Thursday, September 19, 2019
اخر المستجدات

مشعل يدعو إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني لصالح نظام سياسي واحد


| طباعة | خ+ | خ-

دعا خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس″، إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتوحيد الصف الداخلي على نظامٍ سياسي واحد.

وقال مشعل في كلمةٍ نشرها المكتب الإعلامي لحركة حماس السبت، إن “القرار السياسي الفلسطيني، ليس ملكاً لأحد، وإنَّما مسؤولية الجميع″.

وأكد مشعل أنَّ حركته تمدّ يدها إلى حركة فتح وجميع القوى والفصائل الفلسطينية، من أجل “إنهاء الانقسام لصالح نظام سياسي واحد وقيادة واحدة، وتقوية الجبهة الداخلية”.

ومن المقرر أن يزور غزة، الأسبوع الجاري، وفدا مكلفا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لبحث آليات تنفيذ المصالحة مع حركة “حماس″، التي تدير الحكم في القطاع.

وكان إسماعيل هنية، رئيس الوزراء في حكومة غزة المقالة، أكد، في وقت سابق، أن المصالحة الفلسطينية تمر في “مرحلة التطبيق والتنفيذ”، لما تم الاتفاق عليه مع حركة فتح في “القاهرة” و”الدوحة”.

وتوصلت حركتا “فتح” و”حماس″ إلى اتفاقين، الأول في العاصمة المصرية، القاهرة عام 2011، والثاني في العاصمة القطرية، الدوحة عام 2012، كأساس لتفعيل المصالحة بينهما، من خلال تشكيل حكومة موحدة مستقلة، برئاسة عباس، تتولى التحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية، إلا أن حماس تشترط أن تقترن تلك الانتخابات بعملية إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، بما يسمح بانضمام باقي الفصائل، بما فيها “حماس″، للمنظمة التي تسيطر عليها “فتح”، بزعامة عباس، وهما الاتفاقان اللذان لم تنفذ مخرجاتهما حتى اليوم.

وكانت الخلافات بين الحركتين، تفاقمت عقب فوز حماس بغالبية مقاعد المجلس التشريعي (البرلمان الفلسطيني) في يناير/ كانون الثاني 2006، وبلغت تلك الخلافات ذروتها بعد الاشتباكات المسلحة بين الحركتين في غزة منتصف يونيو/ حزيران من العام 2007، والتي انتهت بسيطرة “حماس″ على قطاع غزة، وهو ما اعتبرته فتح “انقلاباً على الشرعية”.

ووصف مشعل المفاوضات الجارية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل “بالأضحوكة والخديعة” التي “تجري شهرا بعد شهر وسنة بعد سنة”.

وأضاف: “إذا كانت موازين القوى المختلة لا تسمح بالمقاومة كما يقولون، فمن باب أولى أن لا تسمح بالمفاوضات، وهذا منطق العاجزين، ومن الذين يتهرّبون من مسؤولياتهم”.

ووصلت مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى أصعب مراحلها منذ انطلاقها أواخر يوليو/ تموز العام الماضي، وذلك على خلفية رفض إسرائيل إطلاق سراح الدفعة الأخيرة من الأسرى القدامى أواخر الشهر الماضي، وهو ما رد عليه الجانب الفلسطيني بالتوقيع على 15 معاهدة واتفاقية دولية، في خطوة نددت بها تل أبيب وهددت باتخاذ عقوبات ضدها.

وفي سياق آخر، أكد مشعل، أن حركته ستبذل المستحيل من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين من داخل السجون الإسرائيلية.

وأوضح مشعل أنَّ الحديث عن الأسرى هو “حديث عن فلسطين وعن القدس وعن حق العودة، وعن الجهاد والمقاومة، وهو حديث عن عزّة الأمَّة، مؤكدا أنَّ الحرية تُنتزع انتزاعاً بأعمال عظيمة”.

وأكد القيادي الحمساوي على “التمسك بالثوابت والحقوق والأرض دون مساومة أو تفريط، والأخذ من الوسائل أفعلها وأصحّها وأنجعها وأقدرها على تحقيق الغايات، وعلى رأسها الجهاد والمقاومة بكل أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة”.

وأحيا الفلسطينيون، الخميس الماضي، يوم الأسير الفلسطيني الذي تعود ذكراه إلى 17 أبريل/ نيسان من عام 1974، وفيه أُطلق سراح أول أسير فلسطيني “محمود بكر حجازي”.