Sunday, August 25, 2019
اخر المستجدات

مسيرات حاشدة في مختلف مناطق قطاع غزة تضامنا مع الاسرى


| طباعة | خ+ | خ-

نظمت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس وائتلاف شباب الانتفاضة مسيرات جماهيرية حاشدة في مناطق مختلفة من قطاع غزة تضامنا مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم السادس عشر على التوالي.

وانطلقت مسيرة حركة الجهاد من عدة مساجد في مدينة خانيونس، بينما انطلقت مسيرة حركة حماس من مساجد مخيم جباليا شمال القطاع بمشاركة رئيس وزراء حكومة غزة اسماعيل هنية.

ودعا المسؤولون في خطابتهم المقاومة الفلسطينية بتفعيل أدواتها وخطف الجنود الإسرائيليين من أجل مبادلهم بالأسرى.

ودعا أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إلى الانتفاض في وجه الاحتلال ضد ما يمارسه من جرائم بشعة بحق الأسرى من سياسة الإهمال الطبي والعزل الاعتقال الإداري.

وقال القيادي في حركة الجهاد إن هناك 5 الاف أسير داخل السجون سينتصرون على السجان كما انتصر خضر عدنان وكل الأسرى، داعيا الأسرى إلى التوحد حتى يستطيعوا هزيمة الاعتقال الإداري”.

وتساءل أين مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية التي كانت تطالب بالإفراج عن شاليط ؟ داعيا إياهم بالتحرك قبل والضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى.

ودعا المدلل إلى وضع إستراتيجية وطنية موحدة لدعم الأسرى والضغط على اسرائيل من اجل أن يتم تحريرهم جميعا، كما طالب الأمة العربية والإسلامية أن تستخدم أوراق القوة التي بحوزتها للإفراج عن الأسرى وإغلاق المؤسسات الإسرائيلية على الموجودة على الأراضي العربية.

وطالب الأذرع العسكرية كافة أن تفعل أدواتها حتى يتم الضغط على العدو وخطف الجنود حتى يتم مبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين.

من ناحيته قال ياسر صالح مدير مؤسسة مهجة القدس إن 5000 أسير يعانون ويلات السجن بينهم 18 أسيرة ومنهم 218 طفلا من الأشبال ومنهم 200 معتقلا إداريا”،مؤكدا أن هذا الاعتقال الإداري تعسفي وانتهاكا صارخ لحقوق الإنسان.

وأضاف :”الإداريون ينتفضون ويخوضون معركة الكرامة لليوم السادس عشر ولا يتوفر لديهم سوى الماء وهم بحاجة من الشعب الفلسطيني إلى وقفة معهم”.

وأكد صالح إلى تواصل الفعاليات من اجل نصرة الأسرى وخاصة الإداريين منهم.

كما دعا الأسير المحرر عبد الرحمن شديد إلى تشكيل شبكة قانونية للدفاع عن الأسرى لنيل حقوقهم كاملة والدفاع عنهم.

وأكد في كلمة له أمام المسيرة الجماهيرية شمال القطاع على وقوف الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه مع الأسرى، كما طالب المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية لأخذ دورهم وسرعة التحرك للوقف إلى جانب الأسرى المضربين عن الطعام وفضح سياسة الاحتلال.

كما طالب وسائل الإعلام بتسليط الضوء على معاناة الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.