية حيث كان يتم التناوب على السلطة بشكل سلمي وناجح حتى في أحلك المراحل.

كما قال أوبراين إن ترامب لا يزال أمامه فرصة للفوز “في حال اكتشفت المحاكم تزويرا كبيرا في الانتخابات”.

وأشار إلى أن “النتائج غير النهائية تظهر فوز بايدن، وإذا كانت هناك إدارة جديدة، فهم يستحقون الوصول إلى السلطة وتطبيق سياساتهم”.

واستطرد: “قد تكون لدينا بعض الخلافات مع فريق بايدن، لكن إذا تم التأكد من أنهم الفائزون في الانتخابات – كما يبدو حاليا- فسنقوم بعملية انتقال احترافية في مجلس الأمن القومي، لا يساوركم الشك في ذلك”.

وأردف”إذا فشلت الدعاوى القضائية التي رفعها فريق ترامب، عندها يمكن بدء عملية الانتقال”.

يأتي هذا بينما أكد ترامب في تغريدة اليوم أنه “فاز” في الانتخابات التي وصفها بأنها “الأكثر احتيالاً في التاريخ”.

وكان ترامب قد أعلن في تغريدة أمس الأحد أنه سيرفع قريباً دعاوى قضائية “كبيرة” تطعن في نتائج الانتخابات الرئاسية التي هزمه فيها بايدن وذلك على الرغم من خسارة حملته معارك قضائية عديدة على النتائج.

ولم يحدد ترمب ما إذا كانت حملته سترفع دعاوى قضائية جديدة لكنه قال على تويتر: “ستُرفع قريباً قضايانا الكبيرة التي تُظهر عدم دستورية انتخابات 2020 والغضب من أمور حدثت لتغيير النتيجة”.

لكن حملة ترامب سحبت اليوم جزءً أساسياً من دعواها القضائية التي تسعى إلى وقف التصديق على نتائج الانتخابات في ولاية بنسلفانيا، حيث ربح بايدن، ما ساعده في الفوز بالبيت الأبيض.

وقبل جلسة استماع في القضية الثلاثاء، أسقطت حملة ترامب الادعاء بأن مئات الآلاف من بطاقات الاقتراع عبر البريد والتصويت الغيابي – 682 ألف و479 بطاقة على وجه الدقة – تمت معالجتها بشكل غير قانوني دون مراقبة ممثليها.

تركز الدعوى المتبقية أمام القضاء على استبعاد أوراق الاقتراع التي أدلى بها الناخبون الذين أتيحت لهم الفرصة لإصلاح بطاقات الاقتراع عبر البريد التي كان من المقرر استبعادها لأسباب فنية.